recent
أخبار ساخنة

العناية بالأسنان (کيف تحافظين على أسنان جميلة ونظيفة ؟)

العناية بالأسنان

کيف تحافظين على أسنان جميلة ونظيفة ؟


ينبغي على الإنسان أن يحافظ على النظافة العادية للفم والأسنان عقب کل وجبة . . لذا 

أصبحت العناية بتنظيف الفم والأسنان واجبة لإزالة ما علق بين الأسنان من مأکولات ، التي إذا 
ما ترکت فإنها تتحلل وتصبح بؤرة صالحة لتراکم ونمو الميکروبات عليها . . کما أن بقايا 
الأطعمة تظل تنخر طوال الليل في الأسنان فتسبب التسوس وأمراض اللثة .

والفرشاة ومعجون الأسنان بديل عن السواک . . وما الغرض من استعمال الفرشاة إلا طرد 

هذه البقايا من الأطعمة العاقلة بين أسطح الأسنان ، وما بينها خاصة قبل النوم ، وعند الاستيقاظ 
صباحاً . . کما يجب اختيار نوع الفرشاة المستخدمة حسب نوعية اللثة .


العناية بالأسنان (کيف تحافظين على أسنان جميلة ونظيفة ؟)
العناية بالأسنان (کيف تحافظين على أسنان جميلة ونظيفة ؟)


تجنب تکسير المواد الصلبة بالأسنان : دأب بعض الناس على تکسير البندق مثلاً ، أو فتح 

زجاجات المياه الغازية بأسنانهم . وهذه العادات قد تعرض الأسنان للکسر . أو عدم ثباتها 
« لخلخلتها » من أماکنها ، فضلاً عما يحدث بها من آلام فورية . . وقد تصاب مستقبلاً ببعض 
الالتهابات والخراريج تحتها ، مما يجعل المريض في معاناة قد تستدعي خلع الضرب أو السن .

غسل الفم عقب أکل الحلوى مباشرة : وذلک لکي لا تتيح لها الفرصة لتتحلل وتتحول إلى 

حمض اللاکتيک ، الذي إذا ما ترک هو الآخر ، فإنه يذيب طبقة الکالسيوم الموجودة بميناء الأسنان 
ليظهر بعدها التسوس .

إزالة الطبقة الجيرية ، والبؤر الصديدية : ينبغي أن تمتد العناية بالتنظيف لتشمل إزالة الطبقة 

الجيرية ولا سيما التي أمام فتحات الغدد اللعابية الموجودة تحت اللسان جهة الأسنان الأمامية 
بالفک السفلي . . وکذلک الموجودة على الضروس العليا الخلفية أمام الغدد النکفية .

کما يجب إزالة البؤر الصديدية بالفم والأسنان قبل إجراء العمليات الجراحية خاصة 

العيون ، والمفاصل « الروماتيزم » والقلب ؛ لأن إزالتها تساعد على الشفاء العاجل من هذه 
الأمراض .

تجنب التدخين : يتسبب التدخين في حدوث التهابات باللثة ، ويعمل على تغيير لون 

الأسنان الناصعة البياض ، إلى اللون الأسود . . فضلاً عن الرائحة الکريهة بالفم .
الابتعاد عن الحوادق والمواد الحريفة : حيث إنها تسبب في حدوث التهابات باللثة والغشاء 

المخاطي المبطن للفم .
علاج عسر الهضم والإمساک : فکلاهما يؤدي إلى حدوث قرح بالغشاء المخاطي بالفم 

والأسنان .
تجنب العادات السيئة الضارة : من هذه العادات التقبيل بالفم فهو يساعد على نقل عدوى 

بعض الأمراض مثل فيروس الهربس ، وأمراض الغدة النکافية .
ومن بعض هذه العادات أيضاً . . تناول المشروبات أو المأکولات الباردة عقب الساخنة 

مباشرة . . وهذا ـ بالطبع ـ يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية وبالتالي يؤثر على الدورة الدموية 
بالأسنان ولذا يصاب لب الأسنان بآلام شديدة کما أن الغشاء اللهائي المحيط بالجذور يصاب 
هو الآخر بآلام شديدة ، مع انقباض وقتي . . وتکرار هذه العملية يؤدي إلى عدم ثبات الأسنان 
« لخلخلتها » على المدى الطويل .

يراعى عدم تواجد معدنين متجاورين مختلفي النوع في الفم : فذلک يؤدي إلى فرق جهد 

کهربي يحدثه اللعاب ، مما يؤثر على سلامة لب الأسنان . وعلى المدى الطويل يؤدي إلى موت 
عصب الأسنان ، أو على الأقل يسبب الالتهابات والآلام المبرحة غير واضحة السبب .

