recent
أخبار ساخنة

العناية بالوجه بالطب البديل

العناية بالوجه بالأعشاب الطبية




الوجه کالمعدة يجوع ويعطش . فيجب أن تغذيه وتسقيه مما تأکلين أحياناً أو تشربين . 

فإذا أکلت خوخاً لا بأس أن تدهنيه بعصير الخوخ . وإذا شربت مستحلباً أو مغلياً لن تغبني لو 
مسحته بذاک الماء أو بتفل العشبة التي غليت أو استحلبت . أما المساحيق والأدهان التي 

تشترينها فتجعل نضارته في نضوب على الرغم من جمال علبها وعذوبة عبيرها وتمتص رونقه 

ولو کنت في شرخ الصبا . بل أفضل منها غسله بالماء وحده .




العناية بالوجه بالطب البديل
العناية بالوجه بالطب البديل


غسول للوجه

نظفي وجهک ولبخيه بمستحلب الصعتر البري الطويل أو القصير أو إکليل الجبل أو حب 

الشمار : ملعقة صغيرة من هذا أو ذاک أو ذلک لفنجان ماء . تشربين وتغسلين وجهک وحيث 
شئت من جسمک . أو قشري البطاطا واسلقيها ثم دقيها وامزجيها ببعض اللبن لتصبح کالمرهم 
واطلي بها الوجه والعنق واليدين وابقي في الظل . ولا تنسي في الوقت نفسه شرب اللبن . أو 
عصير الخيار . أو خل التفاح . مستحسن تنظيف الوجه باللبن يترک عليه مدة خمس دقائق ثم 
يزال . أو بماء قدره لتر غليت فيه ثلاث قبضات من القراص الغض المزهر . أو امسحي وجهک 
بماء قدره لتر غلي فيه ثلاثون غراماً من القنطريون الصغير . أو اشربي عصيراً غمرت فيه مدة 
نصف شهر کمية من کنباث الحقول جمعت صيفاً وسحقت ونقعت . اشربي کأساً صغيرة قبل 
کل من وجبات الطعام الثلاث . أو انقعي مدة نصف شهر في لتر من عصير العنب قبضتين من 
عشبة الخزام وزهرها ثم صفي العصير واشربي کأسين صغيرتين في اليوم . أو کلي المشمش 
واسقي وجهک (وجسدک) من عصيره . أو کلي الحمّص المصنوع واطلي وجهک بمسحوق من 
مسلوقه . أو إليک بعصير الجزر . إنه ليس للوجه وحده بل غذي جسدک حيث شئت انحداراً ، 
فهو مانح لون الحوريات وشاحن غوى الأبدان بأشعة غروب رومنطيقي .

ولا تغيبنّ عنک أهمية الحليب للوجه والجسد ، وعصير القرة قبل ازهرارها ومعها عصير 

البصل . وتذکري حنان الخزام مستحلباً تسعدين به محياک وسائر إهابک فتزهري حتى في غير 
أوان الزهر وأبّانه . واستحلاب الخزام يکون على الوجه التالي : قبضة من زهره للتر ماء . 
واجعلي مستحلباً من أية نوّارة تحبينها واشربي منه واغسلي وجهک وأهدابک فتشرق بهما نضارة 
يتنهد لمثلها ألف ربيع .


وإذا اجتاح وجهک اصفراراً فأکل الفجل أو شرب عصيره محلى بسکر النبات يزيله .
وإذا بدا على وجهک تعب فشرائح من ثمر الفريز تزيله ، إذ تثبتينها عليه . لکن الشاعر 

