recent
أخبار ساخنة

جمال البشرة والوجه بالطب البديل


جمال البشرة والوجه بالطب البديل والأعشاب الطبيعية



الوجه هو مرآة الشخص . . وعليه يرسم الزمن بريشته القاسية لوحته وخطوطه . . بَيْد أن 

الأحداث والآلام والأفراح والمسرات کلها ترسم على تعبيرات وملامح وجوهنا . . 
فحقاً قيل : إن الوجه هو کتاب مفتوح يظهر دخيلة المرء وأحداث عمره . . ونحن هنا لا يهمنا 


الحديث عن الوجه فقط ؛ بل عن البشرة أيضاً . . والبشرة الطبقة الخارجية من جلودنا وسوف 

نعطي الاهتمام لجلد اليدين أيضاً . . وقبل أن ندخل في تفاصيل هذا الموضوع نلمح لما سبق 
أن قلناه حول دور التغذية السليمة في المحافظة على نضارة الجلد وليونته إضافة إلى إعطائه 
الجاذبية والبريق . . وبالطبع فإننا نرکز خاصة على فيتامين « أ » لما له من تأثير کبير على 
الجلد . . ويؤدي نقص فيتامين « أ » إلى ازدياد خشونة الجلد وجفافه ويحدث بالجلد ما يمکن 
تسميته « بتقرن الجلد » . . وقد تأکد دور هذا الفيتامين وأهميته للجلد من خلال أبحاث عملية 
أجراها العديد من العلماء نذکر منهم الأستاذ « مورينز » و « د. توماس مور » وغيرهم .

جمال البشرة والوجه بالطب البديل
جمال البشرة والوجه بالطب البديل


من الناحية الجمالية فإن خبراء فن التجميل يقسمون وجه المرأة إلى ستة أنواع أساسية . . 

أولها هو الوجه البيضاوي وهو وجه محبب وينصح خبراء التجميل أصحاب هذا الوجه بوضع 
قليل من أحمر الخد على الجزء العظمي البارز وسحبه قليلاً إلى الأذنين . . أما الوجه الثاني 
فهو الوجه « الإجاصي » وهو الوجه الضيق عند الجبين والعريض عند الفکين وينصح أصحاب 
هذا الوجه بإبراز جانبي الجبين . . ثالث الوجوه هم أصحاب الوجه المربع وينصحهم الخبراء 
بوضع أحمر الخدود على الوجنتين العظميتين ومد الحمرة حتى الأذنين وتغطية أسفل الوجه 
بروج بني غامق . . والوجه الرابع هو الوجه القبلي وفيه تظهر الذقن مدببة دقيقة وهنا يجب 
تغطية وتظليل الذقن بلون أحمر بني أو باستعمال أساس غامق . . والوجه الخامس هو الوجه 
المتطاول وأصحاب هذا الوجه ينصحون بوضع الأحمر الفاتح على الوجنتين ومده إلى الأذنين 
مع عدم النزول باللون الأحمر إلى الأسفل أو إلى الخد ؛ لأن ذلک يزيد من الوجه طولاً . . کما 
يجب على هؤلاء أن يظللن الأقسام السفلية من الوجه بالأحمر البني .والوجه هو الوجه المدور 
وهؤلاء يجب أن يضعوا الأحمر الفاتح تحت البروز العظمى رأساً وتظليل وتغطية حول الفکين 
وتحت الذقن بالبني . . ثم يمضي خبراء التجميل في إيضاح دور استعمال اللون والظلال 
للمحافظة على التناسب بين أجزاء الوجه المختلفة ، فمثلاً في محاولة إخفاء الذقن المتهدلة 
والمرخية ، أو في حالة ظهور أکياس من الجلد متهدلة بحوار الذقن فإنهم ينصحون باستخدام 
کريم تأسيس وبودرة قاتمة أو تغطية جلد ما تحت الذقن بواسطة أحمر خدود بني ، فيخيل 
للرائي أنها ظل خفي وبالتالي تختفي أوجه النقص من الوجه . . کما ينصح هؤلاء الخبراء 
بتجميل العينين بصورة جيدة هذا بجانب استعمال أحمر شفاء بصورة متقنة ، فإن ذلک في رأيهم 
يجذب الانتباه والأنظار نحو العينين والشفتين قبل التدقيق في بشرة الوجه .


