recent
أخبار ساخنة

الجلد وجمال البشرة


وصفات لعلاج وجمال البشرة






هذا هو جلدک . .

إن نوعية الجلد يحددها أمران غير قابلين للتغيير ـ الوحدات الوراثية ونوع الجنس « ذکر 

أو أنثى » ، کما يخضع الجلد لسلطة السن ولتأثير البيئة عليه . إنما بالإمکان تحسين وضعه کثيراً 
بطريقة اعتنائک به . واليوم ، تعني العناية بالجلد ؛ التفکير المسبق في مستقبله ، التفکير 10 أو 
20 أو حتى 50 سنة إلى الأمام ، ووقاية نفسک من تأثيرات الشمس الضارة من التلوث 
والإجهاد کما تعني امتلاک لحکمة تجعلک تستفيدين من أفضل معطيات العلم والعالم 
الطبيعي .



الجلد وجمال البشرة
الجلد وجمال البشرة


ولأن جلدک أکثر الأعضاء لفتاً للنظر ، فهو يظهر بشکل دقيق جداً للوضع الصحي 

الداخلي للجسم ـ ليس فقط على المستوى الفزيولوجي ؛ بل أيضاً على المستويين العاطفي 
والسيکولوجي ، فردود الفعل العصبية مثل تورد الوجنتين ، قد تحدث في الجلد تأثيرات فورية 
مرئية ، أو أوضاعاً أکثر تعقيداً وصعوبة في عدد من الاضطرابات الجلدية . فداء الصدف ، 
والأکزيما ، والوردية ، وبعض أنواع حب الشباب تميل کلها إلى الاندلاع تحت وطأة القلق 
والضغط . وقد بات معروفاً اليوم ، وعلى نطاق واسع ، أن إزالة السبب الجذري للقلق بوسعها 
أن تحدث تأثيراً إيجابياً على وضع الجلد ، يفوق کثيراً تأثير المعالجات الحديثة ، بالرغم من أنه 
لا أحد يعرف السبب بالضبط .

لکن المعروف هو أن الجلد ترکيب معقد وديناميکي ، لا يکف عن التغير مع مثيرات 

داخلية وخارجية عدة .

ترکيب الجلد . . . وطبقاته

يشتمل الجلد على طبقات عدة ، وهذه تقسم إلى :
ـ الأدمة الخارجية الواقية من الماء .

ـ الأدمة الداخلية الحساسة .
إن الأدمة الخارجية تحتوي على الغدد العرقية والدهنية وعلى الخلايا الصبغية تحمل العدد 

نفسه في الجلد الأبيض والأسود على السواء .

إن الأدمة الداخلية مدعومة بطبقة من الدهن وتحتوي على :
ـ جريبات السّعر .
ـ الغدد العرقية والدهنية .
ـ خلايا العصب .
ـ الأوعية الدموية .
ـ شبکة الألياف البروتينية القاسية التي تحدد مرونة الجلد ومطاطيته ، وتمنحه قدرته 

المميزة على التقلص .

إن الخلايا المنبتية الواقية بين الأدمة تبدأ عملية تجزئة الخلايا ومضاعفتها . أما مادة 

« DNA » الحيوية الموجودة في نوى الخلايا فهي تضمن أن يکون کل توليد جديد 
للجلد صورة طبق الأصل عن الذي سبقه . ومن ثَمَّ يهاجر التوليد الجديد صعوداً 
وهو يتسطح بالتدريج ويفقد رطوبته ، وهکذا عندما تصل الخلايا أخيراً إلى سطح 
الجلد فإنها تموت وتعمل ضمن قدرة وقائية محصنة ، فتحمي الخلايا تحتها والتي هي 
أصغر سناً منها وأکثر قابلية للعصب . إن المرحلة برمتها تستغرق عادة حوالي 28 
يوماً لکن عوامل السن ، ونور الشمس ، والأمراض الجلدية قد تعوق تقدمها أو 
تزيده سرعة .

جلدک . . هو خط الدفاع الأول لجسمک

لعلک تعلمي أن جلدک يمثل أهم خط دفاع للجسم حماية من الأمراض والأوبئة . . 

