recent
أخبار ساخنة

الطريقة الصحيحة للاعتناء بجمال البطن


ما الطريقة الصحيحة للاعتناء بجمال البطن ؟





انصرف الناس عن الاهتمام بتقوية عضلات البطن وأنسجتها مع أن ذلک أمر لا بد منه 

لتحتل البطن موقعها في عالم الجمال !

وبسبب کثرة الجلوس في (وسائل النقل ، في العمل ، في قاعات الانتظار) وسوء العناية 

بالمعدة صارت منطقة البطن مرکز يتجمع فيه وحوله الدهن مما يصعب من تأدية الدورة الدموية 

والليمفاوية لوظيفتها على الوجه المرتخي .


الطريقة الصحيحة للاعتناء بجمال البطن
الطريقة الصحيحة للاعتناء بجمال البطن 

إقرأ في هذة المقالة عن التخسيس:معالجة البطن المرتهل
ما هي النصائح لإعادة تحديد الخصر ؟
کيف تعتنين بجمال خصرک ؟ - التدريبات المعينة على جمال الخصر
انتهى عهد « ريجيم الجوع » - إنقاص الوزن دون تعب - إصلاح الأخطاء الماضية



ولمعالجة البطن المرتهل ننصح بالآتي

1 ـ ممارسة التمرينات الرياضية حتى تساعد الحرکات المتکررة على تقوية أنسجة 
وعضلات البطن وصولاً إلى الحفاظ على رشاقة القد . والمشي أفيد التمرينات الرياضية حيث 
يعمل على إحراق السموم الداخلية وينشط عملية التنفس ويجدد من حيوية الدورة الدموية .
2 ـ قفي مع فتح القدمين وبثني النصف العلوي من الجسم مع وضع اليدين على الأرض 


ثم محاولة لمس کل قدم على حدة .
3 ـ باعدي بين ساقيک ثم استديري بجسمک مرة جهة اليمين وأخرى جهة اليسار مع 
ملاحظة عدم تحريک النصف الأسفل (الحوض) .
4 ـ استلقي على الظهر مع مدّ الساقين مضمومتين . ثم ارفعي النصف العلوي من 
جسمک محاولة لمس أطراف أصابع القدمين .

ما هي النصائح لإعادة تحديد الخصر ؟

إذا کان مستوى خصرک هابطاً :
ربما ترغبين بخفض خط الخصر للبنطلونات والتنانير إلى ما تحت الخط الطبيعي 
لخصرک ، وذلک للإيهام بوجود جذع أطول ، ولکن لا تضحّي بطول الرجلين رغم ذلک ، 
سيساعدک بشکل حيوي هنا أن تدرسي الوضع بدقة وعناية أمام مرايا تظهرک من ثلاثة جوانب .
1 ـ ارتدي في الأعلى ما يبقى منسدلاً فوق التنانير أو البنطلونات ، فهو يبقي خط الخصر 
دون تحديد ، ولکن تأکدي أن لا يکون هذا طويلاً جداً ـ قربه من عظمة الورک هو الأفضل 
لإظهار الجسم أطول .
2 ـ نبذه إرشادية : ليکن زنارک مشابهاً لما ترتدينه من الأعلى لوناً أو ظلالاً ، وارتديه مرتخياً 
إلى حد ما بحيث يترکز منخفضاً فينزلق فوق خصرک الطبيعي مباشرة تأکدي من أن ربطة الخصر 
مماثلة ، إذ إنک لا تريدينها أن تظهر فوق الزنار .
إذا کان خصرک عالياً :
1 ـ ليکن زنارک متشابهاً بلونه أو ظلاله مع تنورتک أو بنطلونک ، للإيهام بوجود خصر 
أضيق .
2 ـ حيلة : استعملي أضيق زنار ممکن ـ ظلال لونه شبيه بما ترتديه ـ تکون له بکلة جميلة 
(للنهار أو المساء) ذلک أنَّ البکلة تجذب الأنظار إلى وسط الخصر بعيدة عن الجانبين .