لقد کان هذا الحديث من وجهة نظر خبراء التجميل الذين يهتمون بالتناسب ويصلون إلى 

غايتهم باستعمال المساحيق والألوان ، بيد أن جمال الوجه يأتي أساساً من کونه مشرقاً تعلوه 
النضرة والحيوية وهذا لا يتأتى سوى بالاهتمام بالتغذية الجيدة التي ترکز على تناول قدر 


مناسب من الأغذية التي تحتوي على فيتامين « أ » کالجزر واللبن وغيرهما هذه واحدة ، أما 

العامل الآخر المهم فهو تغذية البشرة موضعياً باستخدام الوصفات والترکيبات المختلفة التي 
توضع مباشرة على جلد الوجه أو اليدين فتعمل على تغذية خلايا الجلد والمحافظة على 
حيويتها . . وهذا العامل الأخير هو الذي سيدور بحثنا عنه :

أولاً : أصحاب الوجه الجاف

هم بداية عليهن أن يستعملن الصابون الذي يحتوي على الجلسرين . . أما الترکيبات 

والوصفات التي تفيدهم فهي :

يغلى رأس من البطاطس غير المقشر في الماء ثم يهرس ويضاف إليه صفار البيضة وکمية 

من الحليب حتى يصبح المزيج رخواً ثم يسخن داخل وعاء حتى يَسخَن قبل أن يطلى به الوجه 
لمدة عشرين دقيقة ثم يزال بماء فاتر ، فماء بارد .

يوضع فنجان من حبوب الفاصوليا البيضاء في نصف لتر من الماء البادر من المساء حتى 

الصباح ثم تطبخ الحبوب حتى تنضج . . ثم تدعک في منخل وتؤخذ عجينتها وتمزج بعصير 
ليمونة صغيرة وثلاث ملاعق من زيت الزيتون . . ثم يطلى الوجه بالمزيج لمدة عشرين دقيقة 
قبل أن يزال بالماء الفاتر فالماء البارد . . وهذا المزيج يصلح للوجه الجاف والبشرة الحساسة .

تقول « أوديل جين ـ بيير » مستشارة التجميل بنيويورک بأمريکا : إن النساء من ذوات 

الوجه الجاف عليهن بعد غسيل الوجه بالصابون المحتوي على الجلسرين ، عليهن أن يضعن 
طبقة رقيقة من زيت الزيتون الدافىء على وجوههن کما يفيد عصير قرع العسل عند تدليک 
الوجه به لإکسابه طراوة ولمعاناً طبيعياً .

ثانياً : أصحاب البشرة الدهنية

تمسح البشرة بعد غسلها بصابون مطهر بسائل يحتوي على 50% سبرتو (کحول) ، 50%
من الأثير (يوجد الصيدليات) .

توضع ملعقتان کبيرتان من مسحوق حبوب البازيلاء في کوب ، ثم يوضع أيضاً ملعقتين 

من الحليب ويخلط المزيج جيداً ، ثم يطلى به البشرة ويترک حتى يجف ويزال بعد ذلک بالماء 
الساخن فالماء البارد .

تمزج ثلاث ملاعق صغيرة من مسحوق حصى البحر الموجود على الشواطىء مع ثلاث 

ملاعق کبيرة من الحليب الطازج غير المغلي وملعقة واحدة من عسل النحل ، ثم يترک المزيج 
فوق البشرة لمدة نصف ساعة قبل أن يزال بالماء الفاتر ثم بالماء البارد .




أما خبيرة التجميل « أوديل جين ـ بيير » فتنصح ذوات البشرة الدهنية بأن يستعملن زيت 

البندق بعد تخفيفه بالماء المقطر واستخدامه بدهنه على بشرة الوجه ، کما أن عصير الفراولة 
يکسب وجوه ذوات البشرة الدهنية رونقاً وانتعاشاً جميلاً . .

ثالثاً : وصفات نافعة للبشرة بصورة عامة

هذا کريم يستخدم لتنظيف البشرة . . يعمل بمزج ملعقتين من زيت بذر المشمش وزيت 

السمسم والزبد السايح وملعقة ماء مقطر ، يوضع المزيج في وعاء نظيف ويستخدم بعد کل 
مکياج أو في نهاية اليوم لإزالة الغبار .

کريم آخر للغرض نفسه . . يتکون من مزج بياض بيضة مع ملعقة عسل أبيض ويوضع على 

الوجه لمدة نصف ساعة ثم يشطف بالماء البارد .

يستخدم عصير الخيار الطازج لتنقية الوجه وإکسابه النضارة ولهذا الغرض يطلى الوجه 

بالعصير في السماء ليستمر مفعوله طيلة الليل ، ويلاحظ أن يکون الغذاء خالياً طيلة مدة 
استعمال هذه الوصفة من التوابل والمقليات .

تغلى أوقية من فروع الصعتر المزهرة في لترين من الماء لمدة عشر دقائق ثم تغسل بهذا 

المغلي البشرة جيداً . . وهذا المغلي بجانب إکسابه الوجه نعومة ونضارة فإنه يزيل البقع من 
الوجه .

تستعمل هذه الوصفة لإکساب الوجه نضارة وحيوية . . يمزج صفار بيضة بعصير ليمونة 

صغيرة وملعقة من زيت الزيتون مع هرس قشرة الليمونة وبعد ذلک تطلى البشرة بهذا المزيج 
لمدة نصف ساعة قبل أن يزال بالماء الفاتر فالماء البارد بعد ذلک .