ومظهره يدل على مدى سلامة الجسم .

وإنک لتسألني . . کيف يمکن لهذا الجلد أن يدافع عن صحة جسمک ؟
إن الجلد يشکل غطاء وغلاف يغلف الجسم بأکمله من الخارج . . وهذا الغلاف مزود 

بعدة أسلحة يمکنها أن تضمن سلامتک وسلامة جلدک أيضاً . ومن هذه الأسلحة ما يلي :

أولاً : الغدة العرقية : إن لهذا العرق الذي ينصب من جلدک أثناء تعبک أو أثناء فترة 

المرض أو في فترة التوتر والإجهاد العصبي . . فإن هذا العرق يحتوي على مادة « الليسوزيم » ؛ 


هذه المادة القاتلة والمحللة للميکروبات والجراثيم التي قد يتعرض لها جلدک ، إذن فأثرهُ مطهر 

للجلد عوضياً عن الأحماض الدهنية والعضوية التي تفرز مع العرق لتقوم بمهمتها الدفاعية .

ثانياً : الجلد يحتوي على سطحه أنواع من البکتيريا ـ وهذه البکتيريا من النوع المسالم ـ وهي 

ساکن طبيعي على سطح الجلد . . وهي تقوم بعملية دفاعية عن طريق مهاجمتها لأنواع الميکروبات 
المرضية التي قد تصيب الجلد .

ثالثاً : کما أنه يوجد أيضاً مسامات في الجلد ، هذه المسامات تعمل على تهوية جلد الجسم 

وتجديد هوائه وتجديد حيويته . . وبهذا تضمن أن يکون الجلد متجدد التهوية بفضل هذه 
المسامات .

ولکن بعض السيدات يوقفن عمل هذه المسامات ويضرون بجلدهن بوضعهن المواد 

الدهنية والکيميائية وبعض الکريمات بغرض التجميل . لذلک الوجه مرتان على الأقل باليوم 
الواحد لضمان سلامة جلدنا .

وأيضاً عدم لبس الملابس الضيقة فترات طويلة ، فإننا بذلک نکون قد حشرنا الهواء 

الفاسد بتلک المناطق من الجلد التي لا تجد لها متنفساً بسبب هذه الملابس الضيقة التي تحيطها .

جلدک . . کيف يصلح نفسهُ ويعيد بناءه

إن عملية إصلاح الجلد بنفسه عملية رائعة ، حيث تشفي أي نوع من أنواع الأذى 

السطحي من خدوش وجروح وحروق بسيطة . في خلال « 28 » يوماً يکون النسيج المعطوب 
قد زال بالتدريج حيث تظهر طبقة جديدة من الجلد المعافى ، لکن أي عطب يصيب الخلايا 
عند الطبقة القاعدية من خلال الجروح العميقة والحروق الشديدة أو التعرض المفرط لأشعة 
الشمس من شأنه أن يحدث ندوباً في نسيج الجلد إذا أعطب أيضاً مادة الـ « DNA » الموجودة 
في نواة الخلية .

وفي هذه الحال تستمر الخلية المعطوبة في عملها لکنها تنتج خلية شاذة ، وکلما کان 

العطب أعمق وأکثر اتساعاً ازداد الشذوذ . هذا هو السبب الذي يجعل العرض الطويل 
والمتکرر لأشعة الشمس يحدث تلفاً تدريجياً في نوعية جلدک .

مظهر جلدک . . والعوامل البيئية

تلعب الوحدات الموروثة أي الجينات ، دوراً مهماً جداً في تحديد خامة الجلد ومظهره 

العام ، کما تحدد لون عينيک والطول الذي تبليغه . ثم إن عدد أوعيتک الدموية والترکيز النسبي 
لغددک الدهنية ، وحجم مسام شعرک وسماکة الشعر وموقعها داخل الجريب کل هذه الأمور 
تحدد قبل وصولک إلى العالم بتسعة أشهر وتبقى کما هي لسائر حياتک ولا شيء يستطيع أن 


يغير المنهج الوراثي العام الذي يعرضک لحالات معينة مثل حب الشباب الوضح ، ويحدد 

أيضاً حساسيتک لأشعة الشمس القوية والسرعة التي يهزم بها جلدک إذ ترق خامته ويفقد نضارته 
عندما يخف نشاط الغدد الدهنية وتتباطأ عملية تجزئة الخلايا .