کيف تعتنين بجمال خصرک ؟

جرت العادة على إخفاء الخصر تحت الثياب الفضفاضة ولکن عندما تظهر موضة أخرى 
ترکز على جمال القد ، يستولي الرعب على قلوب العذارى ويحوطهن هذا السؤال من کل 
جانب « کيف نجعل من الخصر خصراً جميلاً کغصن البان ؟ » وينهض الجواب في کلمات : 
« عليکن بممارسة الرياضة ! » .

ومن التدريبات المعينة على جمال الخصر :

1 ـ اجلسي مربعة الساقين على شکل زهرة اللوتس مع الضغط باليدين على قاعدة القفص 
الصدري ثم أخرجي الهواء من صدرک مع الضغط باليدين جيداً عند إخراج الزفير ثم تنفسي 
(شهيق / زفير) مع استمرار الضغط باليدين تحت الصدر .
2 ـ قفي مع ضم الساقين ورفع الذراعين جانباً ، استديري بجسمک مرة جهة اليمين 
وأخرى جهة اليسار مع المحافظة على تثبيت القدمين بالأرض .

انتهى عهد « ريجيم الجوع » . .

هذه المرة لم يعد مجال للشک : ريجيم الجوع لا يفيد أبداً في الحفاظ على قوامک 
وحسب بک ربما زاد وزنک ! والحل ؟ إنه موجود ، ولکن على غير هذا الصعيد .
إن الفضل في هذا الاکتشاف راجع إلى عالم أميرکي هو البروفسور بارا کافاروبياس 
ومساعديه .
يقول البروفسور : عندما يجوع المرء ويشتهي طعام بقوة ، يکفي أن يرى أو يشم رائحة 
هذا الطعام ليسمن ، دون أن يتناول منه غراماً واحد اکتشاف مدهش فعلاً ! فکيف توصَّل هذا 
الباحث إلى مثل هذه النتيجة الثابتة ؟ بطريقة بسيطة : قدم ألواناً من الطعام إلى ستة شابات 
سمينات وترکهن يتنشقن رائحته . وأجري لهن فحص الدم قبل وبعد التجربة . وأثبت هذا 
الفحص أن مجرد مشاهدة الطعام الذي حرمن منه أدت إلى ارتفاع نسبة الأنسولين وخفضت ، 
في الوقت نفسه ، نسبة الدهن الساري مع الدم .
وإذا ما علمنا أن الأنسولين ضروري لتخزين الدهن الساري مع الدم ، في الخلايا الدهنية 
التي تشکل السمنة . وإنه کلما کان الأنسولين غزيراً ، يتحول الدهن بسرعة إلى احتياط ، إذا ما 
علمنا کل ذلک أدرکنا ما الذي حدث : فلمجرد رؤيته الطعام يتخلص الجسم من جزء من 
الدهن ولارتفاع نسبة الأنسولين ولکن الذي حدث هو احتباس الدهن في الخلايا . وبهذا 
اکتسب الجسم عدداً من الغرامات الزائدة .
وفهم هذا الضرر الذي يلعبه الأنسولين في تحويل الدهن إلى احتياطي لا بد من معرفة أن 
الأنسجة القابلة للسمنة ليست مجرد مستودع لمخزن الدهن . فليس كافياً أن يأکل المرء 
ليسمن ، کما يشرح ذلک الدکتور جان أرنال الرئيس السابق لقسم المعالجة الفيزيائية في کلية 
الطب بجامعة باريس وأحد کبار الاختصاصيين الفرنسيين في مشکلات السمنة .