تفيد کمدات الشاي إذا وضعت على العينين في إزالة الهالات السوداء التي تحيط بالعينين .
کريم للقضاء على تجاعيد الوجه ومنع ظهورها . . يعمل من أوقية من « اللانولين » (يباع 

بالصيدليات) يذاب على نار هادئة ثم يضاف إليها قدر کافٍ من زيت اللوز حتى يصير اللانولين 
سهل التوزيع على الوجه مثل أي سائل ، وهذا المستحضر يمکن استخدامه أيضاً للقضاء على 
خشونة الکوعين ولنعومة اليدين والقدمين . .

رابعاً : إزالة النمش والکلف والبقع من الوجه

إذا مضغ حب العزيز ودهن به الوجه أزال الکلف به ونظف البقع منه .
إذا دق الفول ناعماً مع البصل وعجن بالخل الجيد وخلط کالمرهم ثم طلي به الکلف 

والنمش والبهق ـ مرض جلدي يظهر کبقع بيضاء کبيرة على الوجه وأجزاء کبيرة من الجسم ـ 


فإنه نافع ومفيد .
إذا سحق قشر الرمان وخلط بالعسل النحل ثم طلي به أثر الجدري بالوجه أزاله .
تؤخذ الحناء (الحنة) وتسحق مع الثوم المشوي سحقاً ناعماً ثم تعجن بعسل نحل 

ويضمد به الوجه ويترک يوماً وليلة وفي الصباح يغسل بماء ساخن قد طبخ فيه ملح ونخالة 
وتعاد عملية الطلاء المذکور ثلاث مرات . . أما إذا کانت هناک قروح بالوجه مع النمش فإن 
الحناء تسحق مع بصل مشوي يعجنان بسمن ويضمد بهما ويترک ثلاثة أيام ثم يغسل بماء ساخن 
مطبوخ فيه نخالة وقد يتکرر الطلاء حتى يتم الشفاء .

يمزج زيت اللوز مع المر ثم يدهن الوجه بالمزيج فإنه يشفيه من الکلف والنمش .
إذا خلط بذر الکتان واللوز بعد دقهما جيداً وخلط المزيج مع الخل وطلي به الوجه کان 

جيداً لمعالجة البقع به .

إذا عصر البصل ثم مزج العصير مع الخل ومزج به النمش والکلف والبهق في الوجه أزاله .

خامساً : إزالة انکسارات الجلد عند أرکان العين ومعالجة انتفاخ واحمرار العين

تعالج بواسطة قطعة من الشاش بها بعض الخبز المسقى في لبن مضاف إليه بعض نقط 

من زيت اللوز ووضعها کضمادة فوق العينين وهما مغمضتين لمدة عشرين دقيقة .

تستعمل شرائح الخيار بوضعها على العين لعدة دقائق ثم استبدالها بأخرى . . هذه 

الصوفة نافعة لإزالة الانتفاخ بالعين ومعالجة ما بها من احمرار ناتج عن الإجهاد أو الإرهاق .

سادساً : للمحافظة على جلد اليدين

لکي تحتفظي ببياض يديک فيجب دعکها من وقت لآخر « بتنوه » القهوة قبل أن تجف 

تماماً .

إذا کان جلد يديک جافاً يميل إلى التقشف فيجب دهنه کل مساء قبل النوم بجلسرين ثم 

ترتدي بعد ذلک قفازاً حتى تتلوث الأغطية . . وقد يستمر ذلک لعدة أيام .

سابعاً : للتخلص من الجيوب تحت العينين

هذه قد تکون بسبب التقدم في السن أو الإجهاد الشديد أو التغذية غير السليمة ، وقد 

يرجع ظهور هذه الجيوب إلى الإکثار من تناول الدهون والمخللات کما أنها ترجع لتعب في 
الکلية ، وفي بعض الأحيان يکون السبب الإکثار من استعمال الکريمات في الوجه أو عدم النوم 
ساعات کافية في الليل . وبالطبع لا بد من معرفة السبب الأصلي ومعالجته . . إلا أنه من المفيد 





لعلاج الحالة أن تشرب من تعاني من هذه الجيوب عدداً لا يقل عن ستة أکواب من الماء 

يومياً ، وللإقلال من ظهورها قبل وضع المکياج يمکن دهنها بقليل من اللبن المثلج ثم تغطيتها 
ببودرة الوجه .

ثامناً : للتخلص من لمعان الأنف

قد يکون ذلک بسبب عدم تنظيف بشرة الأنف جيداً أو عدم هضم الطعام بصورة کاملة 

أو الإکثار من تناول المشروبات الساخنة . ولعلاجه يدعک الأنف يومياً بقطعة من البطاطس 
النيئة ثم غسلها بفرشاة الحلاقة بالماء والصابون في حرکة دائرية ثم مسحها بعد تجفيفها بماء 
الورد ، مع الامتناع عن تناول المحللات والأطباق الدسمة صعبة الهضم وعدم الإکثار من 
تناول المشروبات الساخنة .