الزيارة الدورية لطبيب الأسنان : من الأهمية بمکان . الزيارة الدورية لطبيب الأسنان مرة 

کل ستة أشهر أو على الأکثر مرة کل سنة للاکتشاف المبکر لأي عطب يصيب الأسنان أو أي 
مرض بالفم ، ربما يعکس أمراضاً أخرى بالجهاز الهضمي .

استمتعي بجمال أسنانک وابتسمي

ما أحوجک إلى الابتسامة العريضة التي تملأ شفتيک ، وتظهر صفوف اللؤلؤ الأبيض 

الجميل معبرة عن صف من الأسنان طويل تغطيه الشفة العليا . وصف آخر تغطيه الشفة السفلى 
لتحميه وتقيه . هذهِ الابتسامة التي تملأ حياتک صحة وسعادة .

ولکن کيف ليظهر هذا السحر وهذا الجمال إذا لم تکن أسنانک على أحسن حال ؟ إذن 

فالعناية بأسنانک مهمة واجبة ، والنظرة إليها نضرة مفيدة وصائبة .
فلتعتني إذن بأسنانک طول حياتک ، ولتکن الابتسامة والعافية من نصيبک ، والصحة 

والسعادة مدادک وقدرتک . وليس هذا بالصعب العسير ؛ بل إنه على العکس سهل ويسير ، إذا 
أردت لأسنانک الدوام والتعمير .
الطريقة الصحيحة للعناية بالأسنان : يجب تنظيف الأسنان يومياً قبل الذهاب إلى النوم 

وفي الصباح الباکر وذلک بمعجون الأسنان الجيد والغني « بالفلورايد » وفرشاة مناسبة طبية . مع 
تجنب الاحتکاک المباشر بين الفرشاة ونسيج اللثة ، لأنهُ رقيق وحساس ، وربما يصاب ببعض 
التقيحات نتيجة لمثل هذا الاحتکاک . إن أفضل طريقة لتنظيف الأسنان هي تحريک الفرشاة على 
الأسنان ، من أعلى إلى أسفل ؛ أعلى بالنسبة لأسنان الفک السفلي ؛ أي کما لو منا نمشط الأسنان 
بالفرشاة . کذلک يمکن استعمال « الخلة » في تنظيف ما يعلق بالأسنان بعد کل أکلة ، على أن يتم 
ذلک والفم مغلقاً عليها ، أما إذا دعت الضرورة لتدليک اللثة لتقويتها فيکون ذلک بطرف أصبع 
السبابة ، مع استعمال مرهم لهذا الغرض ودون إجهاد زائد لها .

وهذه بعض المقترحات التي تساعد على تکوين لثة سليمة ، والاحتفاظ بها في صحة 

جيدة :
ـ حاولي أن تسيري على نظام غذائي ، قليل في سعراته الحرارية ، غني بالفيتامينات 

والمواد المعدنية البروتينية .
ـ دربي اللثة والأسنان على مضغ الخبز الجاف ، والخضار الطازجة والفواکه ذات 

الألبان ، وقللي من أطعمتک اللينة .
ـ لا تستخدمي الطعام المسلوق إلا إذا وصفه لک الطبيب .
ـ زوري طبيب أسنانک کل عام على الأقل .

التهاب اللثة

تعرف منظمة الصحة العالمية (WHO) التهاب اللثة بأنه : أي التهاب يحدث في 
اللثة بعض النظر عن الأسباب . ومن المعروف أن هذا المرض هو أکثر الأمراض 

شيوعاً بين الناس على الإطلاق ونادراً ما ينجو منه الإنسان في فترة من فترات 
حياته سواء کان ممن يعيشون في الدول المتقدمة أو النامية . والعامل الرئيسي 
لحدوث التهاب اللثة هو وجود بقع بکتيرية على الأسنان . وهذه الرقع توجد على 
السطح الخارجي للأسنان وتسهل إزالتها بالغسيل الجيد للأسنان باستخدام الفرشاة 
ومعجون الأسنان وقد وجد أيضاً أن تطور مرض التهاب اللثة من صورته البسيطة 
إلى الصور الأکثر تدميراً والتي تشمل التهاب النسيج المحيط بالأسنان وتأکل العظام 
التي تنغرس الأسنان بها يتوقف على نظافة الأسنان والفم .


