recent
أخبار ساخنة

علاج العين والحسد


هل توجد طريقة لتجنب العين والحسد


  اولا : تقوى الله والمداومة على الأذكار الشرعية 



فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين 



عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ رَكَبَ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَوْماً فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « يَا غُلاَمُ إِنِّى مُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ وَإِذَا سَأَلْتَ فَلْتَسْأَلِ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَىْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَىْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتِ الأَقْلاَمُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ » مسند أحمد.


علاج العين والحسد
علاج العين والحسد

فمن حفظ الله حفظه الله ووجده أمامه أينما توجه ومن كان الله حافظه فممن يخاف ولمن يحذر ؟؟

وبقراءة الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة تكفياه بإذن الله تعالى

عن أبي مسعود رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه و سلم ( من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه )صحيح البخاري

وأيضا قراءة آية الكرسي

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : وكلني رسول الله صلى الله عليه و سلم بحفظ زكاة رمضان فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام فأخذته وقلت والله لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال إني محتاج وعلي عيال ولي حاجة شديدة قال فخليت عنه فأصبحت فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة ) . قال قلت يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله قال ( أما إنه قد كذبك وسيعود ) . فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إنه سيعود ) . فرصدته فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال دعني فإني محتاج وعلي عيال لا أعود فرحمته فخليت سبيله فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم ( يا أباهريرة ما فعل أسيرك ) . قلت يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله قال ( أما إنه كذبك وسيعود ) . فرصدته الثالثة فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت لأرفعنك إلى رسول الله وهذا آخر ثلاث مرات تزعم لا تعود ثم تعود قال دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها قلت ما هو ؟ قال إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } . حتى تختم الآية فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربنك شيطان حتى تصبح فخليت سبيله فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ما فعل أسيرك البارحة ) . قلت يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله قال ( ما هي ) . قلت قال لي إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } . وقال لي لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح - وكانوا أحرص شيء على الخير - فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( أما إنه قد صدقك وهو كذوب تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة ) . قال لا قال ( ذاك شيطان (


والإكثار من قراءة المعوذتين 


عن أبي سعيد قال :" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الجان وعين الإنسان حتى نزلت المعوذتان ، فلما نزلت أخذ بهما وترك ماسواهما "

قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
"إن هاتين السورتين لايستغنى عنهما أحد قط ، فإن لهما تأثيراً خاصاً في دفع السحر والعين وسائر الشرور.

الإكثار من التعوذات النبوية وهي كثيرة جدا منها

أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق .
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ، ثلاث مرات لم يضره شيء في ذلك اليوم أو في تلك الليلة .

قال ابن القيم :
من جرب هذه الدعوات والعوذ عرف مقدار منفعتها وشدة الحاجة إليها وهي تمنع وصول أثر العائن وتدفعه بعد وصوله .
وقد يقول قائل : نرى كثيرا من الناس لاينتفع بهذه الرقى فما هو السبب علما بأنهم يقرؤونها ؟

وكفانا مؤنة الإجابة عن هذا السؤال ابن القيم رحمه الله تعالى حيث قال: "لاينكر عدم انتفاع كثير من المرضى بطب النبوة ، فإنه ينتفع به من تلقاه بالقبول والإيمان ، فهذا القرآن الذي هو شفاء للصدور إن لم يتلق هذا التلقي لم يحصل به شفاء الصدور من أدوائها بل لا يزيد الظالمين إلا خسارا قال تعالى

وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً )الإسراء : 82)

فطب النبوة لايناسب إلا الأبدان الطيبة والقلوب الحية ، فعدم انتفاع بعض الناس بالرقى النبوية ، لايدل ذلك على قصور فيها ، وإنما يدل على خبث الطبيعة وفساد المحل وعدم التلقي بالقبول .
فالمنفعة من الرقى تكون بحسب قوة إيمان قائلها وقوة نفسه واستعداده وقوة توكله وثبات قلبه.
فإنها سلاح والسلاح بضاربه . فإن كانت يده قوية أصاب من عدوه مقتلا . وإلا فإنه قد لايؤثر فيه ولو كان السيف صقيلا جديدا . فعلى المسلم الذي لاينتفع بالرقى أن يجتهد بتقوية إيمانه . " اهــ زاد المعاد لإبن القيم


ثانيا : التبريك من العائن 




نظرا لما للعين من أخطار ضارة تحصل للمعين أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم لأمر إذا فعلناه قضى على تأثير العين بإذن الله ألا وهو التبريك .
ويدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم لعامر بن ربيعة عندما عان سهل بن حنيف : "ألا بركت "


وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم :" إذا رأى أحدكم من نفسه و أخيه ما يعجبه فليدع بالبركة فإن العين حق"


فيفهم من قوله صلى اله عليه وسلم " ألا بركت " وقوله" فليدع بالبركة " أن التبريك لا تضر معه عين العائن وإنما تضر إذا لم يبرك ،وصفة التبريك :
قيل إنها قول العائن : تبارك الله أحسن الخالقين . وقيل : اللهم بارك فيه .
وقيل : اللهم بارك عليه . وقيل بارك الله فيه . وكلها معان متقاربة .

((وهناك الرقى ))

رقيـة جبريــل عَلَيْهِ السَّلاَمُ


عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهَا قَالَتْ كَانَ إِذَا اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَقَاهُ جِبْرِيلُ قَالَ بِاسْمِ اللَّهِ يُبْرِيكَ وَمِنْ كُلِّ دَاءٍ يَشْفِيكَ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ وَشَرِّ كُلِّ ذِى عَيْنٍ. صحيح مسلم

ولكن هاهنا أمر ينبغي التفطن له: وهو أن الآيات، والأذكار، والدعوات، والتعوذات التي يستشفى بها ويرقى بها هي في نفسها نافعة شافية، ولكن تستدعي قبول وقوة الفاعل وتأثيره فمتى تخلف الشفاء كان لضعف تأثير الفاعل، أو لعدم قبول المنتفع، ولذا فإن العلاج بالرقى يكون بأمرين:

أمر من جهة المريض، وأمر من جهة المعالج، فالذي من جهة المريض يكون بقوة نفسه وصدق توجهه إلى الله تعالى، واعتقاده الجازم بأن القرآن شفاء ورحمة للمؤمنين، والتعوذ الصحيح الذي قد تواطأ عليه القلب واللسان؛ فإن هذا نوع محاربة، والمحارب لا يتم له الانتصار من عدوه إلا بأمرين:

أن يكون السلاح صحيحاً في نفسه جيداً، وأن يكون الساعد قوياً، فمتى تخلف أحدهما لم يغن السلاح كثير طائل فكيف إذا عدم الأمران جميعاً: يكون القلب خراباً من التوحيد والتوكل والتقوى والتوجه، ولا سلاح له.الأمر الثاني من جهة المعالج بالقرآن والسنة أن يكون فيه هذان الأمران أيضاً.

google-playkhamsatmostaqltradent