تاسعاً : معالج « اللغد » والتخلص من تجاعيد العنق

قد يعود سبب ظهور « اللغد » إلى السمنة الزائدة أو قد يرجع للطريقة الخاطئة التي ينام بها 

الشخص . وقد يستدعي التخلص من اللغد إنقاص الوزن والنوم بدون وسادة أو استعمال وسادة 
رفيعة . . هذه بالإضافة إلى القيام بتمرينات يومية لإزالتها وأهم هذه التمارين هي :

ـ شد الرأس إلى الوراء عدة مرات يومياً .
ـ التربيت على اللغد نفسه بوجه اليد عدة مرات يومياً .
ـ لف اللسان إلى الوراء في اتجاه الزور .
ـ السير دائماً برأس مرفوع .
ولإخفاء « اللغد » عند عمل المکياج يدهن کريم أساس وبودرة أغمق قليلاً من کريم 

الأساس والبودرة التي تستعمل في باقي الوجه .

أما تجاعيد العنق فهي تنتج عادة من إصابة جلد العنق بالجفاف ومن التقدم في السن . 

ويتم التخلص منها بعمل مساج (تدليک) للعنق يومياً بکريم مغذٍ للبشرة على أن يبدأ التدليک 
بأطراف الأصابع من منتصف العنق إلى الخارج وإلى أعلى .
<><>

العناية بالوجه

الوجه کالمعدة يجوع ويعطش . فيجب أن تغذيه وتسقيه مما تأکلين أحياناً أو تشربين . 

فإذا أکلت خوخاً لا بأس أن تدهنيه بعصير الخوخ . وإذا شربت مستحلباً أو مغلياً لن تغبني لو 
مسحته بذاک الماء أو بتفل العشبة التي غليت أو استحلبت . أما المساحيق والأدهان التي 


تشترينها فتجعل نضارته في نضوب على الرغم من جمال علبها وعذوبة عبيرها وتمتص رونقه 

ولو کنت في شرخ الصبا . بل أفضل منها غسله بالماء وحده .

غسول للوجه

نظفي وجهک ولبخيه بمستحلب الصعتر البري الطويل أو القصير أو إکليل الجبل أو حب 

الشمار : ملعقة صغيرة من هذا أو ذاک أو ذلک لفنجان ماء . تشربين وتغسلين وجهک وحيث 
شئت من جسمک . أو قشري البطاطا واسلقيها ثم دقيها وامزجيها ببعض اللبن لتصبح کالمرهم 
واطلي بها الوجه والعنق واليدين وابقي في الظل . ولا تنسي في الوقت نفسه شرب اللبن . أو 
عصير الخيار . أو خل التفاح . مستحسن تنظيف الوجه باللبن يترک عليه مدة خمس دقائق ثم 
يزال . أو بماء قدره لتر غليت فيه ثلاث قبضات من القراص الغض المزهر . أو امسحي وجهک 
بماء قدره لتر غلي فيه ثلاثون غراماً من القنطريون الصغير . أو اشربي عصيراً غمرت فيه مدة 
نصف شهر کمية من کنباث الحقول جمعت صيفاً وسحقت ونقعت . اشربي کأساً صغيرة قبل 
کل من وجبات الطعام الثلاث . أو انقعي مدة نصف شهر في لتر من عصير العنب قبضتين من 
عشبة الخزام وزهرها ثم صفي العصير واشربي کأسين صغيرتين في اليوم . أو کلي المشمش 
واسقي وجهک (وجسدک) من عصيره . أو کلي الحمّص المصنوع واطلي وجهک بمسحوق من 
مسلوقه . أو إليک بعصير الجزر . إنه ليس للوجه وحده بل غذي جسدک حيث شئت انحداراً ، 
فهو مانح لون الحوريات وشاحن غوى الأبدان بأشعة غروب رومنطيقي .

ولا تغيبنّ عنک أهمية الحليب للوجه والجسد ، وعصير القرة قبل ازهرارها ومعها عصير 

البصل . وتذکري حنان الخزام مستحلباً تسعدين به محياک وسائر إهابک فتزهري حتى في غير 
أوان الزهر وأبّانه . واستحلاب الخزام يکون على الوجه التالي : قبضة من زهره للتر ماء . 
واجعلي مستحلباً من أية نوّارة تحبينها واشربي منه واغسلي وجهک وأهدابک فتشرق بهما نضارة 
يتنهد لمثلها ألف ربيع .