طرفة قال عن وجه خولته : لم يتخدد . فإذا شئت منع التجعّد عن وجهک أو على الأقل تأجيله 
إلى أمد بعيد ، تجنبي التدخين والإمساک والبقاء طويلاً عرضة لأشعة الشمس . . وإليک بماء 
تنفعين به القصعين مدة اثنتي عشرة ساعة بنسبة قبضتين للتر ماء . أو : بماء تنقعين فيه البقدونس 
أربعاً وعشرين ساعة : قبضة لکل کوب من الماء . أو مستحلب البقدونس أيضاً ؛ قبضة للتر 
ماء ، أو ملعقة کبيرة لفنجان ماء . أو البابونج مرهماً أو منقوعاً أو مستحلباً بنسبة ملعقة صغيرة 

من الزهر لفنجان ماء . أو لصقات شعير : 200 غرام تغليان في لتر ماء حتى النضج فتسحقان 

وتخفقان ويصنع منهما کمادات محلية أو قناع مدة عشرين دقيقة . ثم يلبخ بالماء الذي غلي فيه 
الحب مع شرب کأس منه . ذلک ثلاث مرات في الأسبوع . أو کمادات موضعية ـ وحمام 
کامل ـ بالزوباع : ملعقة صغيرة للتر ماء غلياً أو استحلاباً . (وکذلک الصعتر الطويل) . أو 
مستحلب ورق الزهر من الورد : ثلاث ملاعق صغيرة لفنجان ماء . (تلبيخاً وشرباً) . أو 
مستحلب من زهر الزيزفون الفرنجي : ملعقتان صغيرتان لفنجان ماء (تلبيخاً وشرباً) . أو 
مستحلب الورق والزهر من البنفسج العطر : ملعقة ونصف لفنجان ماء . أو قناع ـ مرة في 
الأسبوع ـ من زهر الزيزفون الفرنجي والورد الأصفر . أو من وقت لآخر فرک بالغسول المقوي 
التالي : ينقع مدة 12 ساعة في ربع لتر سبيرتو عيار 70 نصف ملعقة صغيرة من ورق زهر 
الشقيق البري ومثله من زهر الخبازة البرية وکذلک من ورق زهر النسرين (الورد البري) . أو 
عند تغيّر الفصول ينصح بتلبيخات وغسل من مستحلب أو مغلي لنصف ملعقة صغيرة من زهر 
البابونج ومثله من ورق زهر النسرين وکذلک لسان الحمل السناني وزهره وورق زهر الورد في 
لتر ماء . أو مستحلب البابونج زهراً أو رؤوس القصعين أو إکليل الجبل : ملعقة صغيرة من هذا 
أو ذاک أو ذلک لفنجان ماء . أو خصوصاً ماء الورد تنظيفاً وتلبيخاً . أو قناع من مبشور 
البطاطا . . . والکلام عن الأقنعة له مکان آخر .


وعند استعمال المستحلب من القصعين أو إکليل الجبل أو البقدونس أو البابونج وغيره 

کغسول للوجه مثلاً يستحسن أيضاً الشرب منه .

وأکرر لک التحذير من الغبار المطيب ، غبار الکلس أو الطبشور أو حتى الأرز . . إنه 

يمتص نضارة وجهک ويسد مسامه فلات تتنفّس . فتطل الشيخوخة قبل أوانها ، فتلتجئين ثانية إلى 
المساحيق لإخفاء النضوب والشحوب لوني زوال الشباب . . . ولکن عبثاً . . . فتتعقدين ، بينما 
لا يفيدک إلا ما تقدم من إرشادات .

إذا کان التجار يتلاعبون بمواد الخبز أفلا يتلاعبون يا جميلتي بمساحيق الوجوه ؟ .
وإذا کنت ما تزالين عازبة فلا تستعملي الکريم لوجهک أو الأقنعة بل الغسول . ذلک إلا 

لأسباب جد ضرورية .

ثم انتبهي من الإمساک فهو عدوّ البشاشة والانطلاق والرواء وسبب لعديد من المشاکل 

الصحية .

زوري الغابات . عيشي في الطبيعة بعض الوقت ـ فهناک الهواء دواء .
وعندما تضع السيدة الکريم أو الغسول بقصد التدليک لتکن حرکة الأصابع متجهة من 

أسفل الوجه إلى أعلى لئلا يترهل .

