recent
أخبار ساخنة

كتاب إلى حبيبين

كتاب إلى حبيبين


كتاب إلى حبيبين


المـــــــؤلف : كريم الشاذلى .

دار النشـــر : دار اليقين .

سنة النشـر : 2009م / 1430هـ .


وصف الكتاب : إلى حبيبين 

لم تزل كلمة الحب هى السحابة التى يرتاح في ظلها كل قلبين تعارفا في الله وعلى شرع الله وأدى حقوق الله.. وذلك الكتاب ليس كتابا علميا .. ولو كان يعتمد على أجدد النظريات العلمية في ميدان الصلات الأسرية ، وآراء كبار المختصين. وليس كتابا فقهيا .. وإذا كان ينطلق من مرتكزاتنا الإسلامية ، وقواعد ديننا الجميل. وليس كتابا اجتماعيا .. وإذا كان يلقى الضوء على التشييد الأسرى ومشكلاته. 
إنه كتاب تأملات ، تقرؤة الزوجة أو الزوج او كلاهما سويا ليتسع افقهما ويتعلما فن الحب والجمال .. حاولت أن اجعله خفيفا ممتعا حتى لا تمل قراءته.. غذيته بالحكمة والشعر والآية والجديد كي يكون كالواحة المشرقة أينما اتجهت فيها وجدت نفع واستمتعت بنور. 
نقرؤه لنتعلم كيف نتفهم نفسية الناحية الأخرى .. ونتدرب على مجابهة ضغوط الحياة والتوتر.. فيه مهارات التشجيع وأسس التحفيز.. مثلما نتعرف عن طريقه على الاختلاف بين المحادثات الهادئ والجدل العقيم. ولو شوشات العشاق في حجرة السبات دوي هنا نسمعه وآهات سويا نعالجها. وخاتمة مسك حيث يدلنا على الإيمان وأثره في تقوية الرباط الزوجي. 

الفصل الأول 

آدم وحواء 
* الحب ممارسات لا نبضات * 
- صرح لي في أعقاب عناء يوم من الشغل المتكرر : 
يا إلهي لكم أشتاق إلى زوجتي هذه اللحظة 
فابتسمت قائلا : لم يبق سوى ساعة واحدة وترجع إليها ؛ أسأل الله أن يديم الحب بينكما 
ثم ابتدرته قائلا : أراك ومنذ طليعة زواجك والذي مر عليه 5 سنين كامله لاتزال مشاعر الحب لديك متوهجة لم تتغير أو تهدأ ؛ فهلا أخبرتني نتيجة لـ هذا الحب المشتعل 
ابتسم صاحبي في ود ثم أفاد : لقد تزوجت زواجا تقليديا ؛ والدتي اختارت لي العروس فنظرت إليها النظرة الشرعية ثم استخرت الله ورزقت الطمأنينة فأكملت المسير ؛ ولم تتجاوز أسابيع قليله سوى وقد كان يجمعنا سقف منزل واحد ؛ وعندها بدأت الإشكالية 
ثم صرح : 
بصراحه لم أشعر مع زوجتي بأي حال من الأحوال بهذا الحب الذي كنت أسمع عنه ؛ وحدثتني نفسي أني على الارجح أكون قد تعجلت في أمر زواجي ؛ إلا أن شيء بداخلي كان يأمرني بالاستمرار ويؤكد لي أنه ماندم من استخار وما خاب من استشار وما دمت أخذت بالأسباب فعلى الله ألحق مابدأت 
وفي غمرة توتري وحيرتي توضأت ثم صليت لله ركعتين طالبا منه أن يكشف عني ذلك اللبس ويرحمني من نار حيرتي ؛ ثم قصدت مكانا هادئا لا يقاطعني فيه واحد من وأمسكت ورقة وقلم وبدأت في تدوين عديدة أسئلة ثم أجبت عنها بمصداقية ؛ وقد كانت تلك الأسئلة على النحو التالي : 
ماهي الصفات التي كنت أبحث عنها سابقا في شريكة دنياي ؟ ؛ فكتبت عشر صفات رئيسية كنت أتمناها ؛ ثم سألت نفسي السؤال الثاني وهو : كم من الصفات العشر حاضرة في زوجتي الجارية 
ووالله كانت مفاجأة لي أن وجدت ثماني صفات من العشر حاضرة ؛ فشعرت كأني كنت في ظلام وأشعل لي أحدهم مصباح 
فوبخت نفسي قائلا : ماذا أريد من زوجتي أن تكون ؟ كاملة الصفات ؟! إن ذلك سوف يكون في الجنة إن شاء الله.



google-playkhamsatmostaqltradent