وإذا اجتاح وجهک اصفراراً فأکل الفجل أو شرب عصيره محلى بسکر النبات يزيله .
وإذا بدا على وجهک تعب فشرائح من ثمر الفريز تزيله ، إذ تثبتينها عليه . لکن الشاعر 

طرفة قال عن وجه خولته : لم يتخدد . فإذا شئت منع التجعّد عن وجهک أو على الأقل تأجيله 
إلى أمد بعيد ، تجنبي التدخين والإمساک والبقاء طويلاً عرضة لأشعة الشمس . . وإليک بماء 
تنفعين به القصعين مدة اثنتي عشرة ساعة بنسبة قبضتين للتر ماء . أو : بماء تنقعين فيه البقدونس 
أربعاً وعشرين ساعة : قبضة لکل کوب من الماء . أو مستحلب البقدونس أيضاً ؛ قبضة للتر 
ماء ، أو ملعقة کبيرة لفنجان ماء . أو البابونج مرهماً أو منقوعاً أو مستحلباً بنسبة ملعقة صغيرة 


من الزهر لفنجان ماء . أو لصقات شعير : 200 غرام تغليان في لتر ماء حتى النضج فتسحقان 

وتخفقان ويصنع منهما کمادات محلية أو قناع مدة عشرين دقيقة . ثم يلبخ بالماء الذي غلي فيه 
الحب مع شرب کأس منه . ذلک ثلاث مرات في الأسبوع . أو کمادات موضعية ـ وحمام 
کامل ـ بالزوباع : ملعقة صغيرة للتر ماء غلياً أو استحلاباً . (وکذلک الصعتر الطويل) . أو 
مستحلب ورق الزهر من الورد : ثلاث ملاعق صغيرة لفنجان ماء . (تلبيخاً وشرباً) . أو 
مستحلب من زهر الزيزفون الفرنجي : ملعقتان صغيرتان لفنجان ماء (تلبيخاً وشرباً) . أو 
مستحلب الورق والزهر من البنفسج العطر : ملعقة ونصف لفنجان ماء . أو قناع ـ مرة في 
الأسبوع ـ من زهر الزيزفون الفرنجي والورد الأصفر . أو من وقت لآخر فرک بالغسول المقوي 
التالي : ينقع مدة 12 ساعة في ربع لتر سبيرتو عيار 70 نصف ملعقة صغيرة من ورق زهر 
الشقيق البري ومثله من زهر الخبازة البرية وکذلک من ورق زهر النسرين (الورد البري) . أو 
عند تغيّر الفصول ينصح بتلبيخات وغسل من مستحلب أو مغلي لنصف ملعقة صغيرة من زهر 
البابونج ومثله من ورق زهر النسرين وکذلک لسان الحمل السناني وزهره وورق زهر الورد في 
لتر ماء . أو مستحلب البابونج زهراً أو رؤوس القصعين أو إکليل الجبل : ملعقة صغيرة من هذا 
أو ذاک أو ذلک لفنجان ماء . أو خصوصاً ماء الورد تنظيفاً وتلبيخاً . أو قناع من مبشور 
البطاطا . . . والکلام عن الأقنعة له مکان آخر .

وعند استعمال المستحلب من القصعين أو إکليل الجبل أو البقدونس أو البابونج وغيره 

کغسول للوجه مثلاً يستحسن أيضاً الشرب منه .

وأکرر لک التحذير من الغبار المطيب ، غبار الکلس أو الطبشور أو حتى الأرز . . إنه 

يمتص نضارة وجهک ويسد مسامه فلات تتنفّس . فتطل الشيخوخة قبل أوانها ، فتلتجئين ثانية إلى 
المساحيق لإخفاء النضوب والشحوب لوني زوال الشباب . . . ولکن عبثاً . . . فتتعقدين ، بينما 
لا يفيدک إلا ما تقدم من إرشادات .

إذا کان التجار يتلاعبون بمواد الخبز أفلا يتلاعبون يا جميلتي بمساحيق الوجوه ؟ .
وإذا کنت ما تزالين عازبة فلا تستعملي الکريم لوجهک أو الأقنعة بل الغسول . ذلک إلا 

لأسباب جد ضرورية .

ثم انتبهي من الإمساک فهو عدوّ البشاشة والانطلاق والرواء وسبب لعديد من المشاکل 

الصحية .

زوري الغابات . عيشي في الطبيعة بعض الوقت ـ فهناک الهواء دواء .
وعندما تضع السيدة الکريم أو الغسول بقصد التدليک لتکن حرکة الأصابع متجهة من 


أسفل الوجه إلى أعلى لئلا يترهل .
وقبل تدليکه ينظف بالماء الفاتر أو بماء غليت فيه نخالة القمح ثم يجفف جيداً . وقبل أن 

يوضع أي شيء على الوجه في الصباح أو المساء يغسل : فتنظيف البشرة الدهنية يناسبه ماء 
فاتر ، والجافة يواتيها البارد ، والعادية الساخن .