إن عملية التوازن بين « الصادر والوارد » من الشحوم في الخلايا الشحمية ، خاضعة 
لعنصرين . الفوسفورياستيراز الذي يختزن الشحوم ، والـ A.M.P الدوري الذي يلعب دوراً 
معکوساً .
أمَّا الحميات والريجيم الصارمة جداً ، فلها عيب آخر يضاف إلى الذي ذکرناه . فهي لا 
تنطوي على رفع مقدار الأنسولين وحسب ، بل إنه ، عندما تنقص الحريرات بصورة ملموسة ، 
يبدي الجسم ردة فعل ليدافع عن نفسه لقاء هذا النقص ، بإفراز هورمون يسمى علمياً « T.3
معکوساً » . ومن شأن هذا الهرمون أن يخفف من سرعة الاستقلاب ، أي عملية استهلاک 
الطاقة . مثال ذلک : شخص يزن 70 کلغ يحرق حوالي 70 حريرة في الساعة أثناء نومه ، 
فإذا ما اتبع حمية بالغة الصرامة ، فهو لا يحرق إلا 40 حريرة فقط .
وهذا التباطؤ لا يقتصر على ساعات الراحة وحسب بل يستمر 24 ساعة على 24 ساعة !
وإذا کان مجرد رؤية الطعام تسبب لنا السمنة ، وإذا کان الريجيم الصارم يحول دون نقص 
وزننا ، فماذا يبقى ؟ يبقى أن نخفف من ردة فعل مرکز الجوع ، مقره في قاع الدماغ Hypotalmus ، 
ذلک أنه هو أساساً ، المسؤول عن تحرک الأنسولين و « T.3 الاحتياطي » .
ولتحقيق هذا الهدف ينصح الدکتور أرنال بتناول مهدئات خفيفة . والعلاج لا يتوقف 
هنا ، بل يجب أن يرافقه إنقاص الطعام بصورة يتم معها تصحيح الأخطاء الغذائية شيئاً فشيئاً 
ولکن ذلک يجب أن يتم على مراحل تدريجية ، لئلا يعمد « مرکز الجوع » في الدماغ على إطلاق 
« صفارة الإنذار » .
يقول الدکتور أرنال : « يجب بالدرجة الأولى تجنب الاستغناء الکثيف عن السکريات 
ومئات الفحم . وإذا ما لاحظت أن مريضاً ما يستهلک کمية کبيرة من الخبز ـ 300 غرام مثلاً ـ 
فإني أطلب إليه إنقاص هذه الکمية إلى 150 غراماً أو 200 غرام ، ووضعه تحت المراقبة » .
فإذا لم يکن ذلک فثمة مستحضرات لمساعدة المريض على التخلص من زيادة وزنه 
شرط أن يتبع حمية حکيمة ، بخاصة تلک الحبة التي قوامها أحد مشتقات الـ « ثريئيودرو 
تيرونين Triodo thyronine التي کانت موضع نقاش طويل في آخر مؤتمر عقد في 
موناکو .
وهذه الحبة ومثيلاتها قد أخضعت لتحارب عديدة في مستشفيات کثيرة طوال سنوات 
قبل أن توضع في التداول في الصيدليات ، بصورة خاصة جرت تجربتها على 442 امرأة تراوح 
أعمارهن بين 19 و70 سنة وأوزانهن بين 49 و110 کيلو غرامات . وجاءت النتائج جيدة جداً 
في 23.8% من الحالات (148 امرأة) ، وجيدة في 37% (165 امرأة) ، ومتوسط في 15.8% ، 
وتحت الوسط في 13.4% من الحالات فقط أي عند 59 امرأة ، أي عند امرأة واحدة من کل 
ثماني نساء .

