recent
أخبار ساخنة

علاج الأسنان والتهاب اللثة بالطب البديل

علاج الأسنان والتهاب اللثة بالاعشاب الطبية


مرض تسوس الأسنان من الأمراض الشائعة والمنتشرة بشکل واسع بين الناس . ومُعظم 

الأسباب التي تؤدي إلى تسوس الأسنان ترجع في غالبيتها إلى تجمع بقايا الأطعمة التي يتناولها 
الإنسان في الحفر الموجودة في الأسنان أو في التجاويف بين الأسنان . . والفم به ملايين 
الميکروبات المختلفة والموجودة بصورة طبيعية والتي يطلق عليها ميکروبات ساکنة طبيعياً 
وهي توجد عند کل الناس فما تکاد تجد بقايا هذه الأطعمة لا سيما إذا کانت هناک بقايا أطعمة 
سکرية أو نشوية . . ويحدث ذلک بأن الحلويات التي يتناوها الإنسان تتجمع في تجاويف اللثة 
وبين الأسنان وعلى أسطح الأضراس وهذه الفضلات تترکز في التجاويف وقد لا تستطيع 
فرشاة الأسنان الوصول إليها وبعد وقت طويل تبدأ الميکروبات والبکتيريا الموجودة بصفة 
دائمة في الفم في مهاجمة هذه الفضلات وتخلق منها حامضاً شديد الترکيز وهذا الحامض سرعان 

ما يذوب في الجزء الملاصق لهُ من « مينا » الضرس وبمرور الزمن نجد أن ميناء الأسنان تفقد 

تدريجياً قوتها وصلابتها بفقدان المادة التي کانت تجعلها شديدة الصلابة مثل مادة الکالسيوم .


علاج الأسنان والتهاب اللثة بالطب البديل
علاج الأسنان والتهاب اللثة بالطب البديل


والجدير بالذکر أن تسوس الأسنان يسبب الألم عندما يصل إلى عصب الضرس ويلوثه 

فقط أما قبل وصوله إلى العصب فلا يشعر المريض بأي ألم والغريب أن هذا السوس لا 
يتوقف عند الضرس المصاب فقط بل يمتد إلى المنطقة التي تحيط بنهاية جذور الضرس 
فتحدث التهاباً يؤدي إلى تکوين خراج في مؤخرة جذور الضرس مما يحدث ورماً يصحبه ألم 
شديد يمنعه من النوم .

ومن الوصفات التي تبدي فعالية کبيرة في مقاومة تسوس الأسنان هو الثوم والبصل . 

حيث إن مقدرة الثوم والبصل لهما قدرة فتاکة في قتل الميکروبات والجراثيم الموجودة في الفم 
وذلک بفعل المضادات الحيوية التي تضاهي البنسلين في القضاء على الميکروبات . وبذلک 
يکون الثوم وکذلک البصل منظف جيد للأسنان والفم ومن الخصائص الأخرى للثوم والبصل 
على مکافحة تسوس الأسنان والذي من أعراضه رائحة الفم الکريهة التي تسببها إفرازات 
البکتيريا المتفاعلة مع الطعام هو أن للثوم والبصل قدرة على القضاء على هذهِ الرائحة بل 
ويصل مفعول الثوم والبصل إلى جعل اللعاب رقيقاً وحامضاً .

أما نخر الأسنان فإن سببهُ أيضاً الميکروبات التي تسبب زيادة حمض اللبن وحمض 

الزبدة في الفم والمسمى بحامض اللاکتيک « Lactic acid » .

إن وجود هذه الجراثيم يؤدي في الأدوار الأولى إلى زيادة الکربوهيدرات التي تبقى بين 

الأسنان والتي تسبب بدورها زيادة حمض اللبن « حمض اللاکتيک » کما ذکرنا مما يؤدي بدوره 
إلى تآکل الأسنان ، کما أن زوال مادة الطلاء التي تکسي الأسنان يفسح المجال أمام عدد کبير 
من الجراثيم الموجودة في الفم للتسرب إلى المادة « العاجية » وشيئاً فشيئاً تحدث هذهِ الجراثيم 
فجوة في الأسنان . ويتحسس الإنسان من البرودة والحرارة حتى يصل النخر إلى لب الأسنان ، 
مما يؤدي إلى التهاب الأعصاب السنية ويبدأ المرض بالظهور .

إن رأي الطب في نخر الأسنان هو : أن سبب نخر الأسنان مرده نقص الفيتامينات 

المقوية للأسنان واللثة الموجودة في (الثوم النيء والسلطات والبصل) . وأيضاً يرجع لسبب 
عدم نظافة الأسنان ووجود بقايا الطعام التي تهيىء الفرصة للجراثيم على التفاعل معها وخاصة 
السکريات والتي هي تتحلل بسرعة إلى عناصرها ومرکباتها الأساسية لذلک نرى أن معظم الذين 
يصابون بتسوس الأسنان ونخر الأسنان هم الأطفال والأولاد الصغار الذين يتناولون الحلويات 
والشوکولاته والسکريات دون أن يعتادوا على تنظيف أسنانهم .

وأفضل وقاية وعلاج لنخر الأسنان هو التنظيف المستمر دون انقطاع للأسنان والفم بعد 

تناول وجبات الطعام وأيضاً تناول الثوم الذي يحتوي على مرکبات وفيتامينات مقوية للأسنان 
واللثة . وشأن ذلک في البصل أيضاً .

وصفات لتجميل الأسنان

يؤکد خبراء التجميل أن جمال الأسنان يلعب دوراً هاماً في اکتمال لوحة جمالک فإذا 

أرادت حواء أن تستکمل کل أسباب الجمال فعليها التمتع بأسنان لامعة براقة نظيفة تساعد على 
إشراق ابتسامتها .

وتوصلت الأبحاث العلمية الحديثة إلى جدوى استعمال الأعشاب والنباتات کبديل 

ناجح للاستمتاع بأسنان لامعة ونظيفة ، بعد أن منيت معاجين الأسنان بخيبة الأمل بعد أن أثبت 
التحليل الکيميائي لمعظم معاجين الأسنان احتواءها على مواد يدخل في ترکيبها الفحم النباتي 
وعظام الأسماک وجذور نباتات وحمض الکربونيک بالإضافة إلى اليوريا وبعض المواد المانعة 
للتخمر والفلور ، ومن هنا کانت دعوتنا لاستخدام الأعشاب والنباتات الطبيعية للحصول على 
أسنان لامعة ونظيفة .

ويصب الطب الشعبي عدة وصفات منها :
أوراق القصعين لنظافة الأسنان : تستخدم أوراق القصعين للحصول على أسنان لامعة 

ونظيفة عن طريق فرک تلک الأوراق على الأسنان ، مع مراعاة عدم الضغط على اللثة وأن يکون 
ذلک برفق .

نقيع الأعشاب لنظافة الفم وإنعاشه : يستخدم نقيع العديد من الأعشاب کوسيلة ناجحة 

لنظافة الفم وإنعاشه منها نقيع النعناع الفلفي والنعناع العطري والخزامي وإکليل الجبل والقصعين 
والمردکوش والصعتر ، على أن تتم عملية مضمضة وتکرار العملية عدة مرات .

البقدونس والقرنفل لإزالة اصفرار الأسنان : کما يصف الطب الشعبي أوراق البقدونس 

والقرنفل لإزالة اصفرار الأسنان وذلک عن طريق الدلک المباشر للأسنان مع مراعاة عدم الضغط 
الشديد على اللثة .

بودرة الأعشاب لجمال أسنانک : وحالياً تستخدم بودرة الأعشاب کمنظف جيد للأسنان ، 

وتتکون تلک البودرة من ملعقة من بودرة إکليل الجبل المجفف وملعقة من القصعين المجفف 
وملعقة نشا وملعقة من بودرة جذور الزنبق ونصف ملعقة جذور نبات السوس مختلطة جميعها ، 
ويتم الاستخدام بواسطة فرشاة أسنان رطبة .

منظف سريع للأسنان من أوراق المريمية : تستخدم أوراق المريمية في دعک الأسنان 

کوسيلة سريعة للتنظيف .

معجون أسنان من النعناع : لعمل معجون أسنان بالمنزل ، تُخلط المکونات التالية مع بعضها 

لصنع عجينة : ملعقة کبيرة بيکربونات الصوديوم . أو ملعقة کبيرة فحم مطحون . أو ملعقة کبيرة 
جدور فراوله مطحونة . نقطتان من زيت النعناع . کمية مناسبة من الماء لعمل عجينة .

إزالة أصباغ الأسنان (تبييض الأسنان)

الفراولة : تُدعک الأسنان بالسطح الداخلي لنصف ثمرة فراولة . . مع الاهتمام بتناول 

عصير الفراولة .

الليمون : تدعک الأسنان بالسطح الداخلي لنصف ثمرة ليمون ، أو يستخدم عصير 

الليمون على قطعة قطن .

بودرة المريمية : ملعقتان کبيرتان من أوراق المريمية الطازجة . معلقتان کبيرتان من ملح 

بالطعام .

الطريقة : تُطحن الأوراق مع الملح ، ثم يسخن الخليط في الفرن (أو على نار هادئة) حتى 

يتماسک ، ثم يُطحن مرة أخرى لعمل بودرة .

تستخدم هذه البودرة في دعک الأسنان لإزالة الأصباغ عنها ، کما أنها تُعطِّر الفم ، 

وتساعد على الوقاية من تسوّس الأسنان .

خبث رائحة الفم

کراهة رائحة الفم هي حالة مزعجة أکثر منها عارضاً خطيراً . ولکن يحدث أحياناً أن 

يکون البخر نذيراً ينبىء بوجود مشکلة صحية . وفي ما يلي أکثر أسباب خبث رائحة الفم ، 
شيوعاً :

المشاکل السنية : تتراکم اللويحات (البليک) بين الأسنان واللثاث بسبب تراکم فضلات 

الطعام . وهذا يسبب فساد رائحة الفم . ولتجنب ذلک يجب تنظيف الأسنان (الطبيعية والصنعية) 
عقب تناول کل وجبة طعام .

يستحسن أيضاً سنّ اللسان بالفرشاة لإزالة ما يکون قد علق به من فضلات ، وفحص 

الأسنان دورياً عند طبيب الأسنان .

وأمراض اللثة : وهي کثيراً ما تنجم عن تراکم اللويحات ، سبب آخر من أسباب فساد 
رائحة الفم . ومعالجة هذه الأمراض ضرورية للتخلص من الرائحة الکريهة والقضاء على مسببات 

المرض .

الطعام ، السکاير : إن الثوم والبصل والسمک ، وهي جميعاً على مادة الکبريت ، 

وکذلک اللحوم السمينة ومنتجات الألبان ، يمکن أن تسبب فساد رائحة الفم إذا لم ينظّف تنظيف 
جيداً . فإذا کانت هذه الأطعمة هي فعلاً سبب فساد رائحة الفم ، فمن البديهي أن يکون 
الانصراف عنها مدعاة للخلاص من الرائحة الکريهة . ونفس الشيء ينطبق على التبغ أيضاً .

جفاف الفم : المضغ والبلع ينشطان عملية إفراز اللعب وهو المطهر الطبيعي للفم . وتباطؤ 

إنتاج اللعاب أثناء الليل يسبب سطوع الرائحة الکريهة من الفم عند الاستيقاظ من النوم . ومن 
السهل اليسير التخلص من هذه الرائحة عن طريق تنظيف الأسنان بالفرشاة صباحاً .

ومن الأسباب الأخرى لجفاف الفم (وفساد رائحته) : التنفس من الفم (ليلاً أو بسبب 

وجود عائق أنفي) ، شرب الکحول ، تناول أودية معينة کمدرات البول ومضادات الهيستاين 
ومضادات الاحتقان . الجوع : عندما تخلو المعدة من الطعام فإن عصاراتها الهضمية تأخذ في 
التحلل منتجة رائحة کريهة تصعد إلى الفم .

وهناک برامج غذائية يمکن أن تنتج کيتونات (منتجات جانبية ناشئة عن الحرق الداخلي 

للمواد الدسمة) . وهذه الکيتونات کريهة الرائحة . وهي تتراکم وتخرج مع هواء الزفير .

لذلک فإن على الذين يراعون برامج غذائية أن يحرصوا على تناول کثير من الوجبات 

الغذائية الصغيرة وشرب مقادير کبيرة من الماء لتنشيط إنتاج العصارات الهضمية واللعاب .

أسباب أخرى : الأخماج التنفسية والالتهابات الجيبية وسوء التغذية والتهاب اللوزات 

والاضطرابات الهضمية والربو والداء السکري وأمراض الکبد يمکن أن تسبب فساد رائحة 
الفم . إن معالجة المشکلة الصحية کثيراً ما تؤدي إلى زوال مشکلة الرائحة أيضاً .
google-playkhamsatmostaqltradent