recent
أخبار ساخنة

علاج العقم بالطب البديل

هل يکون ارتفاع ضغط الدم عند الحامل دليل علي تسمم الحمل؟



لابد أن نميز هنا بين نوعين من ارتفاع ضغط الدم ، أولهما ارتفاع ضغط الدم بسبب الحمل وذلک ما يکون غالباً خلال الشهور الثلاثة من الحمل وهذا ما يسمي «بتسمم الحمل» ، أما النوع الثاني فإن ارتفاع ضغط الدم لدي الحامل يکون سابقاً لحدوث الحمل أي إن المرأة يکون ضغطها مرتفعاً فعلاً قبل أن تحمل وقد يعود ذلک إلي التهاب مزمن في الکلي مثلاً.




علاج العقم بالطب البديل
علاج العقم بالطب البديل

ومن المعروف أن الحمل الطبيعي لايرفع ضغط الحامل عن معدله الطبيعي وهو 120 / 80 إلا أن تسمم الحمل وهي حالة تحدث بمعدلات کبيرة ففي کل خمسمائة حالة حمل تکون واحدة منهن مصابة بتسمم الحمل ، وهذا المرض يصيب في الغالب الحامل البکرية ( أي التي تحمل لأول مرة ) کما أن أعراض المرض المزمن لاتظهر غالباً قبل الشهر السادس من الحمل .. وکما قلنا فإن ارتفاع ضغط الدم لدي الحامل خاصة أثناء الشهور الثلاثة الأخيرة من الحمل هو أول ـ إن لم يکن أهم ـ عرض لتسمم الحمل إضافة إلي التورم وظهور الزلال في البول کما قلنا من قبل ، والتورم وحده أمراً طبيعياً طالما لم يصاحبه ارتفاع في ضغط الدم .. إلا أننا نعود لنکرر أن ارتفاع في الضغط طارثاً علي الحمل في شهوره الأخيرة ، فإذا کان هذا الارتفاع في الضغط موجوداً قبل ابتداء الحمل فلا يعتبر ذلک تسمماً في الحمل.

والآن تري ما هي الکيفية التي تمکِّن الحامل من اتقاء هذه الأعراض؟

بداية لابد أن تکون هناک مراقبة منتظمة للحامل خلال شهور الحمل يتم فيها قياس الضغط والوزن وتحليل البول. إن هذه المراقبة المنتظمة هامة جداً في کشف أي مرض مبکر قبل استفحاله ومن ثَمَّ معالجته ببساطة .. الأمر الثاني في الوقاية يمکن في الغذاء فيجب علي الحامل أن تقلل من استعمال ملح الطعام في الأکل عند ملاحظة ظهورالتورم ، في هذه الحالة يمکنها الاستعاضة عن الملح بالخل أو الليمون ، کما أنه قد ثبت خطأ الظن القائل بأن الحامل التي تعاني من التورم وارتفاع ضغط الدم ، عليها أن تقلل من تناول اللحوم وبقية الأطعمة الزلالية في طعامها فعلي العکس تماماً علي الحامل أن تکثر من تناول اللحوم والکبد والکلاوي وغير ذلک من الأطعمة التي تحتوي علي البروتينات إضافة إلي الإکثار من تناول الخضروات والفاکهة لما فيها من عناصر معدنية وفيتامينات ذات أهمية کبيرة في معالجة تسمم الحمل .. والشيء الهام هنا في الوقاية من أعراض تسمم الحمل هي راحة الحامل .. فعلي الحامل ملازمة الفراش بقدر الإمکان والتخلي عن مجهود شاق بل وأيضاً أعباء المنزل ومسؤولياته. ويمکننا هنا أن نذکر الأعراض التي تنذر بوجود ارتفاع في ضغط الدم والتي تشير إلي بدايات إصابة الحامل بتسمم الحمل .. هذه الأعراض تتحدد في نقص أو امتناع البول وصداع شديد يصيب مؤخرة أو مقدمة الرأس إضافة إلي ألم في أعلي البطن وقيء وأخيراً زغللة أو ازدواج في المرئيات .. إن هذه الأعراض کلها نذر خطرة تحتاج إلي تدخل طبي سريع.

العقم ومعالجته

الزوجان اللذان لم ينجبا خلال سنتين ، برغم الاتصال الجنسي المتکرر بينهما کل أسبوع يفترض أنهما في حالة عقم ، قد يکون الرجل السبب ، وقد تکون المرأة السبب.
وأحياناً .. يکون الاثنان السبب ، ويکون الاثنان بالتالي المريضين اللذين يجب معالجتهما صحياً ونفسياً من العقم ، ولابتحقق تشخيص المشکلة بنجاح إلا بوجود الاثنين ويقتضي تعاونهما الإجراءات التالية ، أو بعضاً منها ، حسبما تکون الحالة وحسبما يري الطبيب المختص.

تاريخ الزوجين الصحي والجنسي

يبدأ الطبيب المختص باستعراض وافٍ للتاريخ الصحي للزوجين؛ محاولاً معرفة الحوادث أو الأمراض التي حدثت للزوجين ولها تأثير علي الإخصاب؛ أي علي أجهزتهما التناسلية. وقد يکتشف علي سبيل المثال أن الزوج أُصيب بالنکاف ( أبو کعب ) ، وهو مرض إذا أُصيب به الذکر بعد السنة العاشرة من عمره قد يؤثر علي خصوبته.
وقد يکتشف الطبيب أن الزوجة عانت من اضطراب في الغدة الدرقية ، أو انتظام العادة الشهرية ، وکذلک الإصابة بالأمراض الزهرية ، والدرن ، وأمراض الدم أو الالتهاب في الأجهزة التناسلية کلها تسبب العقم. ومتي عرف الطبيب تاريخ أي مرض من هذه الأمراض ، التي أصابت الزوجين أو أعضاء أسرتيهما .. فقد يعثر علي الدليل المجهول.
بعد تدوين التاريخ الصحي ، وفهمه .. يعمد الطبيب إلي تسجيل تاريخ جنسي لکلا الزوجين ، علي حدة وبانفراد. وبعد أن يجوب في دنيا الزوجين الماضية والحاضرة سواء الصحية والجنسية .. فقد يجد الطبيب سبباً کامناً في ناحية قصية أو رکن معتم من هذا التاريخ؛ فإذا کان لايتعدي الجهل بالوضع الصحيح للجماع ، أو جهل الزوجة بأن تعمد إلي النضج الفوري ( التشطيف ) بعد الجماع مباشرة ، وعندئذٍ يصدر الطبيب التعليمات اللازمة للزوجين. ولکن إذا کشف البحث عن علة صحية للعقم ، تتطلب مزيداً من البحث والتحقيق ، فسيمضي الطبيب قُدُماً في هذا السبيل ، ومتي وضع يده علي موطن الداء وشخّص العلة تشخيصاً صحيحاً هان العلاج ، وهان الشفاء.

علاج العقم بالأعشاب والنباتات الطبية

1 ـ جذر قرنفلي Geum Urbanum يؤکد البعض أن استعمال الجذور من الداخل يقوي القلب والدماغ ، ويحسّن الذاکرة ، ويزيل الاضطرابات النفسية ، کما يقوّي الأعضاء التناسلية عند الجنسين ، ويساعد علي إزالة العقم.
ويعمل المستحلب الطرق المعروفة وبنسبة ملعقة صغيرة من الجذور ( المفرومة ) لکل فنجان من الماء الساخن بدرجة الغليان ، ويشرب منه ( 1 ـ 2 ) فنجانن في اليوم بجرعات صغيرة ( ملعقة صغيرة في کل مرة ).
2 ـ مرزنجوش ( مردقوش بري ) Oridnum Vulgare : يستعمل مستحلب الأزهار وأغصانها المجففة لمعالجة آلام أسفل البطن التشنجية قبيل أو أثناء الطمث ( الحيض ) والعقم عند النساء ، وذلک بغلي مقدار جرامين من الزهور في فنجان ماء ، وشرب مقدار فنجانين من المغلي في اليوم علي جرعات متعددة.
3 ـ ناعمة مخزنية : قويسة ، قصعين : يشرب مستحلب الناعمة المخزنية لمعالج العقم عند النساء ، ويعمل بالطرق المعروفة ، وبنسبة ملء ملعقة صغيرة من العشبة لکل فنجان من الماء الساخن بدرجة الغليان ، ويشرب منه فنجان واحد مرتين في اليوم.

4 ـ هدال ( دبق ) Viscum Album : يوصي قدماء الأطباء بتجربة استعمال مسحوق الهدال ( ربع ملعقة صغيرة ثلاث مرات في اليوم ) لمعالجة العقم عند النساء.
5 ـ مستحلب القصعين : ملعقة صغيرة من رؤوس الأغصان الموشکة أن تزهر لفنجان ماء يشرب وحده في اليوم منقسماً إلي دفعتين.
6 ـ منقوع القنطريون الصغير : قبضة تنقع في لتر ماء أو نبيذ أبيض مدة ثماني ساعات وتؤخذ ملعقة کبيرة قبل کل من وجبات الطعام في اليوم ولمدة عشر أيام أو خمسة عشر يوماً بين حيض وحيض.
7 ـ شرب الحليب المستدر من أنثي الحمار : وذلک وشک الطهرمن الحيض.
8 ـ العسل : تشرب المرأة کل يوم ، ولمدة أسبوع ، بعض العسل مذوباً بالماء وفيه غرام من نشارة العاج. يمکن من مدة إلي مدة العودة إلي هذا العلاج.
9 ـ مضاجعتها أثناء اليومين الأخيرين من طمثها.
10 ـ شربها صباحاً علي الريق کوباً من الحليب مذوباً فيه درهم من کبش القرنفل المنعم وذلک فور طهرها من الحيض.
وفي حالة عدم وجود عيب خلقي أو عضوي يمنع الحمل فإنه قد يمکن زيادة درجة الخصوبة وبالتالي زيادة فرصة حدوث الحمل بالوصفات التالية من الأعشاب والنباتات :
1 ـ جذور شجر التين الهندي : وتؤخذ بالنظام التالي : تجفف الجذور ثم تطحن لعمل بودرة ثم تخلط مع کمية من اللبن تعادل وزنها خمس مرات .. وتؤخذ في المساء لمدة 3 ليالٍ متتالية بعد انتهاء الدورة الشهرية مباشرة .. مع تجنب تناول أي طعام أو شراب بعد ذلک وحتي الصباح. ويکررذلک بعد انتهاء کل دورة التالية حتي يحدث حمل.
2 ـ شاي العُشبة : ويجهز بإضافة ملعقة من العشب المجفف إلي فنجان ماء مغلي ، ويترک لينقع لمدة 10 دقائق ، ثم يصفي. يشرب يومياً مثل هذا الفنجان مرتين. يساعد هذا العشب علي زيادة درجة الخصوبة ، بالإضافة لتأثيره کمنشط جنسي.
3 ـ أوراق شجر البرقوق : يوصف مغلي أوراق شجر البرقوق لعلاج حالات العقم والإجهاض المتکرر الناتجة عن اضطرابات المبيض أو بطانة الرحم .. ويرجح أن هذه الخصائص العلاجية ترجع إلي تنشيط إنتاج هرمون البروجستيرون ، والمساعدة علي امتصاص فيتامين « هـ ».


مصدر الموضوع
google-playkhamsatmostaqltradent