ولکي تحافظ على نضارة وجهک ، وتقية من الهرم المبکر ، لا بد من أن تنتبه إلى کيفية 

العناية الصحيحة والسليمة بالبشرة ، تؤثر على بشرة الوجه عوامل داخلية وخارجة مختلفة ، 
نذکر من العوامل الداخلية : تأثير الجملة العصبية ، وغدد الإفراز الداخلي ، وجهاز الهضم ، 
وغيرها ، إن إصابة هذه الأعضاء بمختلف الأمراض ، وخصوصاً المزمنة منها ، يمکن أن 
تنعکس على سلامة البشرة ، من هنا ، لا بد من علاج الأعراض المرضية بسرعة وفي الوقت 
المناسب ، أما العوامل الخارجية ، فنذکر منها : عوامل الطقس ، وحرارة الهواء الخارجي ، 
والرياح ، والإشعاعات الشمسية ، فإذا ما استخدمنا عوامل الوقاية من تلک المخاطر ، يمکن 
إضعاف تأثيرها على الجلد إلى الحد الأدنى . تتبع العناية بالبشرة لحالة البشرة نفسها في الوقت 
الحالي ، وذلک لأن هذه الحالة يمکن أن تتغير مع مرور الزمن . تختلف بشرة الوجه من إنسان 
لآخر ، بعضهم يملک بشرة طبيعية ، والثانية جافة ، والثالث دهنية ، والرابع مرکبة ، أي إنها 
تکون دهنية في بعض المناطق ، وجافة في مناطق أخرى ، وطبيعية في مناطق غيرها .

البشرة الطبيعية

هي بشرة ملساء ، وتبدو نضرة ومرنة ، وتتحمل الماء والصابون ، وتغيرات الطقس 

بسهولة ، تکون مثل هذه البشرة عادة عند البالغين ، أما عند الاطفال فهي نادرة ، إن العناية 
بالبشرة الطبيعية أمر بسيط ، ويمکن بشکل رئيسي ، في مراعاة قواعد الصحة العامة ، أي إزالة 
الأوساخ والغبار والدهون الجلدية ، من أجل ذلک ، يکفي أن يغتسل الإنسان بالماء والصابون 
لکي لا يجوز أن يسيء استخدام هذه القاعدة البسيطة في الصحة العامة ، فاستخدام الصابون 
بشکل کثيف يجفف البشرة ويؤدي في النهاية إلى فقدانها لنضارتها ، ويجب أن يأخذ البالغين 
بالذات هذا الأمر بعين الاعتبار ؛ لأن إفرازات الجلد الدهنية تخف مع التقدم في السن .

عندما تکون بشرة الوجه طبيعية ، يکفي غسل الوجه بالصابون مرة واحدة کل يومين أو 

ثلاثة ، يجب أن يکون ماء الغسيل ليناً ؛ لأن الماء القاسي يحتوي على الأملاح التي تؤثر تأثيراً 
سلبياً على الجلد ، يمکن تليين الماء بغليه ، أو إضافة صودا الطعام إليه (نصف ملعقة صغيرة في 
لتر من الماء) ، ومن الأفضل استخدام مياه الثلوج والأمطار المغلية والمصفاة .

إن لحرارة الماء تأثير کبير على البشرة ، فالماء البارد يسبب تشنجات الأوعية الدموية ، 


ويؤدي إلى سوء تغذية البشرة وجفافها ، مما يؤدي إلى تشکل التجعدات المبکرة ، أما استخدام 

الماء الساخن بشکل منتظم ، فيساعد على تشکل احمرار ثابت ، وذبول في البشرة ، مما يؤدي 
إلى هرمها المبکر . يجب أن تکون حرارة مياه الغسل معتدلة ، أي مساوية لدرجة حرارة 
الغرفة ، إذا استخدم الماء الدافىء ، ثم تم غسل الوجه بالماء البارد ، فإن ذلک يؤثر تأثيراً طيباً 
على بشرة الوجه .

تنفذ العمليات التجميلية الوقائية ، ليس فقط من أجل بشرة الوجه ، وإنما من أجل الرقبة 

أيضاً ، يجب المحافظة على نظافة البشرة ، خصوصاً في الأيام التي لا يتم فيها استخدام 
الصابون ، وذلک بمسح الوجه والرقبة بفتيل قطني مبلول بمياه مغلية ، وتستخدم أيضاً الوسائل 
التجميلية الجاهزة ، مثل اللوسيونات أو الکريم السائل الخاص بالبشرة الطبيعية ، تحتوي بعض 
هذه اللوسيونات على مرکبات نباتية شديدة التأثير .

يمکن تنظيف البشرة مرة واحدة أو مرتين في اليوم ، وفي الأيام الحارة حتى ثلاث مرات 

في اليوم ، عدا ذلک لا بد من تنظيف البشرة مساءً ، شرط أن لا يکون قبل النوم مباشرة ، وفي 
کل مرة لا بد من استخدام قطن جديد ونظيف .

يجب أن تکون حرارة کل الوسائل التجميلية المستخدمة مساوية لحرارة الغرفة تقريباً ، 

عدا تلک الحالات التي تحدد فيها درجة حرارة المرکب .

