recent
أخبار ساخنة

مكتبة كتب تنمية بشرية وتطوير الذات

مكتبة كتب تنمية بشرية وتطوير الذات

هل تشعر أنك أكثر مرحا وتفاؤلا بعد تمرين السباحة أو المشي السريع حول مجموعتك السكنية؟
هناك أسباب حيكيمائية عديدة وطيبة لهذا الشعور. فالتمرين يؤثر في ارتفاع وانخفاض نسبة المنشطات الكيميائية النفسية بطرق تستطيع بها رفع معنويات أي كان. وقد ادعى د.تادیوس کوسترو بان في كتابه «متعة الجرى» بأنه «الجرى» شكل من أشكال العلاج النفسي. وفي دراسة أجريت على طلاب كلية بروکلن الذين اشتركوا في دورة السباحة المدة أربعة عشر أسبوعا تبين أنهم أقل توتر، واكتئابا وتشوشا من الذين لم يشتركوا في مثل هذه الدورات.
مكتبة كتب تنمية بشرية وتطوير الذات
مكتبة كتب تنمية بشرية وتطوير الذات

يبدو أنه كلما كان الشخص مكتئبا أكثر كانت الفائدة المجتناة أكبر.
العجيب أن الفائدة التي تعود على العقل من التمارين الرياضية لم يستوعبها حتى الأطباء إلا ببطء. يبدو أننا، كحضاريين، ننظر بعيدا عن الحقيقة وهي أن الرأس والجسم يصل بينهما العنق. فالعقل جزء من البدن بالطبع، وهو يذهب في نزهة عندما نحن نجرى أو نسبح أو نلعب التنس. غير أنه منذ زمن بعيد كان ينظر إلى الدماغ على نطاق شعبي على أنه بمعزل عن الجسم تحته.
قصة ألبرت إينشتاين الذي كان الألم الداخلي الناجم عن إصابة الحويصلة الصفداوية لديه هو الذي كان يحفز ملكته الإبداعية. «يبدو أنه، بالنسبة لتصورنا، لا يفضل أن يتمتع المرء بصحة جيدة جدا، كما کتب سيجموند فرويد في إحدى رسائله في الأربعينيات. سيجموند فرويد هو الآخر كان لديه ألم داخلی متکرر في بطنه يحفزه على العمل:
لقد عرفت منذ زمن بعيد أنني لن أكون مجدا وزنا في صحة جيدة بل العكس هو الصحيح. إنني بحاجة إلى درجة من عدم الراحة وأريد التخلص منها». ومن الذين كانوا يعانون من المرض وهم في ذروة العمر الكتاب: دستوفسکی وبروست والرسام فان كوخ والمؤلف بيرليوز. لقد وصلنا إلى نقطة نتوقع فيها أن فنانينا كان لديهم مشکلات عويصة وكأن ثمن العبقرية هو الجسم العليل. أما الناقد لیزی فیدلر فقد قال: 
وكأن ثمن العبقرية هو الجسم العليل. أما الناقد ليزي فيدلر فقد قال: إن موهبة المؤلفين المحترمين في حضارتنا هذه هي في أنهم يملكون «عيبة ساحرة». فابتهوفن كان أصم وشومان شل يده بالتمرين معتقدا أنه يوسع أفقه. وعازف السكسفون تشارلی بار کر کان مبتلى بالإدمان ومات في ثلاثينياته وهكذا.
هذه الفكرة فكرة التضحية بالجسد لبلوغ الذروة في الإنتاج الذهنی لم تكن هي الرائجة على الدوام. ففي العصر الذهبي اليونانی کانت القاعدة هي: العقل السليم في الجسم السليم ولا تفريق بين الاثنين بل كل واحد يؤازر الآخر. 

تتعلم السيطرة على عنصر واحد من عناصر هذه الاستجابة وهي حرارة الجلد أو استرخاء العضلة الجبهية التي تقاوم السيطرة بخاصة أو تردد الموجات الدماغية أو تعرق رؤوس الأصابع. أي واحدة منها يمكن التأثير على الجملة العصبية السمباتية. يمكن أن تحس ببعض التغيرات الجسدية دون أن يكون جهاز المراقبة معلقة إلى جسدك. فمثلا أنت تشعر بأن يداك أصبحتا أسخن عندما تسترخي الأوعية الدموية فيهما فتسمح لكمية من الدم أكبر کی تعبر في الدورة الموضعية.



سلسلة كتب التنمية البشرية وتطوير الذات :

المجموعة الاولي

المجموعة التانية

المجموعة الثالثة

مجموعة الدكتور ابراهيم الفقي







google-playkhamsatmostaqltradent