recent
أخبار ساخنة

كتاب قوة الفشل


كتاب قوة الفشل

كتاب قوة الفشل












للكــــــــــاتب : شارلز مانز .

دار النشـــــر : دار الفاروق .

سنة النشـــــر : 2009م / 1430هـ .



نبذة عن الكتــــــــاب:
قوة الفشل لـ شارلز مانز ، كيف تسخر قوة الفشل بهدف الوصول إلى التوفيق ؟ يحتوى الكتاب على أفكار طفيفة عن طريقة تعيين الفشل على النطاق القصير ؛ بهدف تقصي التوفيق على النطاق الطويل لهذا فهو يهم من يود مبالغة وعيه ومقدرته على جني ثمار تجارب الفشل العديدة والتي نتعرض لها جميعاً في حياتنا ، فعندما تدرك هذا ، ستتحرر من الاستسلام للتأثير السلبي الظاهري للفشل ، سوف يكون شيئاً رائعاً إذا ابتعدنا عن مسعى شرح الفشل والكمال الزائف ، وفي الوقت ذاته إنكار أننا عندما نخاطر ونجرب أشياء حديثة جديرة بالاهتمام وتستحق العناء المبذول من أجلها فإننا لا محال سنقترف أخطاء . 


القراءة: 
قد يسأل بعض الناس عن داع كتابتي عن الفشل، ولكنهم سيكتشفون مباشرة أن المقصد الكامن من خلف ذلك الكتاب هو طريقة استغلال قوة الفشل بهدف الوصول إلى التوفيق. ومع هذا فلديَّ دافع شخصي هو الداعِي الحقيقي الذي دفعني إلى تأليف ذلك الكتاب. 
فلقد طرح عليّ بعض زملائي في مناسبات عدة السؤال الأتي: من الملحوظ أنك إنسان ناجح للغايةً، وجع تفشل قط؟! 
صحيح على الارجح تظهر دنياي حافلة بالنجاح، إذ لي 12 كتاباً و100 مقالة فضلا على ذلك حصولي على مجموعة من الجوائز في خلال مسيرتي العلمية. 
ولكن ذلك التعليق يحرض ارتباكي حقاً. إنني أشعر بالارتباك لأنهم لا يعرفون بعض الموضوعات بشأني، وهو أن فشلي يتخطى بمراحل كثيرة نجاحي. 
ويشير آخرون إلى واحد من مؤلفاتي الناجحة الذي اشتركت في تأليفه مع واحد من زملائي الأعزاء، وحصل الكتاب على الجائزة الوطنية للكتاب، مثلما بات من أكثر الكتب مبيعاً على المستوى الإقليمي. إن هؤلاء الناس رأوا النتيجة الختامية لاغير للكتاب، ولكني أذكر عدد المرات التي أعدنا فيها كتابة فصول الكتاب التي لم تكن ذات مقدار. إضافة إلى ذلك هذا، فإنهم يغفلون ايضاًً حقيقة أن الكتاب تمَّ رفض أصدره من قبل باتجاه 30 ناشراً قبل أن يتم الاتفاق وتوقيع عقد مع محرر شاب في مقتبل العمر يحب خوض المخاطر لتحمل مسؤولية أصدره. 

إن ما يجهله الآخرون هو أني كافحت كثيراً في مستهل دنياي، أولاً كي أحصل على مهنة عقب التخرج في الكلية، ثم في الشغل في ميدان البيع بالتجزئة، وقد فشلت فعليا على أغلب المعدلات. ومن العسير حساب كم النصوص التي رفضت الجرائد أصدرها والعدد العظيم من التلاميذ الذين لم يهتموا بأسلوبي في المدراسة والتعليم في الجامعة، إلى منحى الرقم الكبير جدا من متولي مسؤلية إدارة الإجراءات الذين رأوا أن مشاورتي لا طائل من ورائها. 

أرجو ألا يخطئ واحد منٌ فهمي، فأنا لا أعتبر نفسي فاشلاً في عملي وحياتي. بل على الضد، فإنني أعتبر نفسي ناجحاً إلى حاجز عظيم. أعتقد حقاً أن أكثرية التوفيق الذي قد حققته كان نتيجة لفشلي مراراً وتكراراً. وهذا هو الداعِي الحقيقي الكامن خلف تأليفي ذلك الكتاب وهو إعطاء الفشل القدر الذي يستحقه وإعانة الآخرين في اكتشاف الإمتيازات العظيمة التي يحققها لهم الفشل عندما يتم التداول معه بحكمه. 

إن ذلك الكتاب الملخص يتضمن على أفكار طفيفة عن طريقة تعيين الفشل على النطاق القصير، بهدف تقصي التوفيق على النطاق الطويل. لهذا، فهو يهم من يود مبالغة وعيه ومقدرته على جني ثمار تجارب الفشل العديدة والتي نتعرض لها جميعاً في حياتنا. فعندما تدرك هذا، ستتحرر من الاستسلام للتأثير السلبي الظاهري للفشل. سوف يكون شيئاً رائعاً إذا ابتعدنا عن مسعى شرح الفشل الانساني والكمال الزائف. 

يقول المؤلف: أود عندما تنتهي من قراءة ذلك الكتاب أن تتمتع بالعديد من الإمتيازات التي تنبع من علم ذلك المبتغى المادي، وهو أن طريقك لإدراك التوفيق المرموق هو استغلال قوة الفشل والاستفادة منه.






google-playkhamsatmostaqltradent