recent
أخبار ساخنة

فوائد الطب البديل ( الحمص والخولنجان والرمان )

فوائد الطب البديل ( الحمص والخولنجان والرمان ) في علاج الامراض


 الحمص 

 الحمص نبات زراعي عشبي حبي من القرنيات الفراشية « Papilionates » التي تشتمل على نحو ثلاثمائة جنس من النبات . عرفه المصريون والعبرانيون والإغريق، وزرع منذ زمن بعيد ، موطنه الأصلى جنوب أوروبة ، وحوض البحر المتوسط ، وهو : نبات غذائي هام في أجزاء كثيرة من أمريكة الوسطى ، وآسية ، وأفريقية ، والهند، وقليل من الولايات المتحدة الأمريكية .


 الحمص في الطب القديم :

عرفه العرب منذ القديم ، وأطنب أطباؤهم بفوائده الدوائية ، فذكروا : 
أن مطبوخه ينفع الصداع البارد ، وخصوصا الشقيقة . ويصفي الصوت ، ويحلل أورام الحلق ، ويزيل السعال ، وينفع أوجاع الصدر ، ويحل عسر البول بحرارته ، ويصح الشهوة ، ويفتح الشدد بملوحته ومنقوعه إذا أكل نيئا وشرب ماؤه مع قليل من العسل أعاد الشهوة بعد اليأس ، وإن نقع في الخل وأكل على الجوع ولم يتبع بغيره طول يومه استأصل شأفة الديدان و حیات البطن ، وماؤه يزيل أوجاع الصدر والظهر وقروح الرئة . والحمص الأسود يفت الحصى ويدر الفضلات ولكنه يسقط الأجنة ، ودقیقه إذا طلى به الوجه أذهب الكلف والنمش والصفرة وحمر الوجه ونوره . وهنه يسكن أوجاع الأسنان وأمراض اللثة .



فوائد الطب البيل ( الحمص والخلنجان والرمان )
فوائد الطب البيل ( الحمص والخلنجان والرمان )
وقال ابن سينا : إنه ينفع من سائر الأورام وما كان منها في الغدد ، ودقیقه للقروح الخبيثة والسرطانية والحكة ، ومن وجع الرأس ، والأورام تحت الأذنين . وطبيخه نافع للاستسقاء واليرقان ، وهو يفتح سدد الكبد والطحال ، ويجب ألا يؤكل في أول الطعام ولا في آخره ، بل في وسطه . وطبيخ الأسود منه يفتت الحصاة في المثانة والكلی بدهن اللوز والفجل والكرفس . وجميع أصنافه تخرج الجنين ، وهو رديء لقروح المثانة . ونقيعه إذا شرب على الريق نشط القوة الجنسية ، وكله ملين للبطن ، وأد هذه الأقوال جالینوس والرازي و ابن عمران و الأنطاكي و غير هم.

 الحمص في الطب الحديث :

 وفي الطب الحديث أظهر تحليل الحمص الجاف أنه يحوي 4، 14 / من وزنه ماء ، و ۹٫۰ / مواد دهنية ، و ۲۶ / مواد بروتينية ، و 4 و ۲ / مواد رمادية ، و 48، 5 مواد سيلوزية . وفي كل مئة غرام منه ۲۱۹ ملغ من الفوسفور ، و 50 من الكلور ، و ۹۳۰ من البوتاس ، و 60 من الكلس ، و 5 ، 5 من الحديد ، وقيمته الحرورية ۳۳۰ حرورية ، ولذا يعتبر ذا قيمة غذائية عالية ، وهو يؤكل أخضر ، و مسلوقة ، و مطبوخة. وهذا يعني أنه مغذ جدا، ومدر للبول ، ومفتت للحصى ، و مسمن ، ومنشط للأعصاب والمخ ، ولذا ينصح بعدم التمادي والافراط في أكله ، وبخاصة لذوي المعد و الأمعاء الضعيفة . والحمص الأخضر سهل الهضم ، ويحوي فيتامينات وسکرا ، ولكن تکرار تناوله يضعف أنبوب الهضم ، ويمكن إعطاء شوربة بالحمص للأطفال من سن 4 - 5 سنوات ، وعند شراء الحمص الأخضر يجب الامتناع عن شراء الحبوب القاسية منه ، والمائلة إلى الاصفرار . والقضامة التي تصنع من الحمص قليلة التغذية ، ويمكن تناولها بكميات ضئيلة ، بشرط أن تكون جيدة التحميص ، وهي تحوي ۱۸ / من وزنها مواد بروتينية ، و ه / مواد دهنية و ۹۱ / مواد نشوية ،

الخولنجان

عرف هذا الجنس من النباتات الزنجبيلية باسم « البينيا L ' Alpinia نسبة إلى العالم النباتي الايطالي برو سبير البينس . Alpinus » ، ولكن البحث العلمي الحديث أثبت خطأ هذه التسمية ، لأن هذا النبات أمريكي الأصل وهو مشابه النبات الخولنجان الآسيوي الذي يعرف في الملايو باسم «لانجواز ». وكلمة « خولنجان ، فارسية من أصل سنسكريتي . 

أنواع الخولنجان : 

هذا الجنس هو عشب مرتفع معمر كبير الورق ، وأهم أنواعه :
 الخولنجان الصغير أو الصيني ، ويسمى الأبيض ، والخولنجان الكبير أو الأحمر . وهناك أنواع أخرى تستعمل للزينة فقط لجمال أزهارها واستدامة خضرتها ، وبعض أنواعه بصنع منه الورق ، وآخر تؤكل سوقه أو تطبخ. والخولنجان الطي « Alpinia officinarum » يعرف باسم الخولنجاں الصغير ، ويسمى بالصيني ، لأن أصله من جزيرة هينان بشرق الصين ، كما يعرف بالأبيض . الخولنجان عند العرب : وقد استعمل منذ القديم ، وكانت العرب تعلف به جيادها لتزداد حرارة ، ويشربونه مغلية في الحليب ضد البرد والسعال ، ولتقوية الباه. وظل يستعمل كمنبه عطري معوي إلى عهد قريب ، ثم اقتصر على الطب الشعبي ، وصناعة المشروبات ، والبيرة ، والخل ، و في روسيا يستعمل طبية ، ويصنع منه مشروب مدفيء يسمى « Nastoika ». استعمالات الخولنجان : ويستعمل بكثرة كتابل ومحسن لنكهة بعض الأدوية ، ويغلی - کالشاي - للدفء والتنبيه . ويستخرج منه بالتقطير زيت طيار لونه أصفر ورائحته کافورية تشبه مزيجا من زيي الآس وحب الهيل ، ويستعمل منبها عطرية معدية وطارد للأرياح ومسكنة معدية ، ومسحوقه يساعد على إزالة الضيق وعسر الهضم . والخولنجان الكبير « Alpinia galanga ، يشبه السابق ، وهو أقل منه حرافة ، ويستعمل للأطعمة . 

الرمان

 شجر مثمر من الفصيلة الآسية التي تشمل الآس ، والغرافة ، والقرنفل و و الأوكالبتوس وغيرها . وثمرته الرمانة La grenade ، و هي مستديرة صلبة القشرة . في داخلها جيوب ذات بذور كثيرة ، وزهره أحمر جميل يسمى «الجلنار ، وهذا معب كلمة «كلنار » الفارسية التي معناها « ورد الرمان ، و ثمرته أنواع : حلو وحامض و مر ، ومنه ذو نوى ، و بغير نوی. غرف الرمان منذ القديم ، وذكر في كتابات قديمة كثيرة ، وشوهدت صوره منقوشة على جدران المعابد القديمة وغيرها . 
قيل : أصله من قرطاجة ، أو من غربي جنوب آسية ، وزرع في إيران قديمة ، وكان مزروعة في حدائق بابل المعلقة ، وفي بعض المناطق الحارة و الجافة ، ونقل إلى أوروبة و منطقة البحر المتوسط في عصور متأخرة.