ولکن عمر جلدک النسبي يتأثر أيضاً بعدد من العوامل الأخرى التي تقع تحت سيطرتک .
وبالطبع لن تتمکني من أن تصدي عنک التقدم في السن لکن إذا اعتنيت بجلدک باکراً ، 

واتبعت روتيناً متزناً فهذا سيعوق عملية الهرم حتماً ، ولا يعني الروتين الواعي اختيارک الصائب 
لمرطب معين أو تجميل بشرتک مرة في الشهر في دور التجميل . مع أن هذه الأمور تساعد ولا 
ريب ، إنما نعني بها :

ـ ابتعادک عن الشمس اللاهبة .
ـ النوم ساعات کافية .
ـ تجنب الأوضاع المحدثة للإجهاد .
ـ الإقلاع عن التدخين أو التخفيف منه .
ـ تناول الطعام وممارسة الرياضة بحکمة .
باختصار ، إن أية ممارسة صحية کفيلة بالانعکاس على وضع جلدک .

هل جلدک طبيعي ؟!

إنه ليس طبيعياً على الإطلاق ؛ بل من النادر أن يوجد إلا عند الأطفال وعند قلة من 

الراشدين ، أما صفاته البارزة فهي أنه : صاف . ناعم ، لين ، يتميز بخامة واحدة واصطباغ 
واحد ، إنه ليس مدهناً أکثر من اللازم أو جافاً أکثر من اللازم ، ليس مفرط الحساسية للطقس 
وللمستحضرات التجميلية ولداخلية جسمک أنه قد يکون « برکة » موروثة ، لکنه برغم ذلک 
يحتاج إلى عناية .

الرطوبة . . هي سر جمال جلدک

سلي أي مزارع فيخبرک بأن القحط بحد ذاته لا يتلف غلته بقدر ما تتلفها الريح الدافئة 

التي ترافقه .

هذا ما يحدث للجلد أيضاً . فالجفاف قد يسببه أو يعززه جو قليل النداوة يسحب الرطوبة 

من الجلد . إن التدفئة المرکزية والتهوية والمراوح تنتزع الرطوبة من الجو وتقرب جلدک إلى 
عتبة التبخر فعندما تکون درجة الحرارة أقل من « 30% » فإن التدفئة المرکزية هي أکثر تجفيفاً 


للجو من التهوية المرکزية والمراوح إذ بوسعها أن تخفض نسبة الرطوبة إلى « 20 » درجة وهو 

مستوى يعادل رطوبة الصحارى .

خففي فقدان الرطوبة في جلدک بزيادة مستوى الرطوبة في الجو ، وهناک طرق عديدة 

لذلک ، منها :

ـ زراعة النباتات في داخل البيت .
ـ وضع وعاء مليء بالماء على طاولة ما .
ـ ابتياع جهاز مرطب تضعينه في أية زاوية من زوايا المنزل أو الغرفة .
ولدى انخفاض الرطوبة راعي أن تدهني وجهک بطبقة خفيفة من الزيت کي تخفضي نسبة 

التبخر .

جلدک حساس . . فاحذري

کلنا يقول : إن جلده حساس ! ومهما بلغت مرونته ، فإن أي جلد لن يتحمل تأثيرات 

الشمس القاسية أو مضار المواد الکيماوية العنيفة .

تذکري إذن ، أن الجلد رقيق مرهف فعامليه على هذا الأساس .
من جهة أخرى إن الجلد المفرط الحساسية هو حکر على أصحاب البشرة البيضاء 

والشعر الأشقر والأحمر .

