recent
أخبار ساخنة

رشاقتک بعد الحمل


رشاقتک بعد الحمل


السمنة . . ناقوس الخطر عند المرأة

تسبب البدانة من تجمع الدهون داخل الجسم في مواضع التخزين . ويعتبر الشخص بدينا 

إذا زاد عن الوزن الطبيعي الملائم لطوله وسنه وجنسه بمقدار 20% أو أکثر .
وتشيع السمنة بعد سن الخامسة والثلاثين ، حيث تقل کمية المجهود البدني الذي يبذلهُ 

الشخص بعد هذهِ السن ، ومع اقتراب منتصف العمر فإن الترقي لوظائف إدارية کبيرة وما يتبع 
ذلک من الجلوس إلى المکتب لساعات طويلة دون جهد بدني يذکر ، يؤدي إلى مزيد من 
السمنة .


رشاقتک بعد الحمل
رشاقتک بعد الحمل


ومن هنا . . فإن نقص النشاط الجسدي إذا لم يصاحبه نقص مماثل في الأکل . . فإن 

ذلک يؤدي إلى السمنة ، کذلک وجد أن تناول بعض الأدوية يؤدي إلى السمنة .
وقد يؤدي الخلل الهرموني الناتج عن خلل في وظائف الغدة الدرقية أو النخامية أو جار 

الکلوية إلى السمنة . کما أن الهرمونات الأنثوية تلعب دوراً في ذلک ، فقد تحدث السمنة عقب 
الحمل ، أو بعد استئصال المبيضين ، أو الرحم ، أو في سن اليأس ، وفي هذهِ الحالات يؤدي 
علاج الخلل الهرموني إلى تحسن ملحوظ في السمنة .

أما عن عوامل الوراثة فلم يفهم دورها في السمنة بصورة واضحة ، ومن ناحية أخرى فإن 

العادات الغذائية للأسرة قد تکون هي المسؤولة عن السمنة أکثر من العوامل الوراثية ، فأطفال 
الأسر التي تميل إلى تناول الأطعمة المقلية والحبوب ومنتجات الألبان والحلويات يکونون 
أکثر وزناً من جيرانهم ، الذين يميلون إلى تناول الخضروات والفواکه واللحوم الحمراء .

وتعتبر السمنة أشد خطراً من السرطان . . هذا ما يؤکده علماء النفس الأميرکيون ، إذ إنهم 

اکتشفوا أن أمراض ارتفاع ضغط الدم والجلطة والسکتة القلبية ، وبعض الاضطرابات المعدية 
والمعوية ومنها الحصاة الصفراوية ، وبعض أنواع السرطانات لها علاقة وطيدة مع السمنة 
المفرطة ، کما أنهُ ليس صحيحاً أن إخضاع الجسم لريجيم قاسٍ يبعد الإنسان عن الآثار الجانبية 
للسمنة .




وأرجع العلماء أسباب السمنة في مجملها إلى کونها مرضاً نفسياً ، فقد أکدت الدراسات 

أن البدانة لا تصيب الإنسان المفکر ذا الحساسية الشديدة للمشاکل اليومية .
وقد أکدت إحدى الإحصائيات أن الذي يعاني من الکبت والحزن يتجه لدفع شحنات 

من الغذاء تلقائياً ، دون أن يضع الضوابط المحددة لهده الرغبة السيکولوجية الملحة ، ذلک أن 
الغدد المسؤولة عن الهضم تتوقف عن العمل بسبب ما يصيب الجسم من خلل في الموازين 
العصبية ، مما يتسبب في ترهل الشحوم التي يصعب على الطبيب المعالج إخضاعها للنقص .

ومع أن السمنة لا تکون دائماً مرتبطة مع أمراض أخرى . . فإن هناک مشاکل صعبة 

تصيب المرأة البدنية وتفقدها رشاقتها التي هي سر جمالها ، حيث تضيع معالم الجمال بسبب 
البدانة ، ذلک أن مواطن الجمال في السيدات هي أکبر ثروة لهن . ومدعاة فخر بين أصدقائهن ، 
ومتعة الآخرين ، ويمکن تلخيص هذهِ المشاکل الصحية فيما يلي :

1 ـ تزيد من الثقل الذي يحمله الجسم ، ويؤدي ذلک إلى التهاب المفاصل وجعل 

العضلات رخوة بعد اکتنازها بالدهون والشحوم .
2 ـ الجهد الکبير الذي يقع على القلب نتيجة زيادة العبء . ويتسبب في تصلب الشرايين ، 

وضغط الدم .
3 ـ ازدياد نسبة الإصابة ببعض الأمراض ومنها البول السکري .
4 ـ يفسد تجمع الدهن الزائد وظائف الجسم ، ويشوش على مواطن الجمال في المرأة .
5 ـ يعوق الدهن في الفراغ البطني حرکة الحجاب الحاجز وعضلات البطن ، وبالتالي 

يسبب ضيق التنفس .
6 ـ يتعارض کثرة الدهن مع النشاط الطبيعي . فالمرأة البدينة عرضة للإجهاد الشديد أکثر 

من غيرها .

علاج البدانة بالنباتات

نستطيع تصنيف حالات البدانة إلى فئات عديدة ، بحسب الأسباب وکيفية الإصابة . 

لکننا نفضل اتباع التصنيف الثنائي ، إذ نميز :
حالات البدانة الناتجة عن عوامل ومؤثرات مستقلة کالتغذية المفرطة على الصعيد الفردي 

أو العائلي . ومن العوامل التي ترافق غالباً هذه الحالات کثرة الجلوس .
حالات البدانة التي تبدو ذات علاقة وثيقة ببنية الفرد ومقوماته الوراثية . يرافق هذه 

الحالات غالباً احتباس الماء والملح ، وفي هذه الحال تسمى البدانة الإسفنجية .