 الرمان عند العرب :

 عرف العرب الرمان قديمة ، وذكروه في آثارهم المكتوبة ، وورد ذكره في القرآن الكريم . وروي عن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : إذا أكلتم الرمانة فكلوها بشحمها ، فإنه دباغ للمعدة . وما من حبة منها تقوم في جوف رجل إلا أثارت قلبه ، وأخرست شیطان الوسوسة أربعين يوما. الرمان في الطب القديم : وصف الرمان في الطب القديم ، بأن الحلو منه : جيد للمعدة ، مقو لها بما فيه من قبض لطيف . نافع للحلق والصدر والرئة ، جيد للسعال . وماؤه ملين للبطن . يغذو البدن غذاء فاضة يسيرة، سريع التحلل لرقته و لطافته . يولد حرارة يسيرة في المعدة وربحة ، لذلك يعين على الباه ، ولا يصلح للمحمومين . وحامضه : قابض لطيف ، ينفع المعدة الملتهبة ، ويدر البول أكثر من غيره من الرمان ، ويسكن الصفراء ، ويقطع الإسهال ، ويمنع القيء ، ويلطف الفضول ، ويطفىء حرارة الكبد، ويقوي الأعضاء . نافع من الخفقان الصفر اوي ، والآلام العارضة للقلب وفم المعدة . وإذا استخرج ماؤه بشحمه وطبخ بيسير من العسل حتى يصير كالمرهم ، واكتحل به : قطع الآكلة العارضة لها . وإن استخرج ماؤه بشحمه أطلق البطن ، وأحدر الرطوبات العفنة من المرارة ، ونفع من الحميات المتقطعة المتطاولة . والرمان المز متوسط طبعة و فعلا بين النوعين ، وهذا أميل إلى الطاقة الحامض قليلا . وحب الرمان مع العسل طلاء للداحس والقروح الخبيثة . وأقماعه للجراحات والحروق .
 قالوا : ومن ابتلع ثلاثة من جنب « زهره الرمان في كل سنة أمن الرمد السنة كلها .

 الرمان في الطب الحديث :

 وفي الطب الحديث وصف الرمان بأنه : مقو للقلب ، قابض ، طارد للدودة الشريطية ، مفيد للزحار « الزنتارية » ، وللوهن العصبي ويكافح الأورام في الغشاء المخاطي ، إذا قطر منه في الأنف مصحوبا بالعسل ، وإذا شرب عصيره مع الماء والسكر ، أو مع الماء و العسل يكون مسه" خفيفة ، وهو ينظف مجاري التنفس والصدر ، ويطهر الدم ، ويشفي عسر الهضم ، وأكله مع المأكل الدسمة بهضمها ، ويخلص الأمعاء من فضلات المأكل الغليظة . يحتوي ثمر الرمان ( الحلو ) على ۱۰، ۱۰ / مواد سكرية ، ۱ حامض الليمون، ۸۹ , ۲۰ إنماء ، ۲٫۹۱ رماد ، ۳ / مواد بروتينية ، ۲٫۹۱ / ألياف ، ومواد عفصية ، وعناصر مرة ، وفيتامينات (أ، ب، ج) ، ومقادير قليلة من الحديد، والفوسفور ، والكبريت ، والكلس ، والبوتاس ، والمنغنيز . وفي بذوره ترتفع نسبة المواد الدهنية إلى ۷-۹ . وتفيد قشور الرمان في حالات الإسهال . وقشر جذور الرمان إذا غليت بنسبة 50 - 60غ في ليتر ماء لمدة ربع ساعة وشرب من المغلي كوب في كل صباح أسقط الدودة الوحيدة . في الغذاء والصناعة : وفي الغذاء يصنع من عصير الرمان شراب يجفف بالشمس ، أو بالنار ، ويحفظ لتحميض بعض المأكل عوضا عن الليمون الحامض وغيره ، كما يضاف عصير الرمان إلى كثير من المأكل فيكسبها طعما طيبا ، ويصنع منه - مع السكر - شراب لطيف . قال ابن سينا : قضبان الرمان عجيبة لطرد الهوام ، وكذلك دخان خشبه . وقيل إن بعض الطيور بضع في عشه من خشب الرمان فلا يقربه الهوام . وفي الصناعة يستفاد من قشر الرمان في دباغة الجلود ، و في تثبيت ألوان الصباغ.

مصدر المقالة  


اقرأ ايضا

google-playkhamsatmostaqltradent