هذا النوع من الجلد لا يستمر أبداً ؛ بل يحترق بواسطة الشمس ، ويصاب بالکلف ، 

ويتجاوب مع المواد المهيجة بإصابته بالبقع والطفوحات والبثور ، وينتمي عادة إلى الفئة التي 
تتعرض بسهولة عندما يعانين قلقاً وخوفاً أو غثياناً .

وعليهن أن يخترن المواد التجميلية المناسبة لهن .

البشرة الزيتية أو « الدهنية »

عندما تلمسين هذا النوع من الجلد ، تشعرين باسترخائه ومرونته لکنه يبدو لماعاً ، کما 

أنه شديد القابلية للتبقع والسبب هو :

الزهم المتزايد الذي يفرزه الغدد الدهنية .

وبالرغم من احتياجاتنا إلى وجود الزهم على سطح الجلد کي يضل مزيتاً ومرناً وقادراً على 

إدخال الرطوبة ، فإن وجود زهم کثير قد يحدث انسداداً في مجاري الغدد ، الأمر الذي يؤدي 
إلى الالتهاب وطفر الحبوب .

إن الصغار قلما يکون جلدهم زيتياً ؛ لأن عندهم الدهنية تبقى صغيرة وهامدة ، ولا تکبر 

إلا في سن البلوغ حين ترتفع المستويات الهرمونية وبالتالي يزداد إنتاج الزهم .

إن الغدد الدهنية يفتقر إلى التوزيع المتساوي ، فهي تترکز أکثر في جلدة الرأس ، 

والجبين ، والأنف والذقن ، ويقل وجودها في الوجنتين والرقبة وحول العينين ، وبالتالي تميل 
معظم الجلود إلى أن تکون زيتية في أجزاء معينة ، إن الجلد المدهن قد يسبب حب الشباب 
وقد لا يسببه ، لکن من المهم أن نميز بين الزيت الموجود على سطح الجلد الذي يعطيه مظهراً 
لماعاً ، ويخترق الماکياج ويضفي على الجلد لوناً مائلاً إلى الصفرة الخفيفة وبين الزيت الذي 
ينحشر في مجاري الغدد الدهنية .

کما أن الزيت الموجود على سطح الجلد هو صديق لا عدو ومن الطبيعي أن يکون 

هناک ، وأية زيادة فيه بالإمکان إزالتها بواسطة الاغتسال المنتظم .

بشرتک . . وجلدک الجاف

تتميز البشرة الجافة بالخمود ، وتشعرين بانشدادها عند الغسل ـ حتى لو استعملت ألين 

أنواع الصابون ـ کما أنها تتقشر وتتشقق بسهولة ، وتتأذي من الاحتکاک بالمواد الکيماوية 
القاسية ، وتزيد من بروز التجاعيد مع أنها ليست السبب في حدوثها .

إن معظم الجلود تبدو أکثر جفافاً مع التقدم في السن إذ يجف نشاط الغدد الدهنية فتفرز 

مقداراً أقل من الزهم « مادة دهنية » الأمر الذي يضعف الحاجز المانع لفقدان رطوبة الجو 
الطبيعية .

وبما أن الجلد يفقد مقداراً أکبر من الرطوبة حين يکون الجو حاراً والرطوبة منخفضة 

فيجب أن يحمي الجلد الجاف جيداً في فصل الصيف .

لذلک يجب أن :
ـ تستعملي مرهماً واقياً من الشمس ذا أساس زيتي لحماية وجهک ، إضافة إلى مرطب 

جيد للحفاظ على الرطوبة الداخلية قدر الإمکان .

ـ من المهم استعمال السائل المرطب في فصل الشتاء ؛ لأن التدفئة المرکزية قادرة على 

إحداث التأثير نفسه .


ـ استحمي مرة في اليوم .
ـ استعملي مقشراً خفيفاً للجلد مثل : الحبوب النباتية الخاصة بالاغتسال مرة في 

الأسبوع .

ـ رطبي جلدک باستمرار .
وکقاعدة عامة : کلما انخفضت الرطوبة وجب استعمال مرطب کثير الزيت .

مصدر الموضوع
google-playkhamsatmostaqltradent