recent
أخبار ساخنة

كتاب حياة بلا توتر ل د/ إبراهيم الفقي

كتاب حياة بلا توتر ل د/ إبراهيم الفقي




كتاب حياة بلا توتر ل د/ إبراهيم الفقي




المـــــــؤلف : إبراهيم الفقي .

دار النشــــر : دار إبداع للإعلام والنشر .

سنة النشــــر : 2009م / 1430هـ .


نبذة عن الكتاب:



*"إذا أردت أن تكون سعيداً يا بني، فتعلم كيف تسيطر على شعورك و تقديراتك، وتأكد باستمرار أن يكون كوبك خالياً فهذا هو مفتاح السعادة" 
*إن الأحاسيس تتقلب مثلما ستقلب الطقس* 
*إنه من المحتمل أن يكون كوبك مملوءاً إلى أخره، ثم يفرغ ويُملأ مرة ثانية ثم يرجع فيفرغ، وبالتالي زيادة عن مرة في اليوم*

*فكِر !! هل أنت من هؤلاء الذين يسمحون للظروف أن يقع تأثيرها على أحاسيسهم؟ 
*أن القيادة ليست لاغير أسلوباً، ولكنها كيفية متكاملة في الحياة، تبدأ بالسيادة على النفس والتحكم في العواطف وبالتأكيدً في الوضعية الذهنية* 
*إن أي شيء ينتج ذلك لنا يكون له نفوذ على أحاسيسنا، فأنت تتذوق شيئا ويؤثر هذا على أحاسيسك، وتشم أو تشاهد وتسمع أي شيء وكذلكً يؤثر كل ذلك على أحاسيسك* 
*يظن بعض الناس أن الإحساس بالسعادة هو نتيجة التوفيق، ولكن الضد هو السليم، حيث أن التوفيق هو نتيجة الإحساس بالسعادة!* 
* لا يبقى إنسان تعيس: لو نظرت حولك و عرفت حقيقة من أنت لن يمكنها أن تكون غير مسرور* 

*لا يبقى سبيل للسعادة؛ لأنها هي الطريق. السعادة الحقيقية تكمن في حب الله سبحانه و تعالى.* 
*السعادة في بيتك فلا تبحث عنها في حديقة الآخرين* 
*معجزة السعادة تكمن في متابعة اشتهاء ما نملك والحفاظ عليه عوضاً عن خسارة السن في تمني ما من الممكن أن يكون داع تعاستنا إن نحن حصلنا عليه* 
*سعادتك في داخلك فلماذا تبحث عنها بعيدا وتسافر في طلبها!؟* 
*عندما تضحك يضحك العالم معك، وعندما تبكي؛ تبكي لوحدك*
*اجعل قلبك كأفئدة الطير شاغرة نظيفة، وعندما تضع رأسك على وسادتك فلا تحمل حقداً ولا ضغينة لأحد، و اجعل الصفح و التسامح و عدم تذكر معاصي الآخرين مبدؤك في الحياة؛ تقطن السعادة لاحقيقية، ومما يساعدك على الإحساس بتلك السعادة أن تنظر في نفسك و تصلح من عيوبك، فربما التعاسة التي تحملها بين جنبيك سببها تصرفاتك الشخصية* 
* متى ما كانت أهدافك راقية وعالية متى ما كانت أ قرب إلى السعادة.* 
*السعادة و الاستمتاع بالحياة سفرية وليست محصلة تليها، لا وقت أفضل حتى تصبح سعيداً زيادة عن هذه اللّحظة، فعش وتمتع باللحظة الحاضرة و اغتنم الاحتمالية قبل فواتها*