إنقاص الوزن دون تعب

من المزايا الإضافية لهذه الحبة أنها لا تسبب أي تعب ، بل على العکس ، کما أکدت 
مجلة « الحياة الطبية La vie Medicale » التي خصصت لها عدداً بکامله ، فإنها تبعث 
في متناولها شعوراً بالراحة ، وهذا ما أکده جميع اللواتي ـ والذين ـ جربوها .
وتفسير هذه المزية في أن الحبة لا تأثير لها إطلاقاً على الجهاز العضلي ، فهي تقتصر في 
مفعولها على إذابة الشحم . وهذا ما تم التأکيد منه بتجارب سمحت بقياس سماکة الأنسجة 
الدهنية .
ويفهم ذلک عندما تعرف طرق عمل أجسامنا . فهذه الأجسام تصنع ، تحت تأثير بعض 
الهورمونات ، مادة هدفها « اللعب » على الأنسجة الشحمية ومنعها من التضخم بلا حدود فهي 
« تذيبها » بشکل ما ، کلما جاءتها کمية إضافية بواسطة الأطعمة اليومية التي نتناولها . وبعض 
الأجسام تضع هذه المادة بکمية أکبر مما تصنعها أجسام أخرى .
وهذا ما يفسر لنا لماذا يبقى بعض الناس نحيفين بينما يسمن آخرون ، والفريقان يتناولان 
الأطعمة نفسها بدقة متناهية .
وحبة النحافة تعطي المادة المذيبة للشحم إلى الأجسام التي لا تضع منها کفايتها . . هذا 
هو مفعولها بکل بساطة .
وبعد ذلک تبقى عملية تذويب الشحم وإنقاص حجم الخلايا الشحمية .
وهذا المستحضر أخيراً ، لا ينطوي على أي خطر يهدد الصحة . ويؤکد المختصون ، أن 
هذا العقار هو الوحيد ، حتى الآن ، الذي يؤثر في الخلايا الشحمية دون سواها من خلايا 
الجسم ، ومن هنا فهو خالٍ من أي ضرر وليس له أي مضادات استطباب . . باستثناء الأشخاص 
الذين تعزز عندهم الدرقية بغزارة أو الذين يشکون قصوراً في الدورة الدموية عبر الأوعية التي 
تغذي القلب أو العضلة التاجية .

إصلاح الأخطاء الماضية

وهذا العقار ، کسائر المستحضرات أو معظمها ، ينبغي الحذر بشأنه عندما يعطى لامرأة 
حامل ، أضف إلى ذلک أنه لا يباع ، في البلدان التي تحترم نفسها ، إلا بموجب وصفة طبية .
وإذا شئنا الدقة قلنا : إن هدف هذا العقار اليس إباحة تناول أي طعام بلا قيد أو شرط ، 


