recent
أخبار ساخنة

التهاب عنق الرحم

الرحــــــــم

موضع الرحم

يقع في نهاية قناة المهبل بين المثانة البولية والمستقيم. والرحم معلّق برباطات مرنة ويشبه الإجاصة في شکله.
والرحم : موضع الجنين في بطن الأم. والرُحام : التهاب الرحم عقب الولادة.


التهاب عنق الرحم
التهاب عنق الرحم

التهاب عنق الرحم

التهاب عنق الرحم من أکثر أمراض المرأة شيوعاً فحوالي 70% من النساء يقسين منه في وقت من الأوقات. ولکنهم يجعلن أمره في العادة لقلة ما يزعجهن منه ، وهذه غلطة من حواء لا تغتفر.
فالالتهاب الحاد قد يکون سبباً في العقم ، فضلاً عن أنه يورث الألم أثناء الجماع ، وأخيراً وليس آخراً قد يکون عاملاً من عوامل السرطان الذي يصيب عنق الرحم.

وکل حامل تضع وليدها تتعرض لهذا الالتهاب ، ولاشک أن تمدد عنق الرحم أثناء المخاض والوضع يسبب تمزقاً ، وهذا التمزق قد يصاحبه الالتهاب ، وإن کان أحياناً علي نطاق ضيق لا تکاد المرأة تشعر به ، أو حتي يفطن إليه الطبيب.
وفي الحالات الأشد .. تظهر الأعراض القليلة ، وأکثرها ظهوراً ، إفراز أبيض اللون أو أصفره ، وهو يؤلم ويبعث بروائح کريهة.
ومن أعراضه أيضاً العقم المتسبب عنه للمرأة العليلة ، وکذلک الألم في أسفل الظهر ، والألم أثناء الجماع ، والألم أثناء الحيض ، والتبقيع؛ أي ظهور بقع من الدم بين الدورتين.

وکل شيء ينجم عنه تمزق في عنق الرحم قد يسبب الالتهاب کالتلوث بين المهبل والشرج. وهذا الإهمال يعرِّض المهبل إلي أمراض أخري کثيرة. ولذلک فالنظافة الصحية أهم عامل من أعمال الوقاية.
أما الإفرازات المهبلية التي تحدث قبل الطمث وبعده وأثناء الإباضة ، فهي إفرازات طبيعية معتادة لاتستدعي أي قلق. ولکن إن وجد الألم والتوتر ، والنزف غير المعهود ، أو الإفراز المستمر ، فعلي المرأة أن تراجع طبيبها فوراً ؛ لأن الفحص والمعاينة هما وحدهما اللذان يقرران إن کانت الحالة تتطلب العلاج أم لا.

ويتوقف العلاج علي طبيعة الإصابة ، إذا کان الالتهاب شديداً أو خفيفاً ، فالحالات الخفيفة ، تکفيها النظافة الصحية ولا يلزمها علاج.
أم الحالات الشديدة .. فيمکن علاجها في عيادة الطبيب والعلاج بالکي الذي يقوم به الطبيب المعالج من أساليب العلاج الناجح ، حيث يتم إحراق النسيج المصاب بإبرة الجهاز المحماة ، أو باستخدام مبرد الکتروني ، أو باستخدام مواد کيميائية.
وهناک طريقة تم اکتشافها في الآونة الأخيرة اسمها ( جراحة الابترار ).تتناول المنطقة المصابة بعد إخضاعها إلي صقيع عظيم ( عملية تبريد ). ومثل هذه الجراحة هي إجراء وقائي؛ إلا أن الالتهاب العنقي هذا کما ذکر آنفاً ، قد يعرِّض عنق الرحم للسرطان.
والأغلبية الکبيرة من المراجع والسلطات الطبية توافق علي الخطوات التالية التي من شأنها توقِّي التهاب عنق الرحم وسواه من الالتهابات التي يتعرض لها المهبل :

ـ تجنبي النضح المتکرر ( الدوش المهبلي ) ، فکثرته تشجع الالتهابات علي الظهور ؛ لأن إزالة البکتيريا الموجودة بصورة طبيعية يتيح النمو للبکتيريا الضارة.
ـ أخضعي نفسک کل عام لفحص أعضاءک التناسلية ؛ للتأکد من سلامة جهازک التناسلي ، من وجود حالات غير طبيعية أو التهابات مهبلية مزمنة.
ـ حافظي علي النظافة الصحية بطريقة سليمة ، وأفضل طريقة للتخلص من الرائحة الکريهة هي غسل الأعضاء التناسلية الخارجية غسلاً جيداً بالماء والصابون ، مرة أو مرتين في اليوم.
ـ غيري الفوطة الصحية أو القطن مراراً أثناء الطمث.

