recent
أخبار ساخنة

كتاب كيف تتعامل مع الناس

كتاب كيف تتعامل مع الناس



كتاب كيف تتعامل مع الناس



 المـــــــــــــؤلف : ديل كارنيجي .

دار النشــــــــــر : الاهلية للنشر والتوزيع .

سنة النشـــــــــر : 2010م / 1431هـ .


نبذة عن الكتاب : 

هل فكرت مرة أن معظمنا يحكم الجزء الأضخم من حياته في الشغل. مهما يكن نوع ذلك الشغل؟ ذلك يقصد أن نظرتنا للعمل من الممكن أن تحدد لنا ما اذا كانت أيامنا مليئة بالإثارة والشعور بالانتصار الناتج عن التوفيق الباهر – أو بالكبت والألآم والإرهاق. وتمرين مكرس بهدف معاونتك في الإفادة القصوى من نهار عملك ومن نفسك مدار الساعة. وعندما تدرس تلك الصفحات، ستشعر بتفهم أعمق للحياة والناس، وبعد هذا ستنطلق ببناء قواك واكتشاف العديد من مواهبك وقدراتك التي كنت تجهل وجودها. وكم سوف تكون ابتهاجا باستخدامك لها ... ذلك الكتاب هو عدد من الفصول اختيرت من أفضل كتابين . هما ((كيف تكسب الأصحاب وتؤثر بالناس))، و((دع التوتر وابدأ الحياة)). انت ترغب في تقصي آمالك في الحياة وأن تشعر بالسعادة والامل والإفادة القصوى من طاقاتك الكامنة ذلك الكتاب سيساعدك في تقصي تلك الغايات. إن قراءة ذلك الكتاب باعتبار مجازفة لاكتشاف الذات ومن الممكن أن تكون تلك المجازفة نقطة تغير في حياتك. فأنت لديها طاقات كامنة في داخلك من الممكن أن تجعل حياتك رائعة. وكل ما تحتاجه هذه اللحظة هو التصميم على تفجيرها واستخدامها. 

الباب الأول : 
« الأساسيات الأساسية في معاملة الناس » 
الفصل الأول : 
" لا تتعجل في محاسبة الناس " 
يسرد الكاتب في ذلك الفصل رواية على القاتل الطاغية المتواجد بنيويورك و كيف كان يفكر في حين أجهزة الأمن و 
غير مشابه الإنس كيف يشاهدونه. فالنتذكر طول الوقت أثناء معاملتنا مع الآخرين ، أننا لا نتعامل مع مخلوقات منطقية ، 
بل مع مخلوقات رومانسية ذات نفوس مليئة بالكبرياء .على المرء ان يكون باستمرار متفهما و متسامحا و أن 
يتحكم في ذاته و عليه أن لا ينتقد و لا يلوم و لا يقومه باتهام لأن الأحمق لاغير من يعامل هكذا. 

الفصل الثاني : 
" السر الأعظم في معاملة الناس " 
تَستطيع أن تجعل فرد ما يقبل اي عمل ، إذا استطعت لاغير ترغيب هذا الفرد في ذلك الشغل و هذا 
بمنحه المدح الصادق و المخلص .مثلما أوضح الكاتب الكثير من الأمثلة التي تشرح مفهوم الرغبة . 

الفصل الثالث : 
" إن من يتمكن تصرف هذا ، لديه الدنيا ومن لم يقدر ، سلس الطريق بمفرده " 
أي من يقدر أن يخلق في فرد آخر رغبة جامحة يقصد امتلك الدنيا و من لم يفعل فاليسير الطريق وحيدا . 
فمن الطبيعي أن يحب الفرد ما يحب ، و لا تفترض أن يكون محدثك يشاركك ذلك الحب . والأسلوب 
الوحيدة للتأثير على الفرد الآخر هي أن تتحدث عما يريده هو و أن ترشده إلى أسلوب تحقيقه.


google-playkhamsatmostaqltradent