ولکن المساعدة على تنحيف الجسم مع حمية متوازنة أول الأمر ، إذا کانت الأطعمة المستهلکة 
غنية جداً بالحريرات .
وما أن يتم إحراز هذا النصر الأولي ، حتى تبدأ المرحلة الثانية الرامسة إلى إصلاح 
الأخطاء التي تکون قد ارتکبت حتى الآن . ذلک أن الغرض ليس تنحيف الجسم بعد إصابته 
بالسمنة والاکتناز ، بل إبقاء الجسم نحيفاً ، هذا ليس بالأمر اليسير .
إن معظم الناس ، ولا سيما النساء منهم ، يعرفون اليوم الأطعمة التي ينبغي لهم تجنبها 
ومن العبث العودة إلى طرق هذا الموضوع وبالمقابل ؛ بل هناک وسائل صغيرة ، تتيح لنا أن 
نأکل أقل وأن نحرق من الحريرات أکثر ، دون أن نحرم أنفسنا کثيراً من الطيبات والملذات .
تناول فطوراً جيداً وغنياً ، واجعل عشاءک خفيفاً ففي دراسة أميرکية حديثة حققتها دکتورة 
لورا ووکر من لونس أنجلس ، وهي اختصاصية في مشکلات الوزن ، أن « حريرات الصباح » 
تزن أقل من حريرات المساء ، وقد خضعت سبعة متطوعين شبان لحمية قوامها 200 حريرة 
يومياً . وعندما استهلک هؤلاء معظم کمية الحريرات عند الفطور ، نزلت أوزانهم جميعاً وأعيدت 
التجربة على المتطوعين السبعة لکن معکوسة هذه المرة ، إذ إنهم أعطوا معظم الحريرات في 
وجبة المساء . فکانت النتيجة أن زادت أوزانهم کلهم .
وتشرح الدکتورة ووکر هذه الظاهرة بقولها : إن الهضم يبلغ ذروته بعد سبع ساعات من 
آخر لقمة تزدرد . فإذا تناولت عشاء دسماً يأتي وقت الهضم وأنت نائم ، ومعروف أن 
الاستقلاب ، أثناء النوم ، يکون في أدنى درجاته ، الأمر الذي سمح بتراکم الدهن لعدم 
استهلاکه جيداً في الجهاز الهضمي .
من المستحسن أن تکون الوجبات النهارية ، عدا الفطور الغني ، موزعة على فترات كأن 
تتناول عند الظهر غذاء خفيفاً ، وعند العصر شيئاً ما ووقت العشاء وجبة رمزية . .) ذلک أن 
عملية الهضم نفسها تحرق کمية من الحريرات وبالتالي تحول دون السمنة .
تناول الخضار والفاکهة النيئة ما استطعت إلى ذلک سبيلاً ، وبخاصة عندما ينتابک 
الجوع ، بالخضار والفاکهة من شأنهما سدّ الجوع على افتقارهما إلى الحريرات .
أضف الحساء إلى وجبة المساء فإنه سهل الهضم وهو يساعدک على إنقاص کمية 
الحريرات اليومية . وفي دراسة حديثة لأطباء أميرکيين منهم الدکتور جاك سميث مدير قسم 
التغذية جامعة نبراسکا ، أن الأشخاص من الذين يتناولون الحساء بانتظام يخسرون 5% على 
الأقل من الحريرات اليومية . ويشرح الدکتور سميث هذه الظاهرة بقوله : إن له ثلاثة أسباب : 
احتواء الحساء على الکثير من الماء ، أولاً ، وهذا يعني فقره بالحريرات . وثانياً ، إن الحساء 
غالباً ما يکون مصنوعاً من الخضار التي لا تحتوي هي أيضاً ، حريرات کثيرة ، وأخيراً ، يؤکل 
الحساء ببطء ؛ لأنه يقدم ساخناً .
ونصائح الدکتور سميث لا تقتصر على تناول الحساء بانتظام ، وهاک الرئيسي منها :
1 ـ اشرب ماء کثيراً (8 کؤوس يومياً على الأقل) .
2 ـ استعمل لطعامک أطباقاً صغيرة الحجم فهي توحي إليک بأنک أکلت أکثر من الواقع .
3 ـ لا تشاهد التلفيزيون أبداً أثناء تناول الطعام فهو يلهيک فتنسى نفسک وتأکل أکثر مما ينبغي .
4 ـ أکثر من الوجبات النباتية . خصص يوماً في الأسبوع على الأقل لا تأکل فيه إلا 
النباتات .
5 ـ ضع سکينک وشوکتک على المائدة بعد کل لقمة ، وستدهش إذا ما علمت کم من 
وقت إضافي تستغرق هذه العملية البطيئة .
6 ـ انزع جلد الدجاج قبل طبخه فهو غني جداً بالدهن .
7 ـ تجنب الأطعمة المقلية .
8 ـ لا تصب المرق على طعامک بل ضع کمية منه على جانب طبقک وتناوله بمقدار .
9 ـ تخلَّ شيئاً فشيئاً ، عن اللحوم الحمراء واستعض عنها بالأسماک والطيور فهي أفقر 
بالدهون وبالتالي بالحريرات .
10 ـ لا تنس الفاکهة ، فهي غذاء مهم جداً لصحتنا بسبب ما تحتويه من فيتامينات .
11 ـ وأخيراً ، تظل القاعدة الذهبية هي : لا تأکل أبداً عندما لا تشعر بجوع حقيقي .




مصدر الموضوع
google-playkhamsatmostaqltradent