ويتفق العلماء على أن أنواعاً کثيرة من البکتيريا يمکن أن تسبب حدوث البقع البکتيرية 

في الأسنان ، ولکن : أي هذه الأنواع يسبب التهاب اللثة ؟ في هذا ينقسم العلماء إلى قسمين :
الأول : ويقول إن جميع هذه الأنواع قادرة على ذلک .
الثاني : ويرى أن أنواعاً مرضية معينة هي القادر على إحداث التهاب اللثة .
وهناک عدة عوامل تؤدي إلى تفاقم المرض منها عوامل أو أمراض تصيب الجسم کله 

ومن ضمنه اللثة (عوامل عامة) وأخرى لا تصيب إلا الفم (عوامل محلية) .
1 ـ العوامل العامة : ويعتبر التهاب اللثة مؤشراً على تشخيص هذه الأمراض وهي غالباً 

ما تصيب الدم أو تصيب الغدد الصماء . وسوف نتکلم هنا عن بعض هذه الأمراض وتأثيرها 
على اللثة :

أ‌ ـ سرطان الدم : في الحالات الحادة نلاحظ التهاباً شديداً في اللثة يصاحبها تضخم في 

اللثة نتيجة لتجمع مائي وقد تصبح الأسنان قابلة للحرکة مع تورم في النسيج المحيط بها . وتزيد 
کمية نزيف اللثة عن المعتاد في حالات الالتهابات البسيطة . أما في الحالات المزمنة فنادراً ما 
نلاحظ تغيراً في اللثة ويجب التأکد من الحالة بعمل عد لکرات الدم البيضاء .

ب‌ ـ فقر الدم : في حالة الأنيميا الخبيثة فإننا نجد التهاباً في اللثة الخبيثة فإننا نجد التهاباً 

في اللثة في أکثر من 75% من المصابين بالمرض . والملحوظة المثيرة للانتباه هي وجود شحوب 
شديد في اللثة على الرغم من وجود الالتهاب . أما في الأنيميا التي يسببها نقص الحديد فإن 
حدوث تغيرات في اللثة يکون في حالات قليلة منها .

ج ـ نقص الصفائح الدموية : ويتميز هذا المرض بحدوث التهاب شديد في اللثة مع 

وجود نزيف تلقائي متکرر بشکل لا يمکن تفسيره على أنه مجرد التهاب بکتيري عادي .
د ـ مرض السکر : استطاع فريق من العلماء إثبات وجود علاقة وثيقة بين الإصابة 

بمرض السکر وبين حدوث التهاب في اللثة خاصة إذا کان المريض لا يتناول أي علاج لسکر أو 
غير مواظب على تناول العلاج .

هـ ـ عدم توازن إفراز الهرمونات الجنسية : وتحدث هذه غالباً أثناء الحمل أو عند البلوغ 

أو باقتراب سن انقطاع الطمث کما يمکن أن تحدث في حالات تناول حبوب منع الحمل . وقد 
وجد العلماء أن التغيرات في الهرمونات الجنسية أثناء الحمل ـ وبخاصة « البرجسترون » ـ قد 
يکون کبيراً لدرجة حدوث التهاب شديد في اللثة يصاحبه تضخم في جزء منها أسماء العلماء 
« ورم الحمل » .

و ـ نقص تناول الفيتامينات : وفي هذا المجال يلعب فيتامين « B » المرکب دوراً مهماً 

في حماية اللثة من الالتهاب وعدم تناوله بکميات کبيرة غالباً ما يؤدي إلى التهاب 

يشمل کل الفم وليس اللثة فقط . أما مرض « الإسقربوط » الذي يسببه نقص 
فيتامين « C » فإن أحد أشهر أعراضه هو التهاب ونزيف اللثة .

2 ـ العوامل المحلية : ونقصد بها التغيرات التي قد تحدث داخل الفم وتؤثر على اللثة وهي 

تشمل :
أ‌ ـ التنفس من الفم : وجد العلماء أن التنفس من الفم يؤدي إلى مستمر في الأسنان واللثة 

مما يساعد البقع البکتيرية على غزو الأسنان وإحداث التهابات اللثة .
ب‌ ـ الترکيبة الصناعية : تشمل الأسنان الصناعية والتيجان وغيرها فإن وجودها في 

تلامس دائم مع اللثة قد يؤدي إلى تدهور شديد في الحالة الصحية لنسيج اللثة ، ولذلک يجب على 
الأطباء أن ينصحوا مرضاهم بتنظيف الأسنان الصناعي تماماً کما يفعلون بالأسنان الطبيعية .

من أفضل العلاجات العشبية لالتهاب اللثة توصف الوصفة التالية :
المقادير : ثوم (3) فصوص ـ زيت الزيتون ـ فنجان صغير ـ أوراق شجرة التين .

الطريقة : يدق الثوم جيداً ويضاف إليهِ الثوم المدقوق ويحرک جيداً على نار هادئة لمدة 3 

دقائق . يحضر مغلي أوراق شجر التين . بتقطيع أو تمزيق ورق التين بعد غسله ووضعه في وعاء 
على النار مع إضافة کوب من الماء . تترک أوراق التين تغلي لمدة دقيقتان على النار الهادئة . يضاف 
إلى ماء ورق التين بعد ترشيحه ما حضرناه من زيت الزيتون والثوم . ثم يمضمض به 3 مرات في 
اليوم . يستمر في أخذ العلاج حتى يطرأ تحسن على اللثة .


مصدر الموضوع
google-playkhamsatmostaqltradent