تستخدم لتنظيف البشرة الطبيعية مستخلصات بعض النباتات الطبية ، المحضرة منزلياً ، 

خصوصاً التي تؤثر تأثيراً منعشاً ، حيث تفيد هذه المستخلصات بشرة الوجه والرقبة الذابلة .

إذا کنت من ذوات هذه البشرة غذي وجهک بمصنوع من البيض والحليب وبالفاکهة 

والخضر . وليکن قناعک من ماء قدره فنجان غلي فيه ملعقة صغيرة من الزيزفون الفرنجي أو 
القصعين أو الصعتر البري وابقي لا أقل من ساعة في الظل ثم أزيلي القناع بقطنة غمست بالماء 
الفاتر .

وانعشي وجهک بالخيار المهروس أو الجزر : في ذلک أيضاً غذاء وتطهير وشفاء من 

الالتهابات کالاحمرار وضربة الشمس .

الناردين المخزني : منقوع الساق الأرضي مع الجذور بنسبة (1 : 10) .
الزيزفون الشتوي : منقوع الزهور (1 : 10) يسمح بتبسيط التحضير ، وذلک بوضع 

الزهور في الماء الغالي (1 : 10) وتترک مدة عشرين دقيقة ، ثم تصفى ، أثناء الحفظ يجب حماية 
زهور الزيزفون من النور والرطوبة .

لسان الحمل الکبير : يؤخذ منقوع الأوراق (1 : 5) : کما أن العصير المحضر منزلياً من 


الأوراق والمحلول مع الماء مناصفة ، يؤثر تأثيراً أفضل من المنقوع ، يتطلب العصير المحضر 

منزلياً ، إضافة 15% من الکحول ، وذلک لضرورة الحفظ ، لکن قبل الاستخدام يُرجُّ وعاء 
العصير جيداً . يحفظ العصير في مکان بارد ومظلم .

البابونج المعروف : منقوع الزهور (1 : 10) .
الأرز : مرق الأرز (1 : 10) تمسح البشرة بهذا المرق مرتين أو ثلاثاً يومياً ويمکن أن تحصل 

على بعض الفعالية في ازدياد بياض البشرة .

الأخيليا ذت الألف ورقة : منقوع الأعشاب (1 : 10) .
البنفسج مثلث الألوان : منقوع الأعشاب (1 : 10) .
شبث (سنوت) : منقوع الثمار (1 : 10) .
تتطلب العناية بالبشرة ـ مهما کان نوعها ـ استخدام اللوسيونات والکريم ، فالکريم 

يعوض الجلد الدهون المفقودة وغيرها من المرکبات ، التي لا بد من فقدانها أثناء عملية الغسل 
بالصابون ، وتحت تأثير ظروف الطقس والمناخ السيئة ، إن معظم أنواع الکريم العصرية هي 
عبارة من مستحلبات من الدهون والماء ، إضافة إلى الفيتامينات والأملاح ، ومستخلصات 
مختلف النباتات الطبية وغيرها من المواد .

يتم اختيار الکريم وفقاً لانعکاسات الجسم وخصائصه الذاتية ، أما بالنسبة للبشرة الطبيعية 

فإن أي نوع من الکريم هو جيد ، وذلک لأنه لا يوجد بشرة طبيعية مثالية إلا نادراً ، عندما تميل 
البشرة إلى الجفاف يجب استخدام أنواع الکريم الخاصة بالبشرة الطبيعية والجافة معاً ، وعندما 
تميل نحو الدهنية يجب استخدام أنواع الکريم الخاصة بالبشرة الطبيعية والدهنية .

يوضع طبقات رقيقة من الکريم على المنطقة مسبقاً ، والرطبة قليلاً من بشرة الوجه أو 

الرقبة ، وبحرکات ضغط خفيفة ومنتظمة برؤوس الأصابع تُمسَّد کل خطوط التمسيد على 
البشرة ، اتجاه هذه الخطوط على الشکل التالي : من منتصف الذقن إلى شحمة الأذن ، ومن 
زاويتي الفم إلى منتصف صيواني الأذنين ، ومن جوانح الأنف (غُرضي الأنف) إلى القسم 
العلوي لصيواني الأذنين ، ومن منتصف الجبين باتجاه الصدغين ، ويدهن الجفن العلوي من 
الزاوية الداخلية للعين باتجاه الزاوية الخارجية ، والجفن السفلي بالعکس . إذا کان الکريم کثيفاً 
جداً ، فلا بد من إضافة بضع قطرات من زيت نباتي إلى الکريم ، بالنسبة للکريم السائل ، يُرجُّ 
عادة قبل الاستعمال ، ويمسح بطبقة خفيفة على بشرة الوجه والرقبة من الأسفل إلى الأعلى 
بحرکات حلزونية منزلقة . ويمکن عدم مسح بشرة الأنف إذا کانت متوسفة (متقشرة) ، کما أننا 
لا ننصح النساء باستخدام الکريم المغذي على المناطق التي يلاحظ فيها نمو کثيف للشعر .


