recent
أخبار ساخنة

كتاب محو الأمية التربوية

كتاب محو الأمية التربوية





كتاب محو الأمية التربوية










تــــــــــأليف : محمد إسماعيل المقدم 

النـــــــــاشر : دار طيبة الدمشقية 





نبذة عن الكتاب : 


قد يفهم كثير من الناس بكافة مستوياتهم الثقافية معنى الأمية التعليمية، لكن الخطأ المشترك بين كل هؤلاء، والذي يقع فيه حتى عِلية القوم من المثقفين، هو جهلهم بمعنى الأمية التربوية ، ولذلك يمارسون مع أبنائهم أساليب تربوية خاطئة، سواء كانت تنتهج القسوة أو التدليل، وسواء كانت موروثة أم مستوردة، ولهذا فالواجب على كل أب أن يتعلم أسس التربية، ويلتزم الطريقة الصحيحة في ذلك. 



كتاب محو الأمية التربوية – محمد بن إسماعيل المقدم ( محمد إسماعيل المقدم (1952)، من مواليد الإسكندرية، ومؤسس الدعوة السلفية بها [1]، إلى جانب آخرين مثل الدكتور سعيد عبد العظيم، والدكتور أحمد فريد، والدكتور ياسر برهامي.. المقدم طبيب حاصل على بكالوريوس الطب والجراحة، ومن مشايخ الدعوة السلفية بمصر والعالم الإسلامي. له العديد من المؤلفات بالإضافة إلى المحاضرات المسموعة والمصورة. 

هو محمد بن أحمد بن إسماعيل بن مصطفي بن المُقدَم، يكنى "أبا الفرج".. ولد بالأسكندرية في غرة ذى القعدة سنة 1371 هـ الموافق 26 يوليو 1952 م. نشأ لأول مرة في جماعة أنصار السنة المحمدية، وعمل بالدعوة السلفية لأول مرة سنة 1972 م، ثم كان تأسيس المدرسة السلفية بالإسكندرية سنة 1977 م إذ ضم لها بعد ذلك كثيرا من علماء الدعوة آنذاك. ) 
في تنمية بشرية, كتب دينية 

تربية الأولاد تبدأ مبكرة جداً عما نتخيل ، لأن أغلب الناس تنظر إلى الطفل من ناحية نموه الجسدي ، وكثير من الناس يستصحب موقفه هذا الطفل الصغير منذ أن يحبو حتى يكبر وهو ما زال ينظر إليه بهذه النظرة . والإسلام في الحقيقة نبه إلى موضوع التربية ، وبعض الناس لا يلتفت لها إلا بعدما يكبر الولد وبتعدى الثانية عشر من عمره ، وهذه خسارة ما بعدها خسارة ؛ لأن نفسية الطفل وشخصيته تتشكل وتوضع البذرة الأولى لها في الخمس السنوات الأولى ، 

فهذه أخطر مرحلة تشكل كل مستقبل الطفل فيما بعد ذلك ، وهذه المرحلة يجب أن تحظى بأكبر قدر من العناية لكنها تحظى بأكبر قدر من اللامبالاة ، واللا مبالاة لا تساوى عدم التربية بل تسوى تربية خاطئة ، فاللا مبالاة في حد ذاتها إساءة .




google-playkhamsatmostaqltradent