التهاب الفرج


يتأتي التهاب الفدج عن إهمال العناية الصحية بالأعضاء التناسلية خاصة عقب مسير طويل ، أو مقارفات جنسية متعددة متوالية ، أو نتيجة الإفراط في الاستمناء. وجميع هذه الالتهابات ميکروبية جرثومية تسببها جراثيم طارئة دخلت المکان فوجدت فيه مرتعاً خصباً. أما التهابات الفرج الناجمة عن جرثومة السيلان ( التعقيبة ) ، فقد قلّت الإصابة بها علي أثر اکتشاف البنسلين .. بعد أن کانت ملازمة لکل بائعة هوئ ... وتشعر الأنثي المصابة بحرقة واکتواء في أعضائها الجنسية يراقفه شعور بحرارة والآلام تزداد عند المشي ، وبأقل لمسة. يحمرّ المکان ، وتغرق الأنثي في سيل من الإفرازت ... إفراز قيحي أصفر ضارب إلي الخضرة ، يؤدي إلي تسلخات في أعضائها الجنسية ، وتسلّخ جدران الفخذين ، ويظهد بنقيط بالجلد.
وتشکو العليلة بعد مدة انحطاطاً عاماً في القوي ، وتوعکاً جسمياً ونفسياً ، ثم تخف حدة الأعراض لتترکز في الفرج ويغدو المرض مزمناً يقتصر علي إفرازات صفراء مخضرة.
والعناية الصحية بالفرج کفيلة بوقاية کل سيدة من الوقوع في براثن الحکة الفرجية ، فإذا أُصيبت فعليها بالضمادات الموضعية والغسول بمحلول البرمنجنات ثم يدهن الفرج بالجليسيرين أو ترش عليه مساحيق البزموت .. وتفيدها أحياناً لصقات النشا.

العلاج بالأعشاب والنباتات الطبية

1 ـ لعلاج تسلخات الأعضاء التناسلية : شمر تستعمل أوراق الشمرة الغضة لمعالجة التسلخات في الأعضاء التناسلية أو جوارها ( جدران الفخذين ) ، وذلک بوضع الأوراق الغضة فوق موضع الإصابة وتثبيتها بضماد.
2 ـ لعلاج تورم الأعضاء التناسلية ( تنقيط الجلد ) : کمون تعالج هذه الحالة المرضية بتکميدها بمغلي الحبوب المخلوط بزيت الزيتون ، ويستعمل وهو ساخن.
3 ـ لمعالجة آلام الأعضاء التناسلية جنجل Humulus Lupulus : يستعمل مستحلب الأزهار لمعالجة آلام الأعضاء التناسلية ويعمل المستحلب بإضافة فنجان واحد من الماء الساخن بدرجة الغليان إلي ملء ملعقة کبيرة من الأزهار ، ويشرب منه فنجان واحد مرتين في اليوم.

التهاب الفرج اللعابي

مؤخراً اکتشف الأطباء التهاباً مسبباً عن اللعاب ، أو البکتيريا المختلطة باللعاب ، وتنتقل العدوي بواسطة اللحس ( لحس الفرج ) ، وهو اتصال جنسي بالفم ، وقد عمد بعض الأطباء ، عند ما عرفوا أن مرضاهم يقومون بهذه الفعلة ، فعلة اللحس المتبادل للأعضاء التناسلية وهم کثيرون ، إلي أخذ العينة من الزوج في محاولة منهم لعزل البکتيريا المسؤولة عن العدوي.
وبعد ذلک يخضع الزوج والزوجة للعلاج بالمضاد الحيوي المناسب والمضاد للجراثيم.
فإذا تأکد الطبيب أن اللعاب نفسه هو المهيج للمرض .. فإنه ينصح الزوجين بالکف عن هذا الاتصال.


مصدر الموضوع
google-playkhamsatmostaqltradent