* التوتر وضعية قلق شاملة ومستمرة، نتيجة تنبأ ابتزاز خطر فعلي أو احتمالي يرافقه رهاب غامض وأعراض جسمية ونفسية.* 
*هناك نوع من الناس مهما وصل من فوز يشاهد طول الوقت ما نحو الآخرين، ولا يشاهد الأشياء التي بيده الأمر الذي يسبب له الاضطراب و التوتر* 
*70% من همومنا التي تبدل دون سعادتنا سببها الأول و الأساسي هو المال، وليست مبالغة المال جواباً للسعادة عند أغلب الناس في الحقيقة، وقد شاهدت هذا يصدر، ولا تنتج مبالغة الدخل سوى مبالغة الإنفاق وصعود المناحرة و الصداع والهموم، ليس المال غير الوافي داع حزن إرتباك وأكثرية الناس؛ بل جهلهم في إنفاق ما يملكون من مال. علينا أن نجد تدبير لإنفاق المال ، ولنتذكر أننا إذا ملكنا الدنيا بأسرها لن يمكننا أن نتناول أكثر من ثلاث وجبات في اليوم، ولن ننام سوى على سرير واحد في وقت واح* 
*هناك ثلاثة أشياء نهدف إليها في الحياة: 1. علم ما نري 2. الحصول عليه 3. الشكر والشكر لله سبحانه وتعالى والرضا بما حصلنا عليه ثم الاستمتاع به. *وأعقل الناس من يحقق الإتزان في الأشياء الثلاثة!! 
 *"س: هل الاضطراب نافع أم مؤذي لنا؟ الاضطراب يخفف من إنتاجية الشخص ويفقده التركيز والثقة في النفس، في حين الاضطراب اليسير بشكل كبيرً يفقد الثقة وعدم تقييم الذات؛ لهذا فأنت بحاجة لأن يكون عقلك الواعي مدركاً للأمر، حتى يمكنه عقلك اللاواعي أن يقوم بالدفاع عنك مقابل الاضطراب، وسوف يكون هذا بأسلوب آلية. بتلك الكيفية سوف يمكنها أن تنغم بحياة جميلة ومبهجة؛ لأنك سوف تُخضِع الاضطراب وتوظفه لتحقيق أهدافك، ووفقا لذلك الوصول إلى التوفيق المنشو"* 
*: (الإستعاذة بالله) من أفضَل أشكال الدواء، مع الإيمان بالتام بالقضاة و القدر ولزوم الاستغفار، فعن ابن عباس وافق الهل عنه صرح: أفاد النبي صلى الله عليه وسلم: "من لزم الاستغفار؛ جعل الله له من كل همٍ فرجاً، ومن كل ضيقٍ مخرجاً ، ورزقه من حيث لا يحتسب."
* بعض الناس يصيبهم التوتر نتيجة حب الدنيا على نحو مغلوط: ( الطمع+ طول الأمل والبعد عن الله سبحانه و تعالى).* 

* السيطرة على انفعال الحنق و إحكام القبضة على النفس من الموضوعات بالغة الضرورة لأجل أن ينجح الإنسان في حياته و يمكنه ان يتسق مع نماذج الإنس على اختلاف طباعها وأخلاقها. 
*ويتفق أكثرية علماء النفس على أن الحنق وجوب للدفاع عن النفس من إعتداء العالم الخارجي ولكنه في قصد الخطر عندما يتكاثر ويتواصل. 
* إنك خلق اخر وشيء أخر، إنه نهجك أنت عن طريق صفاتك و قدراتك، فإنه منذ خلق آدم عليه السلام حتّى يكمل الله العالم لم يتفق اثنان في الصورة الخارجية للجسد.. إن حُسن صوتك أن يكون منفرداً ، وإن حسن إلقاءك أن يكون متميزاً.* 
*إنك نفسك في تلك الدنيا، فاغبط نفسك على ذلك، وجاهد بالذي وهبك الله إياه من طاقات. صرح ايمرسون:" سيعرف الانسان يوما أن الحسد جهل، وأن التشبه بالغير انتحال للشخصية نفسها، وعلى المرء أن يتقبل ذاته على علتها، و يرضى بها مثلما قسمها الله ÷ .. إن الأرض المأى بالخيرات لن تمده ببذرة منها ما لم يجاهد ويناضل للاستحواز على ما يرغب في وأن يملك قوة لم يهبها الله لغيره وهي مميزة من نوعها."*
*الفطن هو الذي يغير الخسائر إلى مكاسب والجاهل هو الذي يجعل من المحنة مصيبتين*

*انظر طول الوقت للأمور من الزاوية الإيجابية، وتمتع بما تعمل، واستمتع بحياتك ولا تحبط نفسك فيما تفعل، فالحياة تستحق منك أن تبتسم وأنت تعمل*

