recent
أخبار ساخنة

علاج ثآليل الفرج بالأعشاب الطبية

ثآليل الفرج


هي نبتات وبروزات غير منتظمة الحواف کثمرة التوت لونها وردي غامق ، تنمو أحياناً علي الفرج ، وربما داخل المهبل حيث يکون مصدرها فيروس صغير ، وتصاب بها من لاتعتني بنظافة أعضائها التناسلية ، وتعتقد يعض المراجع الجيدة أن مقاومة الجلد للفيروس هذا تقل نتيجة لقلة العناية بالنظافة الصحيحة ، وأن هذا الإهمال من شأنه أن يطيل مکثها ، ويسبب إفرازاً مهبلياً حاداً.
وکذلک تصاب بثآليل الفرج من کانت تشکو التهاب الفرج أو السيلان أو التهاب الرحم ؛ لأن الإفرازات الحادثة نتيجة هذه الأمراض تحرش طبقات البشرة ، فتخل في نموها وتشوش نظام تکاثرها.


علاج ثآليل الفرج بالأعشاب الطبية
علاج ثآليل الفرج بالأعشاب الطبية

وإذا تکاثرت هذه الثآليل ونمت عمت منطقة العجان فوصلت الشرج ، وتسبب هذه الأورام إذا ظهرت قرب الفتحة البولية عُسرة في التبول ، وإذا ظهرت في مدخل المهبل غدا الجماع مؤلماً بل مستحيلاً ، ويسبب تقرح الجلد والأغشية المخاطية .. فإن رائحة نتنة تفوح من صاحبتها. وإذا ظهرت هذه الأورام أثناء الحمل زالت من نفسها عقب الوضع.
ويمکن للأنثي التي تشکو هذه العلة أن تتخلص منها في بدء الإصابة بالعناية الصحيحة ، أما إذا أزمنت .. فلا بد من العلاج. ويمکن تکميد الثآليل بمغلي حبوب الکمون المخلوط بزيت الزيتون. ويستعمل وهو ساخن لفترة لاتقل عن أسبوعين.
ويمکن أيضاً الاستعانة بالعلاج الحديث ، وتستعمل الآن مادة کيميائية اسمها ( بودوفيللين ) لإذابة هذه الثآليل ، فإذا لم يتيسر .. کان علي الطبيب أن يکويها بالکاوي الناري ( ثيرموکويتر ) ؛ لأن رفعها بالمشرط يسبب نزفاً غزيراً.

التهاب غدد بارثولين


لايتجاوز حجم «غدد بارثولين» الصحيحة غير المريضة ، حبة الأزر ، ولکن عدم العناية الصحية بالجهاز التناسلي کله أو حدوث التهاب في الجوار ، يساعد الجراثيم علي الدخول إليها ، فتتضخم وتغدو في حجم البيضة ، وقد تصل إلي حجم قبضة اليد. والتهاب هذه الغدة کثير الحدوث عند المومسات ، وعند النساء الشابات في أول مراحل نشاطهن الجنسي. وتنجو من هذا المرض الفتيات الصغيرات رغم إکان إصابتهن بالتهاب الفرج؛ لأن الغدة تکون قبل البلوغ هاجعة لم تبلغ دور النشاط.
ويکون العلاج جراحياً لتصريف الصديد ، ومعالجة الالتهاب بمشتقات البنسلين ، ومتي کان الالتهاب مزمناً. فلا بد من التخلص من أجزاء منهما بالجراحة علي يد الطبيب المتخصص.

شيخوخة المهبل

يعمل هرمون «الأستروجين» علي تقوية أنسجة المهبل والغشاء المخاطي المبطن له ، ومتي بدأ هذا الهرمون في التراجع مع حلول سن اليأس .. فإن کثيراً من النساء عندئذ يقاسين من سقم في المهبل ، والمرأة التي استؤصل مبيضاها قد تعاني من شيخوخة المهبل ، وأعراضه تتراوح بين الجماع المؤلم ، والحکة ، والإفرازات المتزايدة ، وأحياناً النزف. تحدث هذه نتيجة لتقلّص ميکانيکية الدفاع في المبل المخاطي فيترک للعدوي الحرية في الغزو والاحتلال.
ولحسن الحظ .. فإن هذه الأعراض أصبح في الإمکان التخلص منها باستخدام مستحضرات «الأستروجين» في العلاج علي هيئة حبوب أو حقن يصفها الطبيب.

ولعلاج حکة الشيخوخة في الأعضاء التناسلية :

ناعمة مخزنية : تعالج الحکة حول الأعضاء التناسلية ( من أمراض الشيخوخة ) بالغسل بالمستحلب بالطرق المعروفة ، وبنسبة ملء ملعقة صغيرة من العشبة لکل فنجان من الماء الساخن بدرجة الغليان.
رجل الذئب Licopodium Clavatum : الجزء الطبي : الغبار في سنابل الأزهار المستورة ، ويجمع بالضرب الخفيف فوق السنبلة دون قطعها. وتستعمل لمعالجة الحک الشيخوخي بذر الغبار فوقها.

عطب في الفرج والمثانة والرحم

العطب أحياناً وليس الالتهاب أو العدوي يکون السبب فيما يصيب المرأة بالالتهابات ولقد انتهي تقريباً ، ذلک الزمن الذي کانت فيه الولادة سبباً شائعاً لإصابة الفرج بالاتهاب المهبلي کان يتسبب دوماً ـ مع الإهمال ـ في التمزق المهبلي الذي يحدث أثناء الوضع في المقاربة الفرج ، مما يسبب کثيراً من العناء للمرأة ، بل ويعرِّضها للالتهاب والآلام.
أما الآن ومعظم الولادات تُجري في المستشفي علي يد الطبيب .. فإن الطبيب المتخصص يحدث شقاً صغيراً لتوسيع مدخل المهبل ، وينتبه لئلا يحدث أي تمزق حتي تتم الولادة ، وهذا الشق يعاد إلي حالته ولايسبب للمرأة أي سقم.
أما إذا أصيب الفرج أو جُرح .. فقد تتکون جلطة دموية تسبب الورم والسقم. وتکون المعالجة في الحالات الخطيرة بالأدوية والعلاج الحراري لتقليل الورم. ويمکن استخدام مغلي الکمون المخلوط بزيت الزيتون ، ويستعمل وهو ساخن علي هيئة کمادات لتقليل الورم.


مصدر الموضوع
google-playkhamsatmostaqltradent