وقبل تدليکه ينظف بالماء الفاتر أو بماء غليت فيه نخالة القمح ثم يجفف جيداً . وقبل أن 

يوضع أي شيء على الوجه في الصباح أو المساء يغسل : فتنظيف البشرة الدهنية يناسبه ماء 
فاتر ، والجافة يواتيها البارد ، والعادية الساخن .

ولکي تحافظ على نضارة وجهک ، وتقية من الهرم المبکر ، لا بد من أن تنتبه إلى کيفية 

العناية الصحيحة والسليمة بالبشرة ، تؤثر على بشرة الوجه عوامل داخلية وخارجة مختلفة ، 
نذکر من العوامل الداخلية : تأثير الجملة العصبية ، وغدد الإفراز الداخلي ، وجهاز الهضم ، 
وغيرها ، إن إصابة هذه الأعضاء بمختلف الأمراض ، وخصوصاً المزمنة منها ، يمکن أن 
تنعکس على سلامة البشرة ، من هنا ، لا بد من علاج الأعراض المرضية بسرعة وفي الوقت 
المناسب ، أما العوامل الخارجية ، فنذکر منها : عوامل الطقس ، وحرارة الهواء الخارجي ، 
والرياح ، والإشعاعات الشمسية ، فإذا ما استخدمنا عوامل الوقاية من تلک المخاطر ، يمکن 
إضعاف تأثيرها على الجلد إلى الحد الأدنى . تتبع العناية بالبشرة لحالة البشرة نفسها في الوقت 
الحالي ، وذلک لأن هذه الحالة يمکن أن تتغير مع مرور الزمن . تختلف بشرة الوجه من إنسان 
لآخر ، بعضهم يملک بشرة طبيعية ، والثانية جافة ، والثالث دهنية ، والرابع مرکبة ، أي إنها 
تکون دهنية في بعض المناطق ، وجافة في مناطق أخرى ، وطبيعية في مناطق غيرها .
<><>

البشرة الطبيعية

هي بشرة ملساء ، وتبدو نضرة ومرنة ، وتتحمل الماء والصابون ، وتغيرات الطقس 

بسهولة ، تکون مثل هذه البشرة عادة عند البالغين ، أما عند الاطفال فهي نادرة ، إن العناية 
بالبشرة الطبيعية أمر بسيط ، ويمکن بشکل رئيسي ، في مراعاة قواعد الصحة العامة ، أي إزالة 
الأوساخ والغبار والدهون الجلدية ، من أجل ذلک ، يکفي أن يغتسل الإنسان بالماء والصابون 
لکي لا يجوز أن يسيء استخدام هذه القاعدة البسيطة في الصحة العامة ، فاستخدام الصابون 
بشکل کثيف يجفف البشرة ويؤدي في النهاية إلى فقدانها لنضارتها ، ويجب أن يأخذ البالغين 
بالذات هذا الأمر بعين الاعتبار ؛ لأن إفرازات الجلد الدهنية تخف مع التقدم في السن .

عندما تکون بشرة الوجه طبيعية ، يکفي غسل الوجه بالصابون مرة واحدة کل يومين أو 

ثلاثة ، يجب أن يکون ماء الغسيل ليناً ؛ لأن الماء القاسي يحتوي على الأملاح التي تؤثر تأثيراً 
سلبياً على الجلد ، يمکن تليين الماء بغليه ، أو إضافة صودا الطعام إليه (نصف ملعقة صغيرة في 
لتر من الماء) ، ومن الأفضل استخدام مياه الثلوج والأمطار المغلية والمصفاة .