يحفظ الکريم في مکان جاف وبارد ، لکن ليس لدرجة التجمد ، وقبل مسح الوجه 

بالکريم لا بد من تسخينه قليلاً ، خصوصاً ، في فصل الشتاء ، وذلک بتطريته بحرکات أصابع 
اليد ، تنصح بعض کتب التجميل بوضع الکريم المغذي على الوجه لمدة ساعة أو ساعة 
ونصف ، إن هذه العملية المطولة غير مريحة ، خصوصاً إذا کان الکريم يستخدم بانتظام ؛ لأنه 
أثناء ذلك ، تبقى على الوجه ولمدة طويلة آثار كمية فائضة من الدهون ، التي تجعل تنفيذ 
الوظائف الفيزيولوجية الطبيعية صعباً على البشرة ، يفضل أن يترک الکريم لمدة ثلاثين دقيقة 
فقط ، وهذه المدة کافية لتغلغل الدهون والماء إلى الطبعة الخارجية من البشرة ، وبعد ذلک يتم 
مسح الکريم بمحرمة ورقية .

تؤکد الدراسات والأبحاث الحديثة التي تمت بطريقة الأشعة تحت الحمراء ، أن التغلغل 

العميق للطبقة القرنية يحدث بعد مرور 10 ـ 20 دقيقة بعد وضع المستحلب (الکريم) على 
البشرة ، لا يجوز أبداً ترک الکريم على الوجه ليلاً (الکريم الليلي هو مفهوم غير صحيح) ، 
وذلک لأن الکريم سوف يترکز نتيجة لتبخر الماء ، وسيکتسب خواصاً غير محببة .

عندما تکون البشرة طبيعية ، ليس من الضروري وضع الکريم يومياً ، خصوصاً في الأيام 

التي يجري فيها غسيل الوجه دون صابون ، يکفي استخدام الکريم مرتين أو ثلاثاً في الأسبوع ، 
لکن ينصح بتغيير نوع الکريم کل أسبوعيين ، أو ثلاثة ، أو أربعة أسابيع ، تفادياً للاعتياد على 
نوع معين من الکريم ، أما حول العينين ، فيوضع الکريم يومياً ؛ لأن البشرة جافة عند کل الناس 
في هذه المنطقة ، لا يلزم الکريم المغذي الشباب ذوي البشرة الطبيعية ، عدا المنطقة حول 
العينين فإنه ضروري لها . من المهم جداً ، إجراء مختلف العمليات التجميلية بشکل منتظم 
ومعتدل ، وإلا فإنه من الممکن الحصول على نتيجة عکسية .

تفيد الأقنعة المغذية أي نوع کان من البشرة ، بما في ذلک البشرة الطبيعية ، يمکن أن 

تکون هذه الأقنعة مرکزة (على شکل کريم) أو سائلة ، توضع الأقنعة السائلة على الوجه 
بواسطة مناديل مبللة بالقناع السائل ومعصورة ، تکون المناديل من الشاش أو من قماش 
سميک ، حيث تطوى عدة طيات ، وتوضع على الوجه ، کما أنه يمکن أن تبل طبقة رقيقة من 
القطن ، وتعصر قليلاً ، وتوضع على الوجه على شکل قناع ، لکن قبل ذلک ، يجب غسل الوجه 
والرقبة جيداً بالماء وتنظيفهما باللوسيون الخاص ، يوضع القناع لمدة 15 ـ 20 دقيقة ، على أن 
تکون المرأة في حالة هدوء تام أثناء ذلک ، بعد ذلک ، تمسح البشرة بقطنة رطبة ، ثم جافة ، 
يستعمل القناع بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً .

تفيد الأقنعة المحضرة من الکثير من أنواع الفواکه والخضار البشرة الطبيعية ، حيث تغذي 

هذه الأقنعة البشرة وتنعشها ، ولتحضير القناع تؤخذ ملعقة کبيرة واحدة أو ملعقة ونصف من 


العصير الطازج ، کما أنه يمکن تحضير القناع من خليط مختلف الثمار .
إن المميزة المفضلة لأقنعة الفواکه السائلة هي أنها يمکن أن توضع على أي نوع من أنواع 

البشرة (شرط عدم وجود الخراجات المتقيحة في الجلد) ، حتى لو کانت بشرة المرأة مصابة 
بتوسع الأوعية الدموية ، حيث إن الأقنعة المرکزة تضر بمثل هذه البشرة وبالحالة الصحية 
بشکل عام ، مدة العلاج بالأقنعة المغذية : شهر ونصف أو شهران ، عدد الجلسات العلاجية : 
15 ـ 20 جلسة . يمکن للإنسان أن ينفذ هذا العلاج مرتين أو ثلاثاً کل عام ، مستخدماً مختلف 
أنواع الخضار والفواکه لذلک .


مصدر الموضوع
author-img
الطب البديل

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent