recent
أخبار ساخنة

التداوي بالتنويم المغناطيسي

التداوي بالتنويم المغناطيسي والايحاء


 سمة من سمات التنويم المغناطيسي . بحدود ۱۹۰۰ ، أمكن لأوغست فوريل أن يجمع قائمة طويلة من الحالات المرضية التي وجد أنها تستجيب للإيحاء تحت التنويم المغناطيسي . 
وقد اشتملت على : آلام من كافة الأوصاف ، ولا سيا صداع الرأس ، آلام الأعصاب ، عرق النسا ، واوجاع الأسنان ، الأرق ، الشلل الوظيفي والعضوي ، داء الاخضرار ، مشاكل الطمث ، فقدان الشهية ، كافة الاضطرابات الهضمية العصبية ، الإمساك . بعض حالات الإسهال ، عسر الهضم ، الادمان الكحولي ، الإدمان على المخدرات ، الروماتزم ، اللومباجو، التأتأة ، دوار البحر ، التبول الليلي ، الرقم السنجي ، الاضطرابات الهستيرية وتشمل أنواع الرهاب أو الفوبيا) و العادات السيئة من كافة الأنواع، . 



التداوي بالتنويم المغناطيسي والايحاء
التداوي بالتنويم المغناطيسي والايحاء

في عام 1843 ، کتب جيمس برید معلنا : أشعر مع كامل الثقة أننا وجدنا في هذه الطريقة التنويم المغناطيسي] إضافة ثمينة إلى وسائلنا العلاجية ، لكنني أنبذ الفكرة التي تجعل منها علاجا عاليا . ولست حتى الآن بقادر على الادعاء أني أفهم المجال الكامل للامراض التي قد تكون فيها مفيدة . ليس لدينا إلى الأن فكرة عن الطاقات الكامنة في استخدام التنويم المغناطیسی . 
لم تحصل بحوث في ذلك ، ولا تتلقى الغالبية العظمى من الأطباء تعلیأ فيه في المقام الأول . حتى بين القلة التي تمارسه فعلا يبدو أن هناك افتراضأ ضمنيا على أن فنهم هذا مقصور بشكل كبير على معالجة الإضطرابات النفسية . 
وهذا الاقتراض غير مبني على دليل ، وإنما على الجهل أو الرفض الكامل للدلائل الموجودة - كثير وكثير منها ، وجله من أطباء ذوي خبرة ، عياداتهم في شارع ويبول وعناوينهم لا تقل عصرنة عن ذلك . لقد كان تاريخ المئتي عام من التنويم المغناطيسي ذات بدايات واعدة مع اكتشاف أطباء فراحی لوحدهم أنه يمكن أن يكون بفعالية المبضع أو المحقنة . 
يمكن به القتل أو الشفاء بالمعنى الحرفي للكلمة ، الرغم من أن الأطباء يستخدمون الايحاء لعلمهم أنه ضروري وفي الغالب فعال ، فإنهم لم يتابعوا استعماله حتى خاتمته المنطقية . هم يعلمون أن هناك عام عقلية أو نفسيا فاعلا في كل مرض جسدي تقريبا . ويجب ألا تعتريهم الدهشة الملاحظة بلاك أن هناك بالتأكيد أكثر من نصف الملل الجسمانية المعالجة في خدمة الصحة الوطنية في بريطانيا يمكن تشخيصها على أنها عقلية المنشأ . 
هم يعلمون جيدة كذلك أن منحى المريض العقلي يمكن أن يؤثر في مجری أي شيء ، بدءا من تؤلول أو زکام شائع حتى السرطان الانتهائي ، نحو الأفضل ام الأصوا . ومع ذلك فالعامل النفسي يدفع على الدوام إلى الخلفية . الطب السيكوسوماتي، قد أصبح خاصية بحد ذاتها ، وهذا يتضمن أن لا علاقة لأنواع الطب الأخرى بحالة المريض العقلية . هذا سخف ، مذ أنه لا جزء من أجزاء الجسم يعمل باستقلالية عن واحد أو آخر من الأجهزة العصبية التي يبقى العقل من خلالها على اطلاع دائم . کل طب هو سيكوسوماتي (جسدي نفسي) .


google-playkhamsatmostaqltradent