إن لحرارة الماء تأثير کبير على البشرة ، فالماء البارد يسبب تشنجات الأوعية الدموية ، 

ويؤدي إلى سوء تغذية البشرة وجفافها ، مما يؤدي إلى تشکل التجعدات المبکرة ، أما استخدام 

الماء الساخن بشکل منتظم ، فيساعد على تشکل احمرار ثابت ، وذبول في البشرة ، مما يؤدي 
إلى هرمها المبکر . يجب أن تکون حرارة مياه الغسل معتدلة ، أي مساوية لدرجة حرارة 
الغرفة ، إذا استخدم الماء الدافىء ، ثم تم غسل الوجه بالماء البارد ، فإن ذلک يؤثر تأثيراً طيباً 
على بشرة الوجه .


تنفذ العمليات التجميلية الوقائية ، ليس فقط من أجل بشرة الوجه ، وإنما من أجل الرقبة 

أيضاً ، يجب المحافظة على نظافة البشرة ، خصوصاً في الأيام التي لا يتم فيها استخدام 
الصابون ، وذلک بمسح الوجه والرقبة بفتيل قطني مبلول بمياه مغلية ، وتستخدم أيضاً الوسائل 
التجميلية الجاهزة ، مثل اللوسيونات أو الکريم السائل الخاص بالبشرة الطبيعية ، تحتوي بعض 
هذه اللوسيونات على مرکبات نباتية شديدة التأثير .

يمکن تنظيف البشرة مرة واحدة أو مرتين في اليوم ، وفي الأيام الحارة حتى ثلاث مرات 

في اليوم ، عدا ذلک لا بد من تنظيف البشرة مساءً ، شرط أن لا يکون قبل النوم مباشرة ، وفي 
کل مرة لا بد من استخدام قطن جديد ونظيف .

يجب أن تکون حرارة کل الوسائل التجميلية المستخدمة مساوية لحرارة الغرفة تقريباً ، 

عدا تلک الحالات التي تحدد فيها درجة حرارة المرکب .

تستخدم لتنظيف البشرة الطبيعية مستخلصات بعض النباتات الطبية ، المحضرة منزلياً ، 

خصوصاً التي تؤثر تأثيراً منعشاً ، حيث تفيد هذه المستخلصات بشرة الوجه والرقبة الذابلة .

إذا کنت من ذوات هذه البشرة غذي وجهک بمصنوع من البيض والحليب وبالفاکهة 

والخضر . وليکن قناعک من ماء قدره فنجان غلي فيه ملعقة صغيرة من الزيزفون الفرنجي أو 
القصعين أو الصعتر البري وابقي لا أقل من ساعة في الظل ثم أزيلي القناع بقطنة غمست بالماء 
الفاتر .

وانعشي وجهک بالخيار المهروس أو الجزر : في ذلک أيضاً غذاء وتطهير وشفاء من 

الالتهابات کالاحمرار وضربة الشمس .


الناردين المخزني : منقوع الساق الأرضي مع الجذور بنسبة (1 : 10) .
الزيزفون الشتوي : منقوع الزهور (1 : 10) يسمح بتبسيط التحضير ، وذلک بوضع 

الزهور في الماء الغالي (1 : 10) وتترک مدة عشرين دقيقة ، ثم تصفى ، أثناء الحفظ يجب حماية 
زهور الزيزفون من النور والرطوبة .

لسان الحمل الکبير : يؤخذ منقوع الأوراق (1 : 5) : کما أن العصير المحضر منزلياً من 

الأوراق والمحلول مع الماء مناصفة ، يؤثر تأثيراً أفضل من المنقوع ، يتطلب العصير المحضر 

منزلياً ، إضافة 15% من الکحول ، وذلک لضرورة الحفظ ، لکن قبل الاستخدام يُرجُّ وعاء 
العصير جيداً . يحفظ العصير في مکان بارد ومظلم .

البابونج المعروف : منقوع الزهور (1 : 10) .
الأرز : مرق الأرز (1 : 10) تمسح البشرة بهذا المرق مرتين أو ثلاثاً يومياً ويمکن أن تحصل 

على بعض الفعالية في ازدياد بياض البشرة .