كلمة السعادة مفردة ذات أبعاد في معانيها، ولهذا ينبغي التفريق بين كلمة الفرح والسعادة و مفردة السعادة فالسرور يريح النفس وقت أو أوقات معينة، إلا أن السعادة تمثل ابتهاجا و فرحا دائمين ومن هنا فمعنى السعادة يوجد نسبيا في مداه؛ حيث لا تبقى سعادة لإنسان تعادلها نفس السعادة ومن نفس الدرجة حتى بين الزوجين السعيدين، خصوصا وإن كل نفس لا تتشابه عن الأخرى في بع الجزئيات على أدنى تقييم. لا يبقى سبيل للسعادة: لأنها هي الطريق السعادة الحقيقية تكمن في حب اله سبحانه و تعالى"

*(لولا وجود المعنى لضاعت الأحلام، ولولا وجود الأحلام لضاعت المنجزات) أعطِ معنى لحياتك، المعاني تستمد من قيمتك، فكلما كانت قيمتك قوية كان لديك معانٍ فيما يتعلق للأشياء، وبذلك أشبعت تلك الاحتياج عندك.*

* ومن آثار الصدق : إستقرار القدم ، وقوة الفؤاد، ووضوح التصريح، الأمر الذي يوحي إلى السامع بالاطمئنان. ومن إشارات الكذب: الذبذبة ، واللجلجة، والارتباك، والتناقض، الأمر الذي يوقع السامع بالشك و عدم الارتياح، ولذلك : ".... فإن الصدق طمأنينة و الكذب ريبة" (رواه الترمذي) مثلما أتى في الجديد.* 
*المحبة و التسامح: يقصد ألا تقطن في الزمن الفائت المخيف. 
*المحبة و التسامح: يقصد ألا تنكأ الجروح القديمة فلا تتواصل في النزيف. 
*المحبة و التسامح: يقصد أن تحب وتعيش الحاضر بكل ما فيه دون ظلال الزمن الفائت. 
*المحبة و التسامح: يقصد أن تتحرر من الحنق و الأفكار الهدامة. 
*المحبة و التسامح: يقصد التنازل عن جميع آمالك التي كنت تتطلع إلى تحقيقها في الزمن الفائت. 
*المحبة و التسامح: يقصد ألا تستبعد أي فرد من قلبك. 
*المحبة و التسامح: يقصد أن تداوي جرح قلبك الذي سببه عدم التسامح. 
*المحبة و التسامح: يقصد بصيرة الكتب الله في مختلف من حولك، على الرغم من طباعهم. 
*المحبة و التسامح: ليس حصرا بهدف الآخرين ولكن بهدف أنفسنا و للتخلص من الأخطاء التي قمنا بها، و الشعور بالخزي و الذنب الذي لا زلنا نحتفظ به داخلنا. 
*المحبة و التسامح: معناه العميق هو ان نسامح أنفسنا. 
*المحبة و التسامح: يقصد أن نحس بأن الله يغفر لنا، وأن نحس بوجوده باستمرارً، وبأننا لسنا وحدنا وأنه لم يتخل عنا لو نسامح في الوضع دون تأجيل. 
*المحبة و التسامح: يفتحا الباب بيننا وبين الروح. 
 من اللازم خلق التوازن بين الجسد و الروح، كي لا يطغى منحى على حساب آخر، إذ لو طغى المنحى الجوهري( الطيني) في الإنسان ع لى المنحى الروحي؛ فإن هذا يهبط به إلى مستوى البهائم أو أضل سبيلا، ولو طغى المنحى الروحي على المنحى الجوهري، فإن هذا سيؤدي به إلى الرهبنة و التصوف و الانعزال عن الحياة، ووفقا لذلك ترك القيام بمسئولية عمارة الأرض، وبناء الحضارة و إدارة الحياة. 
انظر الى الحياة عن طريق نافذة ملونة ستجد أن ذلك الكون واسع ومبهر و جميل، ستجد أن الحياة رائعة بجميع الألوان، وجميع الالوان ساحرة من دون استثناء
ارسم حياتك مثلما يرسمها الأطفال وبكل الألوان؛ ستجد حياتك اكتسبت معنى فاخر للحياة.

مهما اشتد الظلام فشمعة واحدة كفيلة بأن تبدد سواده، ومهما طال الليل فهناك بعده صباح مشرق كفيل بأن ينسيك ظلامه.





google-playkhamsatmostaqltradent