والحالات الأولى تکثر عند الرجال ، وقد تصيب النساء أحياناً ، ويمکن أن ترافق 

أعراض هذه الحالات أکثر علامات الاحتقان الدموي : إنها بدانة الرجال ، وقوامها نمو القفص 
الصدري والعضلات ، واحمرار الوجه والناحية الخلفية من الرقبة ، وميل الضغط إلى الارتفاع ، 
وتفاقم النشاط الجسماني الخ . . . ويبدو أن خصائصه هي نفسها خصائص المزاج الدموي 
الأساسية .

أما الحالات الثانية التي يرافقها احتباس الماء والملح ، فتصيب النساء بصورة خاصة : 

إنها البدانة النسائية ، وقوامها نمو الحوض والفخذين ، ويصحبها عادة انحطاط القوى وشحوب 
الوجه . ويبدو أن خصائصها هي نفس الخصائص التي يتميز بها المزاج اللمفاوي .

البدانة والتغذية المفرطة

بين الأشخاص البدينين ، أربعة من کل خمسة مفرطون في التغذية . يجب أولاً خفض 

الکميات الغذائية ، وخاصة الغنية منها بالوحدات الحرارية (المواد الدهنية والسکرية) ، أو تلک 
التي تساعد على تمثل الغذاء واحتباس الماء في الأنسجة (کالملح) .

ويجب على مثل هؤلاء البدينين الإقلال ما أمکن مع شرب السوائل مع الطعام ، وعليهم 

بتناول کأس أو اثنين من المياه المعدنية قبل الطعام بنصف ساعة تقريباً : عندئذٍ تکون المعدة 
فارغة . فتنشط المياه المعدنية عمل الکليتين والکبد ، کما أنها تقوم بعملية غسل شاملة لجميع 
أعضاء الجسم .

ولکي يتمکن البدين من عدم تلبية جوعه ، عليه بتناول عدة تفاحات في النهار ، خارجاً 

عن وجبات الطعام . ومن جهة أخرى ، توجد في الصيدليات مستحضرات طبية تلعب دوراً 
ميکانيکياً في الجهاز الهضمي ، مثل لعاب النبات ، والصمغ ، وبذور لسان الحمل (أو آذان 
الجدي) والکتان وغيره من النبات ، فهي تقضي على الشعور بالجوع الذي يصعب احتماله على 
البدين الممنوع من تناول بعض المأکولات .

دواء مخفف للشهية

اکتشف الأطباء أساليب علاجية لتخفيف الشهية ، وهي تعتمد على الأعشاب ، وأشهرها 

الناردين أو حشيشة الهر ، وتقطف هذه العشبة في الخريف ، ثم تؤخذ جذورها وتجفف ، ثم 
تنقع بواقع 10 غرامات منها في 200 غ من الماء البارد لمدة 12 ساعة . ويمکن الحصول على 
هذا الدواء بشکله السائل معبأ في زجاجات سعتها من 10 إلى 15 غراماً .

مواد تزيد من إفراز الصفراء

وإلى جانب زيادة الصفراء ، فإن هذه المواد تقضي على الکوليسترول الذي يرکز 

الماء والملح ، وهما سبب الکثير من حالات البدانة ، والإسفنجية منها بنوع خاص . ولتلک 

المواد فوائد أخرى لسائر وظائف الکبد وللاضطرابات الأيضية الناتجة عن اختلال في تلک 
الوظائف :

1 ـ ورق الخرشوف (أرضي شوکي) : يزيد من إفراز الصفراء ويقضي على 

الکوليسترول . کما يلين المعدة ويدر البول ، وبالتالي فهو ذات فائدة کبيرة في معالجة البدانة ، 
وخاصة الأشکال العيادية منها (الاکتناز ، زيادة الأخلاط أو الدم . واحتباس الماء والملح) . وذلک 
بأن يغلى في الماء على النار بنسبة 3 من 1000 ويشرب منه ثلاثة فناجين يومياً .

وهو متوفر أيضاً في الصيدليات بشکله السائل أو بشکل حبوب ويدخل في ترکيبه ماء 

وکحول بنسبة تتراوح بين 0.60 وغرام واحد .
2 ـ الکرم أو الهرد : نبات من أندونيسيا يزيد من إفراز الصفراء الکوليسترول ، وهو ذو 

فعالية أکيدة في معالجة أکثر حالات البدانة والتهاب النسيج الخلوي . وتغلى منه الجذور في الماء 
بنسبة 20 من ألف ، ويشرب منه 200 إلى 300 غرام يومياً . وهو متوفر في الصيدليات بشکل 
أقراص وتؤخذ منه يومياً جرعة تساوي من 0.20 إلى 0.30) .

3 ـ جذور الهندباء البرية : تنشط وظائف الکبد الصفراوية ، وتزيد غزارة البول . يستطيع 

الطبيب المعالج أن يصف عصارتها التي تؤخذ من الجذور الطازجة والمعبأة في زجاجات سعتها 
100 غ وهذه مقاديرها : کحول 90 درجة : 18 غراماً ، غليسيرين : 15 غراماً وماء 17 غراماً . 
يؤخذ منها ملعقة أو اثنتان . ويمکن أخذ 1 إلى 5 غرامات من خلاصتها .

وهناک نباتات أخرى کثيرة تستعمل في معالجة البدانة ، نذکر منها إکليل الجبل (أغصانه 

الزاهرة) ، أوراق النعنع ، الزعتر أو صعتر البر بأوراقه وأزهاره .


مصدر الموضوع
google-playkhamsatmostaqltradent