الأخيليا ذت الألف ورقة : منقوع الأعشاب (1 : 10) .
البنفسج مثلث الألوان : منقوع الأعشاب (1 : 10) .
شبث (سنوت) : منقوع الثمار (1 : 10) .
تتطلب العناية بالبشرة ـ مهما کان نوعها ـ استخدام اللوسيونات والکريم ، فالکريم 

يعوض الجلد الدهون المفقودة وغيرها من المرکبات ، التي لا بد من فقدانها أثناء عملية الغسل 
بالصابون ، وتحت تأثير ظروف الطقس والمناخ السيئة ، إن معظم أنواع الکريم العصرية هي 
عبارة من مستحلبات من الدهون والماء ، إضافة إلى الفيتامينات والأملاح ، ومستخلصات 
مختلف النباتات الطبية وغيرها من المواد .

يتم اختيار الکريم وفقاً لانعکاسات الجسم وخصائصه الذاتية ، أما بالنسبة للبشرة الطبيعية 

فإن أي نوع من الکريم هو جيد ، وذلک لأنه لا يوجد بشرة طبيعية مثالية إلا نادراً ، عندما تميل 
البشرة إلى الجفاف يجب استخدام أنواع الکريم الخاصة بالبشرة الطبيعية والجافة معاً ، وعندما 
تميل نحو الدهنية يجب استخدام أنواع الکريم الخاصة بالبشرة الطبيعية والدهنية .

يوضع طبقات رقيقة من الکريم على المنطقة مسبقاً ، والرطبة قليلاً من بشرة الوجه أو 

الرقبة ، وبحرکات ضغط خفيفة ومنتظمة برؤوس الأصابع تُمسَّد کل خطوط التمسيد على 
البشرة ، اتجاه هذه الخطوط على الشکل التالي : من منتصف الذقن إلى شحمة الأذن ، ومن 
زاويتي الفم إلى منتصف صيواني الأذنين ، ومن جوانح الأنف (غُرضي الأنف) إلى القسم 
العلوي لصيواني الأذنين ، ومن منتصف الجبين باتجاه الصدغين ، ويدهن الجفن العلوي من 
الزاوية الداخلية للعين باتجاه الزاوية الخارجية ، والجفن السفلي بالعکس . إذا کان الکريم کثيفاً 
جداً ، فلا بد من إضافة بضع قطرات من زيت نباتي إلى الکريم ، بالنسبة للکريم السائل ، يُرجُّ 
عادة قبل الاستعمال ، ويمسح بطبقة خفيفة على بشرة الوجه والرقبة من الأسفل إلى الأعلى 
بحرکات حلزونية منزلقة . ويمکن عدم مسح بشرة الأنف إذا کانت متوسفة (متقشرة) ، کما أننا 
لا ننصح النساء باستخدام الکريم المغذي على المناطق التي يلاحظ فيها نمو کثيف للشعر .


يحفظ الکريم في مکان جاف وبارد ، لکن ليس لدرجة التجمد ، وقبل مسح الوجه 

بالکريم لا بد من تسخينه قليلاً ، خصوصاً ، في فصل الشتاء ، وذلک بتطريته بحرکات أصابع 
اليد ، تنصح بعض کتب التجميل بوضع الکريم المغذي على الوجه لمدة ساعة أو ساعة 
ونصف ، إن هذه العملية المطولة غير مريحة ، خصوصاً إذا کان الکريم يستخدم بانتظام ؛ لأنه 
أثناء ذلك ، تبقى على الوجه ولمدة طويلة آثار كمية فائضة من الدهون ، التي تجعل تنفيذ 
الوظائف الفيزيولوجية الطبيعية صعباً على البشرة ، يفضل أن يترک الکريم لمدة ثلاثين دقيقة 
فقط ، وهذه المدة کافية لتغلغل الدهون والماء إلى الطبعة الخارجية من البشرة ، وبعد ذلک يتم 
مسح الکريم بمحرمة ورقية .

تؤکد الدراسات والأبحاث الحديثة التي تمت بطريقة الأشعة تحت الحمراء ، أن التغلغل 

العميق للطبقة القرنية يحدث بعد مرور 10 ـ 20 دقيقة بعد وضع المستحلب (الکريم) على 
البشرة ، لا يجوز أبداً ترک الکريم على الوجه ليلاً (الکريم الليلي هو مفهوم غير صحيح) ، 
وذلک لأن الکريم سوف يترکز نتيجة لتبخر الماء ، وسيکتسب خواصاً غير محببة .

عندما تکون البشرة طبيعية ، ليس من الضروري وضع الکريم يومياً ، خصوصاً في الأيام 

التي يجري فيها غسيل الوجه دون صابون ، يکفي استخدام الکريم مرتين أو ثلاثاً في الأسبوع ، 
لکن ينصح بتغيير نوع الکريم کل أسبوعيين ، أو ثلاثة ، أو أربعة أسابيع ، تفادياً للاعتياد على 
نوع معين من الکريم ، أما حول العينين ، فيوضع الکريم يومياً ؛ لأن البشرة جافة عند کل الناس 
في هذه المنطقة ، لا يلزم الکريم المغذي الشباب ذوي البشرة الطبيعية ، عدا المنطقة حول 
العينين فإنه ضروري لها . من المهم جداً ، إجراء مختلف العمليات التجميلية بشکل منتظم 
ومعتدل ، وإلا فإنه من الممکن الحصول على نتيجة عکسية .

تفيد الأقنعة المغذية أي نوع کان من البشرة ، بما في ذلک البشرة الطبيعية ، يمکن أن 

تکون هذه الأقنعة مرکزة (على شکل کريم) أو سائلة ، توضع الأقنعة السائلة على الوجه 
بواسطة مناديل مبللة بالقناع السائل ومعصورة ، تکون المناديل من الشاش أو من قماش 
سميک ، حيث تطوى عدة طيات ، وتوضع على الوجه ، کما أنه يمکن أن تبل طبقة رقيقة من 
القطن ، وتعصر قليلاً ، وتوضع على الوجه على شکل قناع ، لکن قبل ذلک ، يجب غسل الوجه 
والرقبة جيداً بالماء وتنظيفهما باللوسيون الخاص ، يوضع القناع لمدة 15 ـ 20 دقيقة ، على أن 
تکون المرأة في حالة هدوء تام أثناء ذلک ، بعد ذلک ، تمسح البشرة بقطنة رطبة ، ثم جافة ، 
يستعمل القناع بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً .

تفيد الأقنعة المحضرة من الکثير من أنواع الفواکه والخضار البشرة الطبيعية ، حيث تغذي 

هذه الأقنعة البشرة وتنعشها ، ولتحضير القناع تؤخذ ملعقة کبيرة واحدة أو ملعقة ونصف من 

العصير الطازج ، کما أنه يمکن تحضير القناع من خليط مختلف الثمار .

إن المميزة المفضلة لأقنعة الفواکه السائلة هي أنها يمکن أن توضع على أي نوع من أنواع 

البشرة (شرط عدم وجود الخراجات المتقيحة في الجلد) ، حتى لو کانت بشرة المرأة مصابة 
بتوسع الأوعية الدموية ، حيث إن الأقنعة المرکزة تضر بمثل هذه البشرة وبالحالة الصحية 
بشکل عام ، مدة العلاج بالأقنعة المغذية : شهر ونصف أو شهران ، عدد الجلسات العلاجية : 
15 ـ 20 جلسة . يمکن للإنسان أن ينفذ هذا العلاج مرتين أو ثلاثاً کل عام ، مستخدماً مختلف 
أنواع الخضار والفواکه لذلک .
مصدر الموضوع
author-img
الطب البديل

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent