recent
أخبار ساخنة

جواز اخذ الأجرة على الرقية


جواز اخذ الأجرة على الرقية


اتفق الأئمة الأربعة وغيرهم من العلماء على جواز أخذ الأجرة على الرقية .

ومن ادلتهم  :



جواز اخذ الأجرة على الرقية
جواز اخذ الأجرة على الرقية


عَنْ أَبِى سَعِيدٍ - رضى الله عنه - قَالَ انْطَلَقَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فِى سَفْرَةٍ سَافَرُوهَا حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حَىٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَاسْتَضَافُوهُمْ ، فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ ، فَلُدِغَ سَيِّدُ ذَلِكَ الْحَىِّ ، فَسَعَوْا لَهُ بِكُلِّ شَىْءٍ لاَ يَنْفَعُهُ شَىْءٌ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَوْ أَتَيْتُمْ هَؤُلاَءِ الرَّهْطَ الَّذِينَ نَزَلُوا لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ شَىْءٌ ، فَأَتَوْهُمْ ، فَقَالُوا يَا أَيُّهَا الرَّهْطُ ، إِنَّ سَيِّدَنَا لُدِغَ ، وَسَعَيْنَا لَهُ بِكُلِّ شَىْءٍ لاَ يَنْفَعُهُ ، فَهَلْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مِنْ شَىْءٍ فَقَالَ بَعْضُهُمْ نَعَمْ وَاللَّهِ إِنِّى لأَرْقِى ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لَقَدِ اسْتَضَفْنَاكُمْ فَلَمْ تُضِيِّفُونَا ، فَمَا أَنَا بِرَاقٍ لَكُمْ حَتَّى تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلاً . فَصَالَحُوهُمْ عَلَى قَطِيعٍ مِنَ الْغَنَمِ ، فَانْطَلَقَ يَتْفِلُ عَلَيْهِ وَيَقْرَأُ ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) فَكَأَنَّمَا نُشِطَ مِنْ عِقَالٍ ، فَانْطَلَقَ يَمْشِى وَمَا بِهِ قَلَبَةٌ ، قَالَ فَأَوْفَوْهُمْ جُعْلَهُمُ الَّذِى صَالَحُوهُمْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمُ اقْسِمُوا . فَقَالَ الَّذِى رَقَى لاَ تَفْعَلُوا ، حَتَّى نَأْتِىَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَنَذْكُرَ لَهُ الَّذِى كَانَ ، فَنَنْظُرَ مَا يَأْمُرُنَا . فَقَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَذَكَرُوا لَهُ ، فَقَالَ « وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ - ثُمَّ قَالَ - قَدْ أَصَبْتُمُ اقْسِمُوا وَاضْرِبُوا لِى مَعَكُمْ سَهْمًا » . رواه البخاري . فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم
عن خارجة بن الصلت عن عمه قال : أقبلنا من عند النبي صلى الله عليه و سلم فأتينا على حي من العرب فقالوا أنبئنا انكم جئتم من عند هذا الرجل بخير فهل عندكم دواء أو رقية فان عندنا معتوها في القيود قال فقلنا نعم قال فجاؤوا بالمعتوه في القيود قال فقرأت بفاتحة الكتاب ثلاثة أيام غدوة وعشية أجمع بزاقي ثم أتفل قال فكأنما نشط من عقال قال فأعطوني جعلا فقلت لا حتى أسأل النبي صلى الله عليه و سلم فسألته فقال( كل لعمري من أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق)  اخرجه احمد

فالدلالة في هذين الحديثين ظاهرة في جواز أخذ الأجرة على الرقية والشاهد منها ما يلي :

في حديث أبي سعيد : " قَدْ أَصَبْتُمُ اقْسِمُوا وَاضْرِبُوا لِى مَعَكُمْ سَهْمًا "
وقوله في حديث خارجة: ( كل لعمري من أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق)
حيث أقرهما النبي صلى الله عليه وسلم على ما أخذاه من الأجر مقابل رقيتهم .


google-